في ذكرى ميلادها الـ 22 السعيد تدعوا الجبهة كافة القوى الأحوازية الى تنظيم نضالها وجمع قواها

أرسل إلى صديق طباعة PDF

 

يا أبناء شعبنا الأحوازي المناضلين و يا كوادر الجبهة البواسل في الوطن وفي المنافي، بفخر واعتزاز، تمر جبهتنا هذه الأيام بذكرى ميلادها الثاني والعشرين الميمون وذلك في مرحلة حساسة ومفصلية في النضال التحرري الأحوازي نظرا للتطور الحاصل في النضال الأحوازي من جهة و للتغييرات المهمة الحاصلة في المنطقة العربية اثر الربيع العربي وفي المنقطة والمجتمع الدولي وعلاقة العالم بنظام الإحتلال الفارسي في إيران من جهة أخرى، وهذا يعني اننا في هذه المرحلة المهمة التي نمر بها علينا ان نكون على مستوى التغييرات وان نعمل بجد وجهد مكثف للاستفادة من هذه الفرصة التي فتحت أبواب كثيرة للقضية الأحوازية وان لم ترقى هذه التغييرات حتى الآن لمساندة مباشرة من أي جهة عربية أو دولية لقضيتنا، لكن علينا ان نستفيد بمسئولية من هذه التغييرات ولو بشكل غير مباشر حتي نغيرها لتعاون مؤثر وان ننقل قضيتنا في المرحلة اللاحقة لهذه التغييرات وخلال الفترة القادمة الى مراحل متقدمة في التخطيط والطرح والعمل والنضال وان نكون جميعا على مستوى المسئولية التي قبلناها كقوى أحوازية تحررية، ولا نضيع هذه الفرصة ونترك هذه التغييرات ان تمر دون ان نستخدمها بمسئولية ونستغلها بذكاء لتحريك القضية و لطرحها على الساحة الدولية ولتنشيط نضالنا ومقاومتنا بكل أشكالها الشرعية في شارعنا الأحوازي الذي اثبت فعليا انه لمس هذه التغييرات وانه يريد استغلالها.

 

يا أبناء شعبنا الأحوازي العظيم ويا تنظيماتنا الأحوازية الثائرة، في هذه المرحلة الحساسة والمهمة جدا لقضيتنا الأحوازية، أصبح محرم على كافة القوى الأحوازية العمل الانعزالي والخطاب ألإنفرادي والنضال المشتت ولذا يجب ان تتحمل كافة التنظيمات السياسية مسئولياتها الوطنية في قبول العمل الجماعي الأحوازي التحرري ضمن خيمة واحدة تظم اكبر عدد ممكن من القوى الوطنية الأحوازية دون تعالي أحد على غيره وتنظيم على تنظيم آخر، وان أي تخلف عن هذا الهدف لن يغفر لأي تنظيم احوازي في المستقبل وعلى التنظيمات السياسية ان شعبنا الأحوازي يراقب بدقة أداء كافة التنظيمات وجهود جميع الأحوازيين في ما يخص الجهود التي تبذل للملمة القوى الأحوازية، ويتوقع ان تكون تنظيماتنا على مستوى المرحلة وعلى مستوى المسئولية وان تنتقل من العمل الحزبي المنفرد للعمل الجماعي المؤثر خاصة وان هذا الهدف أصبح مطلبا شعبيا عاما للشارع الأحوازي وعلى التنظيمات الوطنية ان تسلم لإرادة شعبها وان تبتعد عن أي عمل يمكن يؤثر سلبا على نضالنا ويسبب لتشتت أكثر لقوانا الوطنية،

من جانب آخر، تدعوا الجبهة الديمقراطية الشعبية جميع الناشطين الأحوازيين(الأهوازية) الذين مازالوا يسيرون على خطى المعارضة الإيرانية للسلطة الحاكمة ويبحثون عن مكانة لهم بدل المشاركة في المطالبة بحق شبعهم في الخلاص الوطني، ندعوهم للعودة لأحضان شعبهم ولتلبية مطلب الشارع الأحوازي للانضمام للقوى الوطنية التحررية الأحوازية وان لا يسمحوا ان يستمر امتطاءهم من قبل المحتل ومعارضيه من العنصريين وان يطهروا أياديهم التي امتدت لتصافح الملكيين والفرس العنصريين الذين حرموا شعبنا من كل حقوقه وثرواته ومازالوا مصرين على ذلك وسيبقون هكذا، وان لا يبقوا شوكة بعيون الثورة والثوار والشعب الأحوازي وان لا يفوتوا فرصة الغفران لهم من قبل شعبهم وينضموا لصفوفه لا لصفوف أعداءه الألداء قبل ان ينفيهم شعبهم بسبب وقوفهم الى جانب المحتلين لوطنهم.

ونستغل هذه المناسبة أيضا وندعو أبناء شعبنا وجماهيرنا الواسعة لمساندة نضال قواهم الوطنية الأحوازية الموجودة على الساحة الأحوازية التي ولدت وترعرعت في الشارع الأحوازي، خاصة و اننا مؤمنون ان لا يمكن لأي قوى الأحوازية ان تستثمر هذه المرحلة بشكل مطلوب دون مؤازرتكم ومساندتكم ومشاركتكم في جهودها ونضالها، وان أبناء الجبهة وغيرهم من التنظيمات المناضلة مع كل إخلاصهم و وفائهم لقضيتهم بحاجة لاحتضانكم لهم في كافة تحركاتهم وأنشطتهم النضالية، وأفضل ما يمكن ان يقوم به الشارع الأحوازي في هذه المرحلة الحساسة وغير العون والمساعدة المساندة الواسعة هو تنظيم الشارع لنفسه وتهيئة جموعه للمشاركة في الثورة بشكل منظم دون الانتظار لدعوة التنظيمات له ودون الانتظار لدعوة الانتماء للتنظيمات في مرحلة التنظيم هذه نظرا للظروف الأمنية والظروف التي ترتبط بقدرات وإمكانيات الجبهة والقوى الوطنية الأحوازية الأخرى التي تعمل للخلاص الوطني والتحرير مع ضرورة الابتعاد بعد اليوم عن أي عمل عشوائي غير منظم يمكن ان يجلب لهم الكثير من المخاطر ويسبب الكثير من التضحيات والخسائر نظرا للسياسة القمعية التي تتخذها قوى أمن الاحتلال لأي تحرك احوازي مهما صغر حجمه.

وتدعوا الجبهة أبناءها من الأنصار البواسل خصوصا الذين لم تحصل لهم فرصة الارتباط بالجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز وتنظيم أنفسهم ضمن قواها الوطنية بشكل مباشر حتى الآن في الوطن، عليهم ان ينظموا أنفسهم و يقوموا بواجباتهم الوطنية دون الانتظار لهذا الارتباط حيث ان المرحلة تتطلب العمل من جميع القوى الثورية الأحوازية وان الجبهة تسعى للملمة قواها مستقبلا في الداخل دون تأخير لكن الظروف الأمنية لا تسمح بالتواصل المأمون مع القوى الواسعة وعلينا جميعا ان نعمل ونناضل حتي نندمج في الوقت المناسب.

وتشكر الجبهة في النهاية جميع الأحوازيين وأصدقاءنا وأشقاءنا العرب الذين يسندون نضالنا ويسندون الجبهة ونحن واثقين ان هذه المساند سيكون لها الأثر الكبير على مستقبل نضالنا ومستقبل ثورتنا ونتوقع استمرارها أكثر في المستقبل.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا الأبطال والموت لقوى الإحتلال الفارسي الإجرامية.

الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز

‏20‏/01‏/2012
 
 
 
 
 
 

Validates to XHTML 1.0 and CSS 3
Copyright © 2011 ALAHWAZ

جميع حقوق النشر محفوظة © alahwaziarabi

يرجى الاشارة الى موقع الأحواز عند إعادة النشر او الإقتباس
المقالات والتقارير والأخبار المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع  بل عن رأي الكاتب فقط