wrapper

أخبار عاجلة

ابطال الجحيم
ايران بعد ثوره الخمينية عام 1979 ورفعها الشعار الإسلامى و إقامة قانون الشريعه الدينية التى بنيت على أساس مذهب التشيع الصفوي بادرت بمجازر و إعدامات كثيرة لرموز نظام الشاه مثل الجنرال غلام على اويسى وامير عباس هويدا رئيس الوزراء الإيراني آنذاك،ناهيك عن الاعدامات الجماعية التى اطالت الشعوب الغير الفارسية مثل الأحوازيين والأكرادو الآذريين والبلوش والتركمان.
ايران الخمينية بعد الثورة قامت بألتدخل بشؤن المنطقة وبالتحديد فى دول الخليج العربي مثل البحرين ،الكويت ،العراق،يمن،سوريا ووو . خير نموذج لهذا التدخل الإيراني السافر في المنطقة جاء عام 1980 بدعم منظمة بدر الشيعية ضد النظام السابق العراقي بألسلاح و المال و نشر مذهب الخمينى فى المدن الشيعية لاشعال الفتنة و الحرب. و اما الحرب الإيرانية العراقية التى استمرت ثمانيه سنوات أدت الى خسائر كثيرة و كبيرة لطرفين النزاع و ايران كانت الأكثر ضررا فى هذة الحرب بخسرانها جنرالات و قيادات كبرى و اليوم تعيد نفس التجربه التي خاضتها عام 1980 ولكن هذة المرة فى سوريا لمد نفوذها و توسيع إمبراطوريتها الإرهابية و بهذة المعارك خسرت كبار القياديين لها الذين كانوا يعتبروا من صناعي القرار مثل نادر حميد المسؤول في قوات الباسيج الإيرانية- بعد اشتباكات مع المعارضة السورية في مدينة القنيطرة او رجل المعارك المهيب المغبور والقيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين همداني الذي قتل قرب حلب بعد أن شارك في معظم المعارك حيث وجد هناك في الأيام الأولى من اندلاع الثورة ضد نظام الأسد. وايضا انضمام اثنان من قياديان فيلق القدس الى قافله ابطال الجحيم و الذان يعتبرا من أهم القتلة و المجرمين لارتكابهما مجازر بحق الأطفال و النساء و هما علي أصغري ومهدي خراساني.
وأكدت إحصائية لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى "مقتل اكثر من 113 إيرانيا في الحرب السورية" وبعد ما ان خسرت ايران اكبر جنرالاتها قامت بالاستعانة ببعض مرتزقتها الأفغان،الباكستانيون و العراقيون الشيعيه للتعويض عن خسائرها التى تتكبدها تقريبا بشكل يومي، تحت اسماء عدة مثل كتيبة الزينبيون والفاطميون و المهدويون و الخمينيون (حزب الله) وووو لإرسالهم الى الموت حتى ينضموا الى قافله الشهداء و حسب الدراسات التي قام بها معهد دراسات شرق الأوسط فى واشنطن قتل 121 أفغانيا شيعيا قدموا لسوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد بالإضافة لمصرع عشرين مسلحا من شيعة باكستان. و مازالت اكياس الجثث تتدافق الى ايران وعدد ابطال الجحيم مازال يتزايد يوم بعد يوم.
الكاتب: محمد دبات

آخر تعديل على السبت, 13 شباط/فبراير 2016