wrapper

أخبار عاجلة

الثلاثاء, 17 تشرين2/نوفمبر 2015 00:00

٦ ضحايا احوازيون إثر سياسة النظام الإجرامية // المركز الأعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد) مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

٦ ضحايا احوازيون إثر سياسة النظام الإجرامية

 

مع الصباح الباكر و بالتزامن مع اجراس المدارس حدود الساعه 9.33 من صباح اليوم الأثنين ارعبت صرخات الأطفال و الكبار أهل الحي الأمن (برديس) حيث حدث انفجار فی عمارة تتشکل من أربعة شقق الواقعة فی حی بردیس...فی الاحواز العاصمة .

وکما ورد للمركز الاعلامي لجاد من شهود عيان فأن العمارة تهدمت بالکامل والانفجار اسفر عن موت ستة اشخاص من سکانها وجرح الکثیرین من ابناء المنطقه بعضهم بحالة حرجة .

اسباب الانفجار :

اراضی هذه المنطقه تعود لبعض العشائر العربیة التي خالفت نظام الملالی العنصری والشوفینی..

 

.لهذا قرر النظام أللا اسلامي ان یعلن عن هذه الاراضی الخصبه التی تزرع من قبل ابناء هذه المنطقة سنویا بانها اراضی غیر صالحة للزراعة ولابد ان تتحول لمنطقة سكنية وبني النظام فیها المستوطنات.

واجه هذا القرار مقاومة شديدة من قبل اهالی المنطقه وتمت حملة اعتقالات علئ نطاق واسع لابناء هذه المنطقه...

کفاح الاهالی کان احیانا کفاح مسلح لمواجهة الظالم وتم اعدام البعض من المدافعین عن الارض والمجاهدین..

هذه المقاومة اثارة غضب النظام واعتقال الشیوخ والنساء لاحضار اولادهم وتسلیمهم للسجون والتعذیب و الاعدام...واکد علئ الاهالی ان یقسمون اراضیهم لقطع صغیره ویبیعونها وتصبح تلک الاراضی الزراعیة الخصبة الى مستوطنات. ولکن اهل المنطقة بدو بتقسیم الاراضی وبیعها لاخوانهم العرب بثمن قلیل جدا ورفضوا ان تباع للحکومة بالثمن الاغلئ.

و افشلوا محاولةالنظام لجعل هذه المنطقه الواسعه مستوطنات.للفرس..

لهذا اصبحت هذه المنطقة مغضوب عليها من قبل النظام. واصبحت الامکانات الرفاهیه معدومة نهائیا فی هذه المنطقة ،کما باقي المناطق الاحوازیة

 

.احدئ الممارسات الشوفینیه والعنصریه للنظام بحق هذه المنطقة هو انقطاع الغاز والکهرباءالمستمریومیا.. لذلك يستخدمون الاهالی اجبارا قنينات الغاز للطهي بدلا من استعمال الغاز المنزلي عن طریق الانابیب الخالیة من الغاز .

 

 

والیوم.نرئ نتیجه هذه الممارسات العنصریة والشوفینیة من قبل العصابة أللا اسلامية وحدوث هذه الانفجارات واستشهاد ابناء الاحواز.

 

المركز الإعلامي لجاد

 

تقرير علی نعمة الله الکنانی

 

١٦/١١/٢٠١٥

 

 

 

 

 

قراءة 484 مرات