wrapper

أخبار عاجلة

في ذكرى مجزرة المحمرة١٩٧٩

 

في مثل هذا اليوم ٢٩ مايو مساءاً و غداً ٣٠ مايو في عام ١٩٧٩، بعد ثلاثة أشهر فقط من إنتصار ثورة الشعوب في ايران ارتكب الإحتلال الفارسي الجديد بقيادة الخميني و ممثليه في محافظة شمال الأحواز ( المسمى ب محافظة خوزستان) العقيد مدني و الملا الفارسي العنصري محمد الكرمي، ارتكبوا أول مجزرة لهم بحق شعبنا لا لذنب ارتكبه الشعب بل كانت المجزرة رداً على تأسيس مركز ثقافي في مدينة المحمرة لم يبدأ نشاطه بعد حيث كان مقررا ان تدرس فيه اللغة العربية و لم تتم!
هذه المجزرة النكراء تمت على يد القوات البحرية الفارسية المستقرة في مدينة المحمرة و كانت نتيجتها حدود ٥٠٠ شهيد بين قتيل في الشوارع و الإعدامات العشوائية التي اصدر أحكامها مجرمين فرس هما زرگر و ستاريان الذين كانا احدهم مسؤل المحكمة ألا ثورية في المحافظة و الثاني مسؤل المحكمة الدموية في مدينة عبادان.
و كانت من نتائج هذه المجزرة هجرة اكثر من عشرين الف عائلة عربية من الأحواز للعراق الشقيق و هم الذين شكلوا النوات الأولى لجيش تحرير الاحواز و للجبهة العربية لتحرير الأحواز.
اليوم و نحن نكتب هذه السطور تمر علينا الذكرى الثامنة و الثلاثين لهذه المجزرة الدموية التي اصبحت دافعاً قويا لشعبنا يضاف لما سبقه لرفع مستوى التحدي و توسيع النضال الذي اصبح اليوم شاملاً و اصبح شعبنا خصوصا بعد مجزرة ١٥ نيسان عام ٢٠٠٥ والتي ايضاً راح ضحيتها المئات من الشهداء و الجرحى و الآلاف المعتقلين ، اصبح ثائراً بكل فئاته و في كل مدنه و اصبح النصر مضموناً له بعد ما قرر شباب الوطن الأحوازي مشاركا في ثورة وطنية تحررية لن يثنيها عن النضال إلا النصر على المحتل و طرده.
المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية

٢٩/٥/٢٠١٧