wrapper

أخبار عاجلة

قرية الجليزي الأحوازية،
مقاومة شرسة واعتقالات للعشرات ظلموا ابناء قرية الجليزي مثل ما ظلم شعبنا الأحوازي في كل مكان في الوطن، لكن ما تواجهه قرىة الجليزي اليوم يعتبر من الجرائم الكبرى التي ارتكبها الاحتلال لعدة اسباب: أولا، هذه القرية تواجه جيش مسلح بكل وسائل الإرهاب و القتل و أول ما قام به الجيش هو مصادرة ٤٠٠٠ آلاف هكتار من مجموع ٥٠٠٠ أراضي القرىة الزراعية أي مصادرة٨٠٪؜ من اراضيهم، ثانياً، بعد اعتراضات الفلاحين و محاولاتهم الحثيثة لاسترجاع أراضيهم قانونيا و شعبياً، قام الجيش بإهداء ٦٠٠ هكتار من الاراضي الباقية لإثنين من السماسرة خالد و فالح حميدي من شويخات الجليزي حيث لم يبقى إلا اقل من ٤٠٠ هكتار بيد الفلاحين، ثالثاً، الأحد ٣/١٢/٢٠١٧ عندما قرروا الفلاحين رجال و نساء القيام بحرث اراضيهم الزراعية، بوشاية من ما يوصفون انفسهم بشيوخ الجليزي حضرت قوات الجيش التي تدعي ملكية الأرض، هاجموا أهالي القرية المسالمين وجرحوا و اعتقلوا عدد كبير وترك معظم الرجال القرية باتجاه البوادي و الجبال هربا من الاعتقال و نقل الجرحى للمشافي ومعظمهم من النساء للمستشفى بسبب اصابتهم بالعصي الاكترونية و الغازات المسيلة للدموع، رابعاً، الإثنين ٤/١٢/٢٠١٧ ، هاجمت الاستخبارات بالتعاون مع الشرطة هذه المرة القرية و اعتقلوا اكثر من خمسين شخص معظمهم من النساء بينهن جريحات راقدات في مستشفى مدينة الدهلة إثر هجوم قوى الجيش اليوم السابق على القرية . يذكر أن قرية الجليزي تابعة لمحافظة عيلام العربية، تغير موقعها الجغرافي بعد ما كانت لعقود طويلة تابعة لمدينة الأحواز العاصمة، و تغيير موقعها جاء خدمة لأهداف النظام السياسية والعسكرية في الأحواز و العراق الشقيق المجاور و عيلام تقع على حدود العراق. قرية الجليزي دخلت اليوم في عمق الأحوازي مع الاحتلال والأحوازيون ينظرون لهذه الجريمة و الهجوم بهذا الحجم و اعتقالات بهذا الوسع على قرية الجليزي عدوانا على الشعب الأحوازي بأسره و سينتقم المناضلون الأحوازيون لأهلهم في قرية الجليزي، و على الاحتلال ان يرفع يده من اراضي شعبنا و فلاحي الأراضي الذين لا يمتلكون غيرها للبقاء وللحياة لهم و لأبنائهم و على الاحتلال ان يطلق سراح جميع المعتقلين و خصوصا الماجدات المعتقلات اللواتي شاركن بشراسة للدفاع عن قوت أطفالهن الى جانب الرجال. ا
لمركز الاعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد) ٦/١٢/٢٠١٧