wrapper

أخبار عاجلة

بسم الله الرحمن الرحيم


وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا ۚ بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ


السلام عليكم ياحماة الوطن والدم والدين ,يا صناع المجد والتاريخ برداً وسلاماً عليكم أيها الفرسان,يا من فديتم بأنفسكم وضحيتم بالغالي والنفيس لله والوطن,دون طمعاً بشهرة أو مالاً أو جاه,سلاماً عليكم يا شهداء الله بالأرض يوم أن غدر بكم الظلام,وامتدت يدالغدروالخيانة والنجاسة لتنال منكم,الشهيد يصنع مجد الأمم وكرامتها،ويُحلق بالأوطان إلى أعلى المراتب، فمن يُقدم دمه فداءً،يُخيف الأعداء حتى وإن رحلت روحه إلى الرفيق الأعلى،لأنه يؤدي لأعدائه رسالةً واضحةً بأن الشهيد سيتلوه شهيد، وأن الخير باقٍ مادامت النفوس تأبى الذل والمهانة وتبحث عن عزتها وتضحي بدماءأبنائها الطيبين،فالتراب الذي لا يختلط بدم الشهيد لا يمكن أن يكون تراباً عطراً، والأرض التي لا يُدفن فيها شهيد لا يمكن أن تدوم، فالشهيد هو القنديل المضيء في ظلمة الحياة، وهو رجل المهمات الصعبة، وهو زوادة الوطن ومستقبله المشرق وتدل هاتان الآيتان على أن الذين يقتلون في سبيل الله وإن أصابهم القتل ولكن الموت لا يصيبهم فهم «أحياء» و«عند ربهم»، والآية السابقة تشير إلى أن الله يتخذ بعض الناس شهداء. وفي القرآن الكريم موارد عدة تدل على وجود جماعة من الناس لهم امتياز خاص، يشهدون يوم القيامة للأمم أو عليها: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا) (النساء: 41)، وكذلك قوله تعالى: (وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِي‏ءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) (الزمر: 69)نحن لن ننسى شهداءنا، وأسماؤهم سوف تبقى محفورة في ذاكرتنا، صحيح أنهم فارقونا وغادروا هذه الدنيا، لكن مع ذلك منحونا الثقة في أنفسنا أكثر وأكثر، فسلام الله على شهدائنا الأبطال، الذين أهدوا للعروبة مجداً لن تغيب شمسه

الشهیداحمدمولي...اسم تبقي فی ذاكرة کل احوازي .. أما الّذين قتلو الشهیداحمدمولي فلا أحد يذكرهم.. هكذا هي الذاكرة الإنسانية تلفظهم، وإن ذكروا فدائمًا يقترن ذِكرهم بكل ماهو مقيت ومكروه.. هذا درس تاريخي ينبغي أن نؤكد عليه، ونحن نعيش مأساة الاحوازعربيه الصامدة، الَّتي سيظل التاريخ يَذكر مقاومتها وصلابتها وشهدائها، وما أحوجنا اليوم أن نستدعي شهدائنا الأبرار الَّذين قدموا أرواحهم فداء لدينهم وبلادهم الشهید احمد مولی رجل تعلم الإيمان من وطنه وتعلق به إيمانًا راسخًا وکافح من أجل قضية عادلة مؤمنًا بأنَّ انتصاره حتمي، وإنْ طال الزمن.. رجل أعطى درسًا حقيقيًا للغزاة مثلما منح درسًا إضافيًا للتاريخ، الَّتي قضّت مضاجع روئسا ایران بقضّهم وقضيّضهم..لقد تبددت على صخرة الشهیداحمدمولی ورفاقه؛ الذين آمنوا بأن الخلود في الدنيا يكمن في الإيمان بالقضية العادلة، في مواجهة قوي الشر والاستكبار تلك هي الحقيقة الخالدة.. وتلك هي المواجهة الّرائعة الَّتي أبداهاالشهيد احمد مولی في روعة متناهية هزت ايران، وسكنْت ذاكرة العالم من أقصاه إلي أقصاه استشهد احمد مولي، ونال خير شهادة في الدنيا والآخرة.. أما روئسا ایران فلا أحد يذكرهم بخير إذ أن صفحاتهم مظلمة بالجرائم وملعونة يلعنها الجميع،فاللعنة على القتلى السفاحين المجرمين.. والخلود لشهيداحمد مولی الَّذي علمنا أن الحياة وقفة عز وأن الرجال مواقف.. إنه الموقف البطولي الَّذي وقفه الشهیداحمد مولی من التاريخ والحياة.. هكذا هو التاريخ دائمًا ينحني لمواقف الرجال العظام أمثال احمد مولي إجلالاً وإكبارًا،وهكذا رحل القائدالشهیداحمد مولی ولكنه ترك من الأثر في صفحات التاريخ ما لا تنساه ذاكرة الأمم، فكل حبة من تراب الاحواز تشهد له ولجهاده وبطولاته وإخلاصه لدينه، وحبه لوطنه، ليغدو صفحة مجسدة من البطولة الخالصة، تنحني لها كل هامات التاريخ؛ أعداؤه قبل أعوانه

فقد عشت كريما مقاوما ورحلت لجوار ربك أنت ورفاقك شهداءنا مقاومين ، لقد قلت وصدقت وأوعدت و أوفيت فقد حفرت اسمك في سجل الخالدين وسيذكرك التاريخ كما ذكر ألأبطال مثل عمر المختاروالملك فيصل وجمال عبدالناصر،لك المجد والخلود وللخونة والعملاء العار، رحمك الله فقد عشت بطلا ومت بطلا والى جنات الخلد أنت ورفاقك ، والمجد للمقاومة الباسلة التي زرعتها في كل احوازي وعربي حر ، ولا نامت أعين الجبناء

الاحواز لن تبقى رهن بين يد العدو الايراني الغاصب الا اذا بقينا مكتوفين الايدي و متفرقين الفصائل و السياسات التي لا تخدم الا العدو يجب ان نكون يد واحدة و قرار واحد و موقف واحد يجب ان تكون انتفاضة شعبنا الاحوازي بجميع اديانه و فصائله و يجب ان يكون هناك دعم بكل ما يمتلكون من قوى حتى تحريرها من يد العدو الذي يمارس اعنف الاعتدائات بحق شعبنا الأحوازي،طوبى لشهدائنا الأبرار في يومهم المشهود، وهنيئاً لوطننا العظيم بهم، وشعبه الذين يعرفون لهم قدرهم، ويضعونهم في المكانة التي يستحقونها، جزاء ما قدموا للوطن من تضحيات جليلة، لن ننساها أبدأ، وسيذكرها لهم التاريخ بكل عز والإجلال.


(وقوافل الشهداء لا تمضي سدى ..إن الذي يمضي هو الطغيان)