wrapper

أخبار عاجلة

العلامة الحسيني سبط الرسول،

لم ولن يخذل امته يا مريم رجوي!
السيد العلامة محمد علي الحسيني ، هذا الإسم وحده يكفي لأي متابع للشأن الإيراني ، العربي و الاسلامي ليعرف أن السيد محمد علي الحسيني الشخصية العروبية الشيعية النقية، منذ إعلانه تأسيس المجلس الإسلامي العربي وهو واقف ضمن الصف العروبي، لذلك عمل حزب الله الصفوي وخلفه ايران ليفشلوا انشطته في لبنان و لهذا الغرض استخدموا اسوأ الأساليب لقتل شخصيته، منها سجنه لسنوات بواسطة استخبارات لبنان التي كانت و لا تزال تدار من قبل حزب الله.
السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، معروف لدى الأحوازيين بمواقفه الإنسانية و العروبية المتميزة حيث ساند القضية بقوة بحضوره في مظاهراتها وندواتها وبكتابة كتابه القيم حول القضية الأحوازية، ومازال واقفا بقوة مع قضيتنا رغم كل الضغوط التي واجهها من حزب الله في لبنان ومن ايران ومن الصفويين والمليشيات المحسوبة على الشيعة، واليوم يعادوه الفرس بكل اصنافهم، الملكية ، اليسارية والصفوية بسبب موقفه العروبي.
اليوم، وفي الجانب الثاني للعنصرية الفارسية التي برزت هذه المرة بمجاهدي خلق المتمثلة كعادة الجهات الفارسية في الحكم إذ دفعهم حقدهم الدفين للعرب، يكنون نفس العداء للسيد محمد علي الحسيني نظرا لمواقفه المؤيدة لقضايا أمته العربية وذلك بسبب الكراهية للعرب مع أن هذه المجموعة التي لا يكن لها شعبها الإحترام، لقت إحتراما من العرب أكثر مما تتوقع وتستحق، والعرب هم الذين ساندوا مجاهدي خلق منذ الثمانينات ومنهم المرحوم صدام حسين الذي زودهم بالسلاح والمال حتى لا تقضي عليهم الظروف وتنهيهم.
ونوجه هذه الرسالة لمريم رجوي بلا رتوش و نقول لها إن السيد الحسيني عربي أحوازي مثل ما هو عربي لبناني وإن ما تسمونها بـ إيران يا سيدة رجوي سماحة السيد الحسيني يقف صامدا مع شعوبها في نضالهم ضد الإحتلال الفارسي وهو رجل عروبي و وطني ولا يحمل عداء لأحد غير انه طالبكم بالإعتراف بملكية الإمارات العربية المتحدة ا للجزر الثلاث المحتلة وبحقوق الأحوازيين إذ نشر كتاب عن ضرورة وصول الاحوازيين لحقوقهم المشروعة التي تنص عليها القوانين الدولية وعلى رأسها حقهم في تقرير المصير. يا سيدة رجوي هل تنسون أم انكم تتناسون أن الساحة العربية اليوم مشحونة بالكراهية للعنصرية الفارسية التي لبسها النظام الحالي لباس الدفاع عن المستضعفين وهو يقمع المستضعفين في داخل ايران مثل ما يقمع الشعوب غير الفارسية والسنة والمرأة والشباب وكل شرائح المجتمع.
و في النهاية نعلنها بصراحة أن عداء مجاهدي خلق للسيد العلامة الحسيني يوازي حقد النظام الفعلي له ولكل من يتحدث عن ضرورة كف ايران عن التدخل والتوسع وأنهاء الإحتلالات وهم يحلمون بإمبراطورية فارسية مثل ما حلم الخميني وخامنئي ومازالوا يرون إيران باقية لهم ليحكموها غير آبهين بالمتغيرات الحادثة في المنطقة والتي سيكون لها الأثر الكبير على ايران مباشرة، الأمر الذي من المفترض ان يدفع مجاهدي خلق والسيدة رجوي للبحث عن مكان لهم في حكم فارسي على فارس المستقبل، وهذا واقع قادم عليهم أن لا يبقوا متزمتين بمعاداتهم لإرادة الشعوب ومن يقف معهم مثل السيد الحسيني و يسيروا طبقا للواقع الجديد في المنطقة، حيث أن السيد محمد علي الحسيني يتميز بمواقفه السياسية الرافضة لمنطق الفتنة والإرهاب إذ يعادي دعاتها ويمتلك مكانا مرموقا بين المسلمين بكل طوائفهم ومكاتبهم ويحظى بالتقدير لدى معظم الأوساط الفكرية والدينية السنية والشيعية وإتهاماتكم الباطلة له لا تؤثر على مكانته المرموقة حيث أعلن مواقفه المعادية للسياسة الإيرانية التوسعية في أي مناسبة مضت ويقف موقفا شجاعا أمام زمر ايران و ميليشياته في المنطقة ويسند مطالبات الشعوب وكما اشرنا له كتابا خاص بالحق الأحوازي على ارضه و في وطنه.
محمود أحمد الأحوازي

٢٥/٧/٢٠١٧

آخر تعديل على الجمعة, 28 تموز/يوليو 2017
المزيد في هذه الفئة : « وهل ابتدا العمر يحله؟