wrapper

أخبار عاجلة

اعتداء دجة الارض

، بلغ السيل الزبى لايوجد احتلال في التاريخ المعاصر تعرض للتواطوء و الكتمان بل التجاهل كاحتلال الفرس للأحواز. لقد تآمر الغرب مع دولة الفرس في ظل الصمت العالمي و تجاهل الدول العربية لهذا الاحتلال ، ( لدرجة ان الشعوب العربية لفترة وجيزة ماضية لم يكن لها علماً بالأحواز ) . منذ تسعون عاماً و الاحواز و الأحوازيين يعانون من بطش الفرس و تفريس المدن و القرى و الاستيلاء على الاراضي و العالم لم يرى بسبب التعتيم الاعلامي الفارسي و تجاهل العرب هذا الامر المهم ، كما ان كل الانتفاضات التي حصلت من بداية الاحتلال منها الانتفاضة التي حصلت بعيد نجاح ما تسمى الثورة الاسلامية و التي قمعت في يوم الأربعاء الأسود من قبل الفرس لقيت تجاهل زعماء العرب و جهل العرب و العالم بالقضية الاحوازية . ان الحرب الإيرانية العراقية خلال سنواتها الثمان ألقت بظلالها على القضية الاحوازية ايضاً و لفتت أنظار العالم ( المتجاهلة لها أصلا ) عنها ، حتى بروز الخلافات بين بعض دول الخليج العربي و الدولة الفارسية إذ أصبحت القضية الاحوازية تظهر و باستحياء و تذكر في بعض القنوات الفضائية الغير رسمية العربية بغية التلميح بها كورقة ضغط احتمالية على الفرس . التحول الهائل في قضية الاحواز بروز التلفزة الفضائية و الحاسوب و الهواتف الذكية التي من خلال قنوات التواصل الاجتماعي احدثت ثورة في طرق التواصل و تسببت بتوعية الشعب الاحوازي و اعطاءه فرصة عظيمة لتبيان أحقية قضيته و التواصل البيني لهذا الشعب و إرسال مجريات الأحداث مباشرة و موثقة للعالم و اخرها الاعتداء البربري على قرية الجليزي و المظاهرات التي تلتها . تراكم الاضطهاد و الظلم و العدوان و الاهانات التي مارسها النظام الفارسي على الشعب العربي الاحوازي تسبب في حالة احتقان و غضب عارم كالمارد في قمقم ينتظر فتح نافذة لكي يثور و يخرج طاقاته . معرفة هذا الشعب بحقوقه عن طريق الامكانيات التي أسلفنا ذكرها و الاعتداء على قرية الجليزي فتح نافذة في القمقم ليخرج المارد الاحوازي و يثور من جديد. الان ينبغي على الناشطين الأحوازيين استغلال هذه الشرارة و البداية و استثمارها أفضل الاستثمار في الظروف ألمساعده و الموءاتية الراهنة ، فنحن لم نكن نحلم يوماً ان قضيتنا تطرح في مؤتمرات عامة و تحضر وفودنا الاحوازية متمثلة بقادة منظماتنا الاحوازية و يحصل تواصل بالمنظمات الدولية و التابعة للأمم المتحدة و البرلمانات . علينا ان نغتنم هذه الفرصة و هذه الإمكانيات و نعمل بوصية المناضل الشهيد احمد مولى و شهداء الثورة الآخرون و مطلب الشعب و ننهض بهذا الشعب من خلال وحدتنا الحقيقية . ابو سعيد الاحوازي 10 . 12 .