wrapper

أخبار عاجلة

لا لمجزرة أخرى

 


قبل عدة أيام أطلقت المعارضة الايرانية مؤتمرها السنوي بقيادة السيدة مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق الأيرانية في باريس و الذي حضره الآلاف من الإيرانيين و الشعوب الغير فارسية حيث قامت المنظمة بترغيبهم لحضور المؤتمر و ذلك بتأمين تذاكر سفر و سيارات لهم في جميع أنحاء أوروبا و أقامة في فنادق محترمة في العاصمة الفرنسية باريس وغير ذلك من تسهيلات لحضور المؤتمر وذلك لضمان نجاحه و لجمع أكبر عدد من الجماهير للظهور أمام العالم بأنهم البديل الحقيقي للنظام الحالي وأنهم مقبولون شعبيا ، و قد حضر المؤتمر أيضا الكثير من الشخصيات العربية و الاوروبية و من أبرزها رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل و نواب مصريين و سفراء سابقون من عدت دول و رئيس وزراء الجزائر الأسبق أحمد غزالي و ممثلين عن السلطة الفلسطينية و أيضا ممثلين عن الاغلبية في البرلمان البحريني و الأردني و وفود امريكية و أوروبية. منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تجمع بين الماركسية والعلمانية والاسلام الشيعي الاثنى عشري تأسست في عام 1965 على أيدي مثقفين إيرانيين و أكاديميين بهدف إسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي و قد كان كفاحهم مسلح ضد نظام الشاه حتى أنهم كانوا يستهدفون المصالح الامريكية من خلال ذراعها العسكري جيش التحرير الوطني للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك لأن نظام الشاه كان مدعوم أمريكيا وقد عملت المنظمة جاهدة مع الخميني لإسقاط النظام وعندما نجحوا في ذلك و جاء الخميني على الطائره الفرنسية وظهر وجهه الحقيقي وإستبد بالأمر فبدأ بتصفية شركاءه قبل اعداءه لإعلان دولته الشيعية التي تمهد لظهور المهدي المنتظر كما يدعي فأعتبر نفسه نائب الإمام حتى ظهوره المزعوم من خلال استحداثه لمنصب ولاية الفقيه و الذي يعتبر ذلك بدعه و تحول في الفقه الشيعي الاثني عشري وقد قتل الخميني منهم الآلاف فلجأ أعضاء المنظمة للعراق المجاور والذي قد قدم لهم معسكرات وتسهيلات ضخمة لمحاربة نظام الخميني ومن أبرزها معسكر أشرف .
منظمة مجاهدي خلق الايرانية في مؤتمرها السنوي و من خلال زعيمتهم السيدة مريم رجوي قالت في خطابها أن المواطنين الأحوازيين يتعرضون للقمع و التمييز أكثر من ذي قبل بدا من حملات الاعتقال و الإعدامات و قالت أيضا أن المواطنين السنه يتعرضون للانتهاكات من قبل السلطة الحاكمة في طهران
و أن النظام الإيراني غارق في الفساد و عاجز عن إدارة الدولة.
ولكن لنعد الى الماضي ونرى وما قامت به المنظمة ومن خلال جناحها العسكري وبعد وصول نظام الخميني للحكم
١-إغتيال بعض رموز الحكم في النظام.
٢-القيام بعملية تفجير البرلمان الإيراني وقتل عدد كبير من النواب .
٣-تدمير الكثير من المنشآت الاقتصادية الايرانية.
٤-كشفت المنظمة البرنامج السري والعسكري النووي للنظام الايراني وعلى أثرها حصولها على دعم مادي كبير من الغرب ورفعها من قائمة المنظمات الإرهابية.
٥-وأيضا كشف الموساد الإسرائيلي تدريبه لعناصر من المنظمة وذلك للقيام بعمليات قتل لعلماء البرنامج النووي الإيراني.
هذا بعض ما قامت به المنظمة ضد النظام الحالي ولكن أنا أعتبر ماحصل هو خلاف داخل البيت الفارسي للوصول للسلطة في ما يسمى أيران و هذا ليس من شئننا نحن كعرب أحوازيين نطالب بتحرير وطننا المحتل من الفرس .
لقد تحدثت السيدة مريم رجوي عن القمع والتمييز الإعدامات الذي نتعرض لها وهذا ليس بجديد ابدا لأننا سمعنا نفس الكلام وأكثر من ذلك قبل مجيئ الخميني بقليل وإنه لا يظلم عنده أحد لأنه سيد ومن سلالة أهل البيت كما يدعي حتى إن بعض من شعبنا المخدوعين إعتبر مجيئه نجدة من السماء وأن الله قد أظهر صورته على القمر عندما يكون بدرا ،،ومن هذه الخرافات التي أتت معه، ولكن ماذا جنى شعبنا منذ بداية وصوله للسلطة غير مجزرة المحمرة المعروفة بمجزرة يوم الأربعاء والذي قد راح ضحيتها أكثر من ٣٠٠ من شعبنا العربي الاحوازي المسالم ..
أقول للسيدة مريم رجوي يا سيدتي نحن لا نطالب ببعض الحريات أو الحقوق كما يطالب بها شعبكم الفارسي ولكن نحن نريد تحرير وطننا من الاحتلال الجاثم على صدورنا منذ ٩١عام ،أبعد هذه التضحيات والتشريد والشهداء والدماء التي سالت على ارض الوطن الحبيب لانقبل بما تقولين ابدا ابدا ،و لا اعتقد بان أحدا من شعبنا يقبل بذلك، ثم إن ما يدرينا عندما يسقط النظام الحالي في طهران وتكون السلطة لكم بإن لا تكون مجزرة أخرى وفي نفس المكان في عاصمة الاحواز المحتلة مدينة المحمرة ...لا ياسيدتي لا والف لا...
أحمد عبدالرحيم العبادي(الأحوازي)
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.