wrapper

أخبار عاجلة

متي ينتهي عصر الشتات العربي؟

مأساة بكل ما للكلمه من معني،فهذه الملايين المهجرة في الشتات،تعطي صورة محزنه ومخجله عن الوضع العربي بشكل عام،وتخلص حال الأمه العربيه،وما وصلت إليه من تدهور وانحلال وانحطاط أيضا.
لقد قرأنا عن الكثير من الخيبات التي مرت بها الأمه العربيه عبر تاريخها،لكن لا أعتقد أن الأمه وصلت الي ما وصلت إليه اليوم من تقهقر وهزائم وانكسارات،ولم يحدث في تاريخها أن تعرضت إلي مثل هذه الانتكاسات علي جميع الاصعده.
إن هذه الملايين المشردة من العرب تعطي دلالة أكيده علي أن كل الشعارات التي أطلقها زعماؤهم لم تكن الا خداعا وكذبا وضحكا علي الذقون،ولم تكن الا للمتاجرة بهدف البقاء فوق كراسي الحكم،اما مصلحه الشعب وحريته وكرامته فهي آخر ما يفكر به الحكام. هذه الملايين المشردة من العرب،في مختلف بقاع الدنيا،تنذر بان المستقبل يحمل مزيدا من الكوارث للعرب،وأن الامال بتحقيق استقرار في ربوع الأمه العربية تتضاءل وتختفي،ما لم يقرر العرب أنفسهم إعادة النظر في واقعهم والانطلاقٍ من جديد نحو مستقبل مشرق،ان يتكاتفوا ويتعاونوا ويعتصموا بحبل الله جميعا،ليستعيدوا وحدتهم وقوتهم،وينظموا صفوفهم من جديد عند إذن سوف تنتهي هذه المرحله السوداء من تاريخ العرب، فهل يتحقق هذا الأمل ؟

بقلم: دهر يوسف الاحوازي