wrapper

أخبار عاجلة

الانتخابات الايرانية ؛ تعنينا و تعنينا جدا !
من قال ان الانتخابات الايرانية لا تعنينا نحن الاحوازيون ؟

بل تعنينا و تعنينا جدا .
الا يكفي ان النظام يصرف الكثير من الوقت و الاموال و يبذل كل الجهود و يهتم اهتماما خاصا ، لجر اكبر عدد من ابناء الشعب لصناديق الاقتراع ؟

الايكفي انه يحسب الف حساب و يؤكد على حضور الناخبين من الشعب العربي الاحوازي بهيئة و زي عربي عند صناديق الاقتراع معلنا حضورهم الواسع و تأييدهم للنظام ؟

الا يكفي انه يركز و من خلال إعلامه المزيف على مراكز الاقتراع في الاحواز اكثر من باقي المدن الايرانية ، سيما طهران ؟

الا يكفي ان الاموال التي يبذلها النظام على خططه الاعلامية في مرحلة الانتخابات في الاحواز تزيد إضعافا من باقي الأقاليم و المدن الايرانية ؟

اذن الانتخابات الايرانية تعنينا اكثر من غيرنا و علينا واجبات تجاهها ،

من واجبنا ان نشارك و بشكل واسع لنبذل كل مابوسعنا من جهود و نقوم بأعمال معاكسة لإفشالها على قدر الامكان .
من واجبنا ايضا ان نقوم بحملة إعلامية من خلال وسائل التواصل المتاحة و نركز على تلك النقاط التي خطط لها النظام و الاشهار عنها ، خاصة لتلك الفئة من الناخبين الذين يجهلون قيمة و تأثير الرأي الواحد و مشاركتهم في الانتخابات ، محاولة منا بمنعهم من الحضور ( يستطيع كل واحد منا إقناع شخص واحد على الأقل ، من العائلة او الاصدقاء و الجيران مثلا )
ايضا بمقدور ما نقوم بحملة إعلامية ضد شيوخ العشائر الذين يتعاونون مع المشاريع الايرانية و منها الانتخابات .
كما من واجبانا ، التركيز على بعض من أعضاء مختلف الفئات ( المثقفين ، الناشطين السياسين في الداخل و المنفى و من الطوائف الدينية ) و الانتباه لما يقومون به في هذه الايام من خدع تاكتيكية لمشاركتنا و جرنا لصناديق الاقتراع .
و من جانب اخر ، كانت احدى خطط النظام انه قام بعدة اعمال لإثارة الفتن و تشديدها بين تلك الفئات و في هذه الفترة بالذات ، حيث لا ننسى ان لديه خطط اخرى يستحسن ان نشير اليها ،

و منها ان النظام كان و مازال يحسب لبعض من أعضاء تلك الفئات الحساب الاكبر بما انهم لعبوا و يلعبون الدور الرئيسي و النشط و الفعال و الاكثر تأثيرا لوصوله لأهدافه في ما يتعلق بجميع المناسبات الخاصة بالنظام و مشاريعه التي هي ضد مصلحة الشعب العامة دون شك . و هكذا اثبت هولاء أذناب النظام صدق نواياهم و موالاتهم له ، ليس من باب المصالح الخاصة و الدنيئة فقط ، انما ما يقوم به هولاء يزيد من عزم النظام لضرب الشعب بيد الشعب و هكذا مطمئنا إياه و ابعاده عن القلق او هاجس لعدم نجاح ما يطلب منهم فيحسنوا تنفيذه و بحرص شديد و اخلاص واضح دون اي لمحات من تأنيب الضمير و كأنما يقومون بعمل يصب في مصلحة الشعب و لهذا نرى ان النظام يزيد من مشاريعه الظالمة على الشعب و ذلك بانه يثق تماما ان القائم على تلك الاعمال و تنفيذها هم من أوساط الشعب و المحسوبين عليه .
اذن الانتخابات الايرانية

تعنينا و تعنينا جدا .
آمنة هاني