wrapper

أخبار عاجلة

تطورات الوضع الأحوازي بعد اغتيال الناشط الوطني أحمد مولى


أحدث خبر إغتيال الناشط الاحوازي أحمد مولى في يوم الاربعاء ٨ نوفمبر، موجة غضب واسعة وغير مسبوقة في الشارع الاحوازي و بين أبناء شعبنا العربي فَـ فور وصول خبر استشهاد الناشط أحمد مولى قامت الجماهير الاحوازية بالتوجه إلى أسرة المرحوم و زيارة ذويه في قرية بيت اشميل في قضاء الشعيبية لتقديم واجب العزاء و التضامن معهم.

و تخوفا من حدوث أي ردة فعل غاضبة من أبناء الشعب الاحوازي زادت القوات الحكومية تصعيدها الأمني حيث استدعت والد المرحوم العم "مولى الشميل" واثنين من أبناء في يوم الجمعة ٩نوفبر وبعد احتجازهم لعدة ساعات قامت بمنعهم من إقامة مجلس عزاء المغففور كما وجهت لهم تخذيرات بعدم إطلاق الأعيرة النارية و قراءة الأهازيج الوطنية.
كما و أرغمتهم على إنزال خيم العزاء المنصوبة.
و تشير الاخبار ان اخوة الشهيد و هو حسن مولى لازال معتقلا لدى الجهات الأمنية.

وفي سياق متصل تلقى عدد من النشطاء الاحوازيين اتصالات من المخابرات تنذهرهم بعدم الذهاب إلى مجلس العزاء و المشاركة فيه

في يوم الجمعة ١٠ نوفمبر و بالرغم من التشديد القبضة الأمنية للحكومة قدمت الجماهير الاحوازية منذ الصباح من شتى مدن الإقليم متحدين التضييق الأمني للمشاركة في العزاء و التضامن مع عائلة الشهيد أحمد مولى

و في محاولاتها للحد من قدوم الجماهير الاحوازية و بهدف افساد مراسم العزاء قامت القوات الأمنية بسد الطرقات المؤدية إلى قضاء الشعيبية حيث أقامت نقاط تفتيش متعددة أوقفت من خلالها السیارات‌ فهناك من تمكن من العبور و البعض الآخر اضطر إلى الرجوع ومع ذلك العزاء لم يقترب منه الاحتلال و تراجع من سد الطرق تحت تأثير اصرار الجموع الغاضبة. حيى الله الأحوازيين الأبطال.

التقرير وردنا مباشرة من الساحة الأحوازية شاكرين للشباب تزويدنا به.
المركز الإعلامي لجاد
١٠/١١/٢٠١٧