wrapper

أخبار عاجلة

ما هو الفرق بين حسين الشهرستاني و علي الشمخاني ؟
حسين الشهرستاني فارسي الأصل عائلته الفارسية من المهاجرين الفرس اللذين أتو من بلاد فارس للعراق بحجة الاقامه بجوار العتبات المقدسه ( التي أصبحت مسمار جحه لتغلغل الفرس في البلدان العربيه ) و الحقيقه انهم ايعثو من قبل الدوله الفارسية ك باقي الفرس اللذين أتو للعراق ليكونو الطابور الخامس و يعملو ضد العراق و العرب لصالح الفرس . تنعم الشهرستاني هذا بخيراة العراق و ستمتع بكرم و جود العرب كباقي الفرس هناك . درس في كربلاء و اكمل دراسته و نال الشهادات الجامعيه في بغداد على نفقة الدوله العراقيه ثم بعثته الدوله الى كندا لتكميل الدراسه في الكيمياء النووي ، عاد الى العراق ليصبح احد المسؤلين في المشروع العراق النووي و لان ولاءه و انتماءه كان للفرس ، و هجرة عائلته بالأصل كانت لخدمة اطماع الفرس ، سرب معلومات سريه هامه عن المشروع النووي العراقي الى ايران و وصلت تباعا تلك المعلومات لإسرائيل و التي أسفرت عن تدمير المفاعل النووي العراقي بواسطة طيران الكيان الصهيوني . انكشف أمره وحكم عليه بالإعدام لارتكابه الخيانه العظمى و خفف الحكم لسجن المؤبد لكن تمكنت المخابرات الايرانيه او الصهيونيه من تهريبه من السجن . شهادته في الكونكرس الامريكي بامتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل كانت احدى اهم الركائز التي استند عليها قرار امريكا بشن الحرب و احتلال العراق ، و بعد الاحتلال تقلد مراكز عاليه و وزارات مختلفه تمكن من خلالها الأضرار و تخريب العراق و تعذيب العراقيين بالمثاقب ( الدريل ) و تقتيلهم و نهب ثرواته . اما علي شمخاني ! ولد في ارض الاحواز العربيه ، من عائله عربيه رءا بام عينه مايفعله المحتل الفارسي بشعبه من نهب للثرواة و الاضطهاد و غصب الاراضي و التهجير و القمع و القتل و حرمان شعبه من ابسط الحقوق ، ف بدلا من الالتحاق بشباب شعبه الثائر ، اختار العماله للعدو و خيانة بنو جلدته ، تقلد المناصب ببركة الاصطفاف بجانب عدو شعبه و الاشتراك في قمع الشهب الاحوازي المنتفض سنة 1979 . اما الفرق بين الشخصين : هو ان الشهرستاني عمل لصالح قومه و ان كان عمله نكرانا للجميل و خيانة الخبز و الملح ، و يجلب كره و صخط العرب له ، لكن يعتبر بعيون بني جلدته شخصا وفيا و أمينا خدم مصالحم و أضر بالعرب اللذين هم ألد الأعداء بعيون الفرس . اما علي شمخاني بعيون شعبه الاحوازي و العرب عموما يعتبر شخصا خائنا باع شعبه و عاداه لمصالحة و منافع شخصيه أنانيه و من اجل الدنيا أضر بشعبه و أمته و كان نموذجا يستمسك بهي العدو الفارسي لإظهار ان العرب ليسو مضطهدين و بامكانهم الوصول الى مناسب عاليه ، في حين كان هو عميل ينفذ أجنداة العدو و جلب لنفسه عار الخيانه و كره قومه ، و اذا لن يقتل على أيدي ابطال الاحواز سيموت منبوذا مكروها من شعبه و حقيرا بعيون اسياده الفرس . كما قال نابليون بنابارت حين رما كيس المال لمن كان قد خان شعبه لصالحه حين مد يده ليصافح نابليون : انا لا أصافح من يخون شعبه فيكفيك المال . ابو سعيد الاحوازي 24 . 12 . 2017