wrapper

أخبار عاجلة

بيان لجاد


في ذكرى الأربعاء الأسود
مجزرة المحمرة


ابناء الوطن الإعزاء، مناضلي جاد و الثورة الأحوازية عموماً، عندما انتصرت ثورة الشعوب في ايران عام ١٩٧٩ للخلاص من الظلم و العنصرية الفارسية، تصورت الشعوب غير الفارسية ان بإمكانها بعد ذلك اليوم ان يعيدوا جزء من الحقوق المسلوبة. و تصور الأحوازيون ذلك ايضا وبدئوا تأسيس مركز ثقافي عربي في المحمرة و بعده في عبادان و الأحواز العاصمة و الخفاجية و مدن أحوازية أخرى، كما تأسست في نفس الوقت المنظمة السياسية الأحوازية و فتحت مكتب لها في سوق السيف في مدينة المحمرة، لكن لم تمضي سوى اقل من خمسة اشهر على انتصار الثورة و بعد ان استقر نظام الخميني نسبياً حتى ظهر النظام الجديد على حقيقته و اكتشفنا و تأكدنا ان التعايش السلمي مع الإحتلال الفارسي هو ضرب من الخيال، و كما وضح لنا هذا بمجزرة المحمرة و سقوط المئات من شبابنا، ثبت ايضا للكرد الذين قمعهم النظام بعدنا و التركمان و غيرهم الذين سقط منهم ايضا مئات الضحايا.
ابنائنا ، ٢٩ و ٣٠ من مايو الحالي هي ذكرى مجزرة المحمرة التي قادها مدني ممثل الخميني عام ١٩٧٩بجنود قوات البحرية الشاهنشاهية المتواجدة في المحمرة وتمت مساندته من قبل معظم المستوطنين في مدينة المحمرة و بعض العنصريين الذين كرمهم شعبنا كثيرا، وعلى رأسهم المجرم محمد الكرمي.
المجزرة سقط فيها اكثر من ٥٠٠ شهيد بين قتيل في الشارع و من تم إعدامهم بعد ذلك أكثر منهم سقطوا جرحى و تسببت هذه الجريمة و الإعدامات التي لحقتها لهجرة اكثر من ٢٠ الف عائلة احوازية الى العراق.
ابناء الوطن و مناضليه الأشاوس، و نحن نتذكر هذه الجريمة الكبرى و نتذكر شهدائنا الذين قتلهم الإحتلال الفارسي في المحمرة بسلاحه الذي حملوه المستوطنين ضروري نقولها لكم ان المستوطنين هم معظم قوات النظام الذين شاركوه جريمته و هم الذين شاركوا في اعدام شبابنا بعد المجزرة، الأمر الذي بوضوح ينذرنا اليوم بالخطر القادم من الآلاف المؤلفة من المستوطنين الذين جلبهم النظام و وفر لهم كل رفاهيات الحياة من اجل ان يغير بهم اولا التركيبة السكانية لصالح العنصر الفارسي و ثانيا يكونوا هؤلاء مرتزقته لقتل شعبنا في أي حراك مستقبلي في أي مدينة أحوازية، ومن هنا ندعوا جميع القوى الوطنية الأحوازية و خصوصا التنظيمات السياسية الى رص الصفوف و العمل لتهيئة نفسها لمواجهة مجازر قادمة يحوكها النظام و سينفذها المستوطنين المرتزقة مادام نحن قادمون على نضال شرس لدحر الإحتلال، كما و في نفس الوقت نعلنها لمرتزقة الإحتلال و مستوطنيه و عملائه أن الأحواز ليس ضيعة خالية من السكان و لا يمكن لشعبنا ان يترك للإحتلال ان يستقدمهم و يستخدمهم مرتزقةً لحرمان شعبنا من العمل و العيش في وطنه و لا يمكن ان نترك لهم ان يوسعوا المجاعة في اوساط شعبنا، و عليهم ان يعرفوا اننا في الأولوية في وطننا و شعبنا لن يسمح للنظام بتوسيع البطالة و تقديم كل الوظائف و ثروات الأحواز للمستوطنين و لمرتزقته و يبقى مكتوف الأيدي، ولذا نرى في وجودهم خطر وجودي على شعبنا بمساعدتهم الإحتلال لقمعنا و تجويعنا و هذا ما يفعله معظم المستوطنين اليوم فعلاً و عليهم ان لا ينتخبوا مساندته في جرائمه ضد شعبنا وندعوا خصوصا ابناء القوميات غير زلفارسية الى الوقوف الى جانب شعبنا في نضاله لحقوقه المسلوبه و حريته و كرامته.


المركز الإعلامي لجبهة الاحواز الديمقراطية #جاد
٢٩/٥/٢٠١٦

آخر تعديل على الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2016