wrapper

أخبار عاجلة

تقارير-لا تنشر هنا

تقارير-لا تنشر هنا (193)

اشتباكات اليوم ٢٨/٢/٢٠١٥في سوق الفلاحية مع قوى الأمن

حصلت اشتباكات عنيفة صباح اليوم السبت بين البياعة و معهم جماهير الشعب في مدينة الفلاحية و قوات الاحتلال من الشرطة والحرس الثوري والبلدية وحصلت هذه الاشتباكات نتيجة قيام السلطات الفارسية بمحاولة ازالة السوق القديم لهذه المدينة ونقله أطراف المدينة حيث هذا العمل تسبب بقطع أرزاق البياعة و اثر سلباً على شراء حاجات الناس اليومية ...

واستخدم جلاوزتة النظام الفارسي الرصاص الحي في هذه المصادمات،

واعتقلوا عدد من البياعة و المواطنين في هذه الاشتباكات من ابناء مدينة الفلاحية.

و تجمهرت الناس باعداد حول السرق الواقع وسط المدينة معترضين على الطريقة غير الانسانية لتعامل قوى الاحتلال مع البياعة.

المركز الاعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)

تقرير

 

صدامات وجرحى في الفلاحية صفوف الأمن اليوم الأحد

 

في تقرير للمركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية جاء فيه، ان قوى الأمن الفارسية التابعة للإحتلال أصبح أي تجمع أحوازي من نظرها هو تجمع وطني وسياسي ومعادي لوجودها وعليها ان تمنعه وتوقفه وهذا الأمر يصطدم يالتأكيد مع ثقافة وتراث وسنن عربية متجذرة أحيانا لا يمكن للنظام أن يوقفها ويمنعها حتى وصل الأمر اليوم الساعة الثالثة مساءا الى محاولة قوى الأمن لمنع تشييع جنازة المرحوم مطرود الچاملیفی مدينة الفلاحية وحاولت قوى الأمن الإحتلالية منع مراسم العزاء والهوسات وبعد الرفض من قبل الأهالي حاولت القبض على الشعراء والموسچیین وجهاء المسيرة للمرحوم الى مثواه الأخير، لكن ابناء الفلاحية الأشاوس وقفوا لهذه القوات وقفة رجل واحد وتشابكوا مع قوى الأمن والإستخبارات حيث جرحوا اثنان من رجال الأمن في هذا الإصطدام واضطروا قوى الأمن الإنسحاب من المواجهة.

ومع أننا نعرف وابناء الفلاحية يعرفون أن قوى الأمن ستعود عليهم مرة أخرى في منازلهم لتعتقل البعض منهم، لكن على الإحتلال أن يعرف أن شعبنا لم يعد يتحمل كل هذه الجرائم خصوصا وأن المواجهة كانت من اجل تسيير التشييع وعدم توقفه وهذه سنة احوازية وثقافة لأبناء الوطن والشباب يعرفون سياسة النظام ومحاولتها منع أي تحرك يرتبط بالسنن العربية والإحتلال يحاول ان يمحي أي حس عربي من ذاكرة الأحوازيين وهم لا يعرفون ان حب الوطن والحفاظ على الهوية العربية للأحواز اصبح جاري في شرايين الأحوازيين ولن يزول من عروقهم بالتهديد والتخويف والإرهاب، إلا بالشهادة التي استقبلوها في عشرات المواقع بصبر وبهلاهل وباسو حبال المشانق لها وهم فخورون بهويتهم الأحوازية.

حيى الله ابناء الفلاحية وشبابها وعاشت مدينة الفلاح والنصر شوكة بعيون الإحتلال.

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)

 

 

 

 

18/01/2015

 

 

 

 

 

حضور لافت للاحزاب و المؤسسات الالمانية في محاضرة نظمتها المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان

         نظمت المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان محاضرة و باللغة الالمانية تحت عنوان العلاقات الالمانيةـالايرانية و تأثيرها على قمع و اضطهاد الشعب العربي الأحوازي يوم الاربعاء الموافق 17.12.104

و جاءت هذه المحاضرة القيمة و الغنية بالمعلومات على لسان السيد الدكتور عزيز القراز و ذلك بدعوة رسمية من المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان.

الدكتورالقزاز و الذي ترأس لسنوات طويلة المركز الالماني للبحوث و الدراسات لمنطمة الشرق الاوسط (غيغا) بدأء محاضرته على رأس الساعة السابعة مساءً كما كانت مذكورة بالدعوة التي وجهت الى الاحزاب و المؤسسات الالمانية.

و بالرغم من ان الدعوة هي ليست دعوة عامة الا ان حضرها ممثلين عن منظمة العفو الدولية و اعضاء في الحزبين الاشتراكي و اليساري الالماني بالاضافة الى حضور اذاعة هامبورج و اساتذة جامعات في مدينة هامبورج و ممثلين عن الجالية السورية و الجالية العراقية و الجالية المصرية و ايضأ الجالية المغربية و الاريترية.

و قبل البدء قامت المنظمة و باختصار بترحيب الضيوف و اعربت عن شكرها الى الدكتور عزيز القزاز لتلبيته دعوتها لهذه المحاضرة سيما ممثل الجالية السورية الدكتور حسن عيد على جهوده الجبارة و اهتمامه بالقضية الأحوازية.

و بعد الترحيب و كلمة شكر للمنظمة قال الدكتور عزيز القزاز ان محاضرته تحتوي على جزئين:

الجزء الأول:تأريخ العلاقات الالمانية الايرانية و التعاون الاقتصادي فيمابينها و الدور الالماني في المباحثات النووية مابين دول الخمس زائد المانيا و مابين ايران.

الجزءالثاني:قمع و اضطهاد الشعب العربي الأحوازي و قمعه و طريقة الحكم في ايران

الجزء الاول:العلاقات و التعاون الثنائي الالماني الايراني

أشار المحاضر المخضرم في الجزء الاول من محاضرته الى العلاقات الثنائية الالمانيةـالايرانية في المجالالت التعاون السياسي و الاقتصادي و اسباب تلك العلاقات و الدور التي تلعبه المانية و المحادثات النووية للدول الخمس زائد المانيا من جهة و بين ايران من جهة اخرى.

و ذكر القزاز ان الحكومة الالمانية و وفقأ للعلاقات و المصالح الاقتصادية لعبت دورأ هامأ و في استمرار هذه المحادثات بل هناك ايضأ العشرات من الشركات و البنوك الالمانية تلف على العقوبات الاقتصادية الدولية على ايران و انها تتعامل مع ايران ليس فقط في المجال الاقتصادي فيمابين البلدين بل حتى في المجال التكنولوجي.

و ذكر الدكتور عزيز القزاز ان السلطات الايرانية لم تستغل اقتصادها لصالح رفاهالشعوب او تحسن حالها الاقتصادية المرزية بل انها تستغل اغلب دخلها الاقتصادي لبناء مفاعل نووية لاغراض عسكرية و التي كلفت و مازالت تكلف السلطات الايرانية مليارات الدولارات،بالاضافة الى استمرار هذه السلطات بقمع الشعوب الغير فارسية و على رأسها الشعب العربي الأحوازي و الذي يعاني من اضطهاد و قع مضاعف و ذلك لسبب عروبته و مايربط هذا الشعب بالامة العربية من ثقافة و تأريخ و ...

و اثناء كلمته اشار الدكتور الى ان النظام في ايران ليس نظاما ديموقراطيأ بل كل مايدور في المؤسسات الايرانية يتم باشراف من قبل المرشد الاعلى في ايران و ان الانتخابات في ايران هي ليست الا مسرحية.

و أشار الدكتور القزاز ان السلطات الايرانية اسغتلت المذهب الشيعي لنفوذها الفارسي على حساب الدول العربية و انها تسعى للهيمنة على أهم المناطق النفطية في الجزيرة العربية عبر مواليها و ذكر المحاضر الى سعي هذه اللسطات الى الوصول الى المنظمة الشرقية بالمملكة العربية السعودية و التي تقطنها اقلية شيعية و تتمتع هذه المنطمة ايضأ بالثروات النفطية.

و أضاف قائلا ان ايران و بتنسيق امريكي ارتكبت مجازر بالعراق و ان معاداتها مع امريكا و اسرائيل ليست الا لعبة اعلامية بل ماتقوم به هو يتم بتنسيق امريكي.

الجزء الثاني: اضطهاد و قمع الشعب العربي الأحوازي و تطلعات هذا الشعب نحو الحرية و انهاء الاستعباد

بداء الجزء الثاني من المحاضرة بتعريف مختصر عن الشعب العربي الأحوازي تأريخيأ و و سياسيأ و جغرافيأ و الاجتماعيأ.

و قال الجكتور القزاز ان الاحواز هي اول منطقة بالشرق الاوسط قد اكتشف فيها النفط و انها تتمتع بموقع جيوسياسي و اقتصادي متميز.بل تعتبر من ضمن الاقاليم العشرة عالميا الغنية بالنفط.و ان شعبها العربي الأحوازي ساهم و بشكل قوي باسقط نظام الملكي(الشاهنشاهي) بايران بعد ماقام عمال مصافي البترول و اهمها مصفاة عبادادن بالاضراب عن العمل و ذلك متمنيأ تحسين اوضاعه في ظل نظام سياسي معتدل قد يراعي حقوقه الانسانية الا ان هذا الامل بات بالفشل حتى ارتكب نظام الخميني بمجزرة ضد هذا الشعب في عام 1979 راح ضحيتها 320 أحوازيأ و اسر الالاف و تشريد و تجير عشرات الالاف .

و ذكر ان الحكومات الايرانية المتتالية بالرغم من اختلاف تسميتها لكنها تتفق بالتعامل بطريقة التعامل الوحشي مع الشعب العربي الأحوازي حتى احتلت الاحواز منذ اعوام المركز الاول بضحايا الاعدام و المعتقلين في جغرافية ماتسمى بايران.

بل قام النظام الايراني ببمارة سياسة التطهير العرقي ضد هذا الشعب بعدما قام بتهجير اكثر من مليون و نصف المليون من هذا الشعب من الاحواز الى مناطق فارسية و تهجير عشرات الالاف الاخرين الى اوروبا و دول اخرى.

الاجرام الايراني ضد هذا الشعب لميختصر الى هنا بل قامت السلطات الايرانية بالهيمنة و بقوة السلاح علىاكثر من 900 الف هكتار من الاراضي الزراعية و تهجير اهلها العرب و استبدالهم بمستوطنين فرس.و هو الامر الذي كان سببأ في ارتفاع نسبة البطالة و الامية بالاضافة الى ارتفاع نسبة الجرائم.

المحاضر الدكتور عزيز القزاز ذكر ايضأ ان السلطات الايرانية حاولت منذ اكثر من عقد بسياسة بناء السدود و تحريف مجرى مياه الانهر و منع المزارعين العرب من الزراعة وفقأ لسياسة التطهير العرقي و التهجير التي خطط لها رجال الحكومة الايرانية ضد هذا الشعب.

البطالة و عدم وجود مدارس عربية بالاضافة الىاضطهاد اهل السنة و عدم السماح ببناء مسجد واحدأ في الأحواز هي جريمة اخرى ترتكبها السلطات الايرانية ضد هذا الشعب.

و في الختام طالب الدكتور القزاز وسائل الاعلام العالمية و بالاخص الالمانية الى تغطية هذه اجرائم سيما طالب الاحزاب السياسية الالمانية و مننها الحزب الاخضر و الذي يهتم بالشؤون الانسانية و البيئية الى اتخاذ موقف واضح تجاه مايحدث بالأحواز.

و قبل الختام هذه المحاضرة استمع الحاضرون الى الاسئلة التي طرحت من قبل ممثلين عن منظمة العفو الدولية و اعضاء من الحزب الاشتراكي الالماني بالاضافة الى اسئلة اخرى تم طرحها من قبل ضيفو هذه الندوة.

و اعرب الحاضرون عن تقدير و ارتياحهم من المحاضرة القيمة التي قدمها مدير مركز الدراسات و البحوث الالماني للشرق الاوسط.

و في الختام قدمت المنظمة جزيل شكرها الى الدكتور عزيز القزاز و الدكتور حسن عيد و كل من حضر و ساهم بنجاح هذه المحاضرة النوعية من الاشقاء العرب و اخرين..

و في الختام قام المنظمون باستضافة الضيوف.

يذكر ان المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان هي اول منظمة أحوازية مستقلة ،حصلت على الترخيص الرسمي في عام 2013  من الحكومة الالمانية و باعتبارها ايضأ اول منظمة انسانية  أحوازية تحصل على الترخيص الرسمي في المانيا .تأخذ من مدينة هامبورج الالمانية مقرأ رئيسيأ لها . هي تأخذ ايضأ من القوانين الدولية و الانسانية مرجعأ رئيسيأ لها و انها تهتم بالشؤون الأحوازية و تتعامل مع كافة ابناء الشعب الأحوازي  بالتساوي دون اي تمييز او انحياز.يمثل هذه المنظمة اعضاءها اللذين لم ينتمون الى اى جهة سياسية أحوازية .

المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان

لكم جانبأ من الصور

 المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان

 

تقرير المركز الإعلامي لـ جاد

 

الأحواز، مركز النفايات الخطرة والمفاعلات الأخطر

 

في تقرير على موقع رهياب نيوزالفارسي جاء أن النظام الإيراني مازال يحاول إعادة بناء منشأت دارخوين النووية بالقرب من مدينة عبادان، وهذا الأمر طرح في باريس في الأسبوع الماضي مع المعنيين الفرنسيين عند ما زار وفد برلماني إيراني فرنسا. هذا الخبر نشر على الموقع الإلكتروني التابع لوكالة انباء ما يسمى بـ مجلس الشورى الإسلامي.

الملفت بالخبر أن الموقع كان اكثر اهتمامه ومتابعته لموضوع رفع العقوبات وإعادة العافية للإقتصاد الإحتلالي الأمر الذي سيسمح ببناء مفاعلات جديدة خصوصا على التراب الأحوازي نظرا لوجود السوحل الطويلة على الخليج العربي من جهة وايضا بسبب وجود أنهر جارية متعددة وهي ضرورة للمفاعلات النووية وايضا امتداد الخط الطولي بين المدن الأحوازية باتجاه شمال ايران مما يعني أن أي إنتاج وتوليد صناعي وغيره يكون ممكن نقله الى معظم المناطق في ايران بسهولة، في الحال كان المفترض أن يهتم الموقع بمخاطر هذا الإجراء وخطورته على الأحوازيين إن تم، نظرا لما تمر به منطقة الأحواز من مخاطر بيئية فعلا حيث اعلنت الأحواز العاصمة ومنذ سنوات طبقا لمنظمة الصحة العالمية هي الأكثر تلوثا في العالم، وشاهدنا خلال الصيف الماضي وحتى الأسابيع الماضية كيف سقط الآلاف من الأحوازيين من جراء أمراض تنفسية ونقلوا للمستشفيات بسبب التسمم الذي واجهوه مع الأمطار التي هبطت وذلك بسبب مسمومية الهواء والفضاء الأحوازي عموما، وبإعادة بناء واستكمال منشأت دارخوين النووية تصبح المنطقة العربية وخصوصا في الأحواز الشمالية الصناعية والنفطية، تصبح غير مناسبة على الإطلاق لحياة العائلات والأطفال، الأمر الذي سيضطر لهجرة واسعة باتجاه العمق الإيراني خصوصا للعائلات التي لا ترتبط بعمل خاص في الأحواز أو من المتمكنين وصاحبي الأعمال الحرة وهذا الإجراء، أي زيادة التلوث المتعمد في الأحواز يعني وبدون شك أنها سياسة متعمدة لتهجير الأحوازيين.

ومعروف أن المشروع النووي وخصوصا منشأت دارخوين في شمال الأحواز ترتبط بتوافقات مسبقة تمت بين النظام الشاهنشاهي وفرنسا في الخمسينات من القرن الماضي لكن احداث الثورة وبعدها السياسة الإرهابية والتوسعية والتسليحية للنظام الإحتلالي الفارسي غيرت سياسات للأروبيين تجاه ايران وتوقف المشروع، لكن اليوم تريد ايران إعادة مشاريعها وهي بذلك تضرب عدة اهداف بحجر واحد حيث أولا هذا المشروع يعطي فرصة استثمارات جديدة للغرب في ايران، ثانيا ايران تحصل على فرصة توسع تسليحي ونووي على حساب الأمن العربي والأحوازي خصوصا، ثالثا والأهم من هذا كله هو تأثير هذا الإجراء على تهجير الأحوازيين الذين يعيشون اليوم في اكثر مناطق العالم تلوثا وهاجر عشرات الألاف من عائلاتهم للعمق الإيراني بسبب التلوث البيئي والمائي بالدرجة الأولى, حتى الآن وهذه اهداف اساسا مبنية السياسة الفارسية عليها خصوصا و أن الخطة الأساسية لمشروع مفاعل دار خوين هي مرسومة لتأسيس مفاعلين نوويين بقدرة 900 مغاوات لكل منهما.

وقام حسيني، عضو اللجنة الأمنية والسياسة الخارجية في ما يسمى بـ مجلس الشورى الإسلامي الإحتلالي في زيارة البرلمانيين الإيرانيين لباريس، قام بتقديم طلب للفرنسيين يطالب بضمنه عودة فرنسا لبناء المنشأت التي بدئتها قبل ستين عام من الآن!!

و لابد من القول في هذا الخصوص أن النظام الإحتلالي الإيراني وسياساته الإجرامية ستبقى مستمرة في مطاردة الأحوازيين وستتجاوز هذه الحدود أيضا بتفقيرهم و تجويعهم ومطاردتهم سياسيا وتعذيبهم واعدامهم وتلويث بيئتهم بالمفاعلات ونفايات عشرات المصانع الكبرى والبتروكيماويات التي يوظف لها الفرس من كل المدن الفارسية وتبقى سمومها ونفاياتها وموادها الكيماوية القاتلة هي سهم الأحوازيين وهذا الوضع سيستمر وسيتشدد مادام الأحوازيين غير قادرين على افشال مخططات النظام هذه ومواجهته بقوة وبثورة شعبية تهز اركانه الموجودة عمدة في الأحواز، ولا حيلة بقيت ولا وسيلة أخرى غير تحرير الوطن والشعب من الإحتلال، وجرائمه اصبحت هي حافزا آخر لتحرير الوطن بتفجير ثورة شعبية عارمة تنهي وجود الإحتلال من على ارض الأحواز الطاهرة.

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية

 

07/11/2014

 

 

ايران من اخطرالدول في العالم من حيث الالغام المدفونة تحت اراضيها

 

 

 

تقرير نشطاء حقوق الانسان في ايران حول الألغام

 

 

 

مساحة حقول الالغام نتيجة الحرب الايرانية العراقية وبعد اكثر من 25 عام من انتهائها 42000 كيلو متر مربع على الاراضي الايرانية. كما اكدوا مخالفة ايران لقرارات و القوانين الدولية بصنع و تصديرها لهذه الأسلحة التي تحصد الاف الارواح في السنة على اثر هذه الانشطة المحرمة دوليا .

 

 

 

اضافة على ذلك تزرع ايران الالغام على طول حدودها مع افغانستان و باكستان بغية منع المتسللين من تلك الدول الى اراضيها .

 

 

 

هذا و تنص مجموعة نشطاء البيئة و محامون حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ( سي سي دبليو ) بمنع زرع هذه الاسلحة التقليدية حفاظا على ارواح المدنيين ، كما تؤكد على الدول بتنظيف اراضيها الملغومة و ايجاد حصار و نصب الاشارات حتى يتم تنظيفها بالكامل لحماية ارواح السكان في هذه الاراضي .

 

 

 

حسب ما ورد في التقرير ان ضحايا هذه السياسات اللاانسانية من قبل النظام الحاكم في ايران تتزايد و لاسيما في المناطق الحدودية . الجدير بالذكر ان عدد المصابين و المعاقين نتيجة هذه الالغام غير معروفة حيث لن تعلن عنها الحكومة الايرانية و لم تعطي الارقام الصحيحة للمنظمات الدولية و المؤسف انها لم تقوم بواجبها الانساني تجاه الضحاية من حيث الخدمات الاجتماعية و الطبية و غيرها من الامور اللازمة للرعاية بهم .

 

 

 

كما اسار التقرير ان ايران مستمرة بزرع الالغام على حدودها الشرقية مع باكستان و افغانستان بحجة منع المتمردين و الاشرار الى اراضيها .

 

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014 13:35

وزير صحة النظام: تلوث الأحواز موضوع معقد!؟

كتبه

وزير صحة النظام: تلوث الأحواز موضوع معقد!؟

بعد أعوام من مطالبات الأحوازيين والمراكز العلمية وحتى منظمة الصحة العالمية التي اعلنت الأحواز المدينة الأكثر تلوث في العالم، اليوم الأثنين 27.10.2014 ياتي وزير صحة الإحتلال ليعلن أن موضوع تلوث الأحواز موضوع معقدو يؤكد : "اكيد هناك شيء في الفضاء الذي يتسبب لمراجعة الف شخص للمستشفيات بسبب الإختناق مع أي مطر يهبط". والواقع أن المطر الذي استمر لمدة يومين قبل عدة شهور تسبب لإنتقال اكثر من 2500 شخص للعلاج في الأحواز العاصمة فقط، لكن الوزير المبجل يتكلم اليوم عن المطر الذي هبط قبل عدة أيام والذي تسبب لضرورة معالجة 1000 شخص من ابناء الأحواز في المستشفياة الرسمية الحكومية واكيد اكثر من هذا العدد تمكنوا من معالجة ضيق التنفس في المنازل واكثر منهم ممن امتنعوا من الخروج من منازلهم اصلا خلال فترة المطر مما يعني عشرات الآلاف هم المهددين في كل مرة يهبط فيها المطر على الأحواز العاصمة فقط، والغريب أن وزير الصحة لم يفعل شيء غير الإعلان عن الحالة التي تحدث عنها الجميع وتسببت لتشرد وهجرت آلاف العائلات الأحوازية المتمكنة من الأحواز الى العمق الإيراني وهذا هو الهدف من ترك التلوث أن يلعب دوره لخدمة سياسة النظام في تهجير الأحوازيين، فيا ترى، هل صعب على النظام أن يعرف أن الأجواء في الأحواز ملوثة؟! وهل صعب على النظام أن يعالج المشكلة بتنقية الأجواء بعشرات الآلاف من الأشجار حول المدن وبميزانية لا تكلف حتى واحد في المليون من الدخل الذي تحصل عليه ايران من نفط الأحواز أو من غازها أو من اراضيها الخصبة ومياهها العذبة؟

 

إذا يا معالي وزير الإحتلال، ماهو واجبك انت كوزير للصحة في النظام؟ هل واجبك انك تعلن فقط للإعلام والإعلاميين عن الخطر؟ أم ان عليك البحث عن حل لهذه الأزمة الصحية الكبيرة والتي بدأت قبل اكثر من عشرة أعوام في الأحواز العاصمة والمدن الأحوازية الكبرى؟

 

ولا حل يلوح بالأفق من قبل النظام لحل مشاكل الأحوازيين المائية والصحية والزراعية والبطالة والفقر والصحة المتدنية والكثير الكثير من المشاكل واصبح معروف أن مصدر جميع هذه المشاكل هي السياسة الإجرامية للنظام لمحاصرة الأحوازيين بالأزمات والمشاكل حتى يهاجروا وهو يستبدلهم بعناصره الإستيطانية الذين يملكهم الأراضي الزراعية بعيدا عن التلوث في المدن حتى تصبح بعد عدة أعوام مدن متعددة فارسية وغير عربية كثيرة منتشرة في كل المنطقة، وهذه هي سياسة التلوث والأمراض والبطالة والمشاكل الأخرى التي يقصدها النظام ولا حل لهذه المشاكل مادام الإحتلال يتحكم بمصير شعبنا، إلا حل واحد وهو تعمقق الثورة الأحوازية التي تقود للخلاص من الإحتلال والخلاص من كل المشاكل التي نقلها الإحتلال واجرامه لشعبنا الأعزل الذي اصبح مشرد في داخل ايران وخارجها في الوقت الذي فيه مرتزقته يصولون ويجولون وهم يعيشون في نعيم في كل نواحي ايران المركزية الفارسية الخالصة بالثروة الأحوازية.

 

 

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)

 

 

 

 

27/10/2014

 

 

 

 

 

تقرير صادم تنشره " وكالة أخبار المرأة " بمناسبة يوم الفتاة الدولي يكشف واقعها المؤلم والقاتم

 

ليلى العماري - فيينا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 

 

إن الإنسان عبر مسيرته الحياتية يمر بالعديد من المراحل التي تتميز بالتطور والتجدد ومن أهم هذه المراحل هي مرحلة الطفولة التي تعتبر حجر الأساس لبناء شخصية الإنسان، ونظرا لأهمية هذه المرحلة لابد من الإشارة إلى أهم الأخطار التي تتعرض لها الطفولة وما تخلفه من آثار سلبية على المجتمع. ومع تطور العلوم النفسية والإنسانية باتت من المسلّمات معرفة مدى إنتشار ظواهرسلبية في المجتمع كالعنف ضد الأطفال عموما والفتيات خصوصا، وتعتبر هذه الظاهرة إنتهاكا جسيما لحقوق الطفل، ومع ذالك فهي تمثل واقعا عالميا في كافة البلدان وبين جميع الفئات الإجتماعية. ويأخذ العنف ضد الفتيات أشكال متعددة كالإعتداء الجسدي أو اللفظي، الإغتصاب، التحرش الجنسي أو الإستغلال في الدعارة .... ويمكن أن يحدث في المنازل، المؤسسات، المدارس أو أماكن العمل... وتكون له عواقب خطيرة إما قصيرة أو طويلة المدى، وتأثيراته تكون بدنية، نفسية وإجتماعية ليس فقط على الفتيات الضحيات ولكن أيضا على أسرهن ومجتمعاتهن، كتزايد مخاطر الأمراض، الحمل الغير مرغوب فيه، الضغوطات النفسية، وصمة العار، التميز ومواجهة صعوبات في الدراسة. وأصبحت ظاهرة العنف ضد الفتيات تحظى بإهتمام المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان، وترتبط خطط مواجهة هذه الظاهرة بالقواعد والإتفافيات الدولية التي بدأت تفرض نفسها على كافة المعاملات والسلوكيات الإنسانية والإجتماعية، إذ أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة " يونيسيف" مؤخرا تقريرا حول العنف ضد الأطفال تحت عنوان " محجوب عن الأنظار" كشفت من خلاله مستويات العنف التي يتعرض لها الأطفال حول العالم خاصة الفتيات.
الفتيات والعنف الجنسي ...
نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" يوم 4 سبتمبر 2014 في نيويورك تقرير لها تحت عنوان "محجوب عن الأنظار" ذكرت فيه أن واحدة من كل عشر فتيات في العالم أو ما يعادل 120 مليون فتاة تحت سن العشرين كانت ضحية لعملية عنف جنسي، كما وقالت المنظمة أن نسبة الإعتداء على الفتيات تختلف من منطقة إلى أخرى حول العالم، ففي 13 دولة من أصل 18 دولة من دول أفريقيا السوداء تصل نسبة الفتيات المغتصبات إلى أكثر من 10 بالمئة، أما دول وسط وشرق أوروبا فإن النسبة تتراجع إلى أقل من 1 بالمئة. كما خلص التقرير الذي جمع بيانات من 190 دولة، أن نصف الفتيات في الفترة العمرية ما بين 15 و19 عاما في هذه الدول يتعرضن للضرب من قبل أزواجهن أو أقاربهن، ففي جمهورية الكونغووغينيا الإستوائية تصل نسبة الإعتداء بالعنف على الفتيات إلى 70 بالمئة أو أكثر، وحوالي 50 بالمئة في كل من أوغندا وتنزانيا وزيمبابوي. أما نيجيريا وعلى حسب المنظمة فتأتي على رأس قائمة الدول الأكثر عنفا ضد الأطفال وخير شاهد على ذلك واقعة إختطاف أكثر من 200 فتاة من طالبات مدارس، معظم أعمارهن تتراوح بين 16 و18 عاما على يد جماعة "بوكو حرام" بهدف أن " التربية الغربية يجب أن تتوقف، وأن على الفتيات ترك المدرسة والزواج" حسب قول زعيم الجماعة. كما تتعرض الفتيات في الهند إلى الإغتصاب الجماعي والقتل، وفي العراق حيث تتعرض آلاف الفتيات اليزيديات إلى الخطف والإغتصاب والبيع على يد تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف ب"داعش". أما في مصر فتتعرض الفتيات إلى التحرش الجنسي الذي أصبح في السنوات الأخيرة كابوس مزعج يلقي بظلاله المخيفة على الفتيات، إذ خلصت دراسة أعدتها الأمم المتحدة سنة 2013 إلى أن 9 من كل 10 نساء مصريات قد تعرضن لشكل من أشكال الإعتداءات الجنسية، من التحرش البسيط إلى الإغتصاب. كما كشف تقرير للمركز المصري لدفاع عن حقوق المرأة أن نحو 82 بالمئة من المصريات يتعرضن لتحرش الجنسي، إلى جانب النساء السوريات وخاصة اللاجئات اللواتي يتعرضن لإنتهاكات عديدة خاصة منها الإعتقال والإغتصاب والتحرش، مما يدفع بالعديد من الأسر إلى تزويج بناتهم زواجا قصريا وهن لم يتجاوزن 18 عاما ممن يكبرهن سنا أو أجانب بدافع حمايتهن.مما أدى إلى تفشي ظاهرة الزواج المبكر بين صفوف اللاجئين السوريين حيث بعتبره البعض أمرا ضروريا، إذ يعتبرمن جهة مصدر للدخل، يعمل على تخفيف حدّة الفقر أو العبء الناجم عن إعالة عائلة كبيرة تتضمن فتيات ومن جهة أخرى يوفر حماية للفتاة ويبعد عنها شبح الإغتصاب أو الإساءة الجنسية.
الفتيات والزواج المبكر....
أكدت منظمات دولية تعنى بحقوق الطفل، أن زواج الفتيات قد تضاعف بين اللاجئات السوريات في الأردن مؤخرا مقارنة عما كان عليه في بداية الأزمة السورية بسبب الفقر والمخاوف من العنف الجنسي، حيث كشفت منظمة "إنقاذ طفل" الحقوقية البريطانية في تقرير لها بعنوان " صغار جدا على الزواج " أن حالات الزواج المبكر قبل إندلاع الأزمة في سوريا عام 2011 كانت تشكل 13 بالمئة من مجموع الزيجات، لكنها أصبحت حوالي الضعف بين صفوف الفتيات اللاتي لجأن إلى الأردن. وأضافت المنظمة أن " حوالي نصف هؤولاء الفتيات أي 48 بالمئة قد تم إجبارهن على الزواج من رجال يكبرونهم سنا بعشر سنوات على الأقل". كما وأظهرت منظمة الأمم المتحدة لطفولة " اليونسيف" في تقرير لها صدر حديثا أن ربع زيجات اللآجئين المسجلة في الأردن هي لفتيات دون 18 من عمرهن، وبحسب نفس التقرير " إرتفع معدل الزواج المبكر من 18 بالمئة من المجموع الإجمالي لزيجات في عام 2012 إلى 25 بالمئة في عام 2013 وقد إزداد هذا المعدل ليصل 32 بالمئة في الربع الأول من عام 2014. ويجدر الإشارة إلى أن الحد الأدنى لسن الزواج في القانون الأردني 18 عاما لكلا الزوجين، لكن في ظروف إستثنائية يسمح القاضي بزيجات للأصغر سنا. ووفقا لدراسات أممية فإن الزواج المبكرلا يعتبرحلا وإنما يزيد من المشاكل للفتيات، مثل حدوث مضاعفات أثناء الحمل أو الطلاق إلى جانب ذلك فقدانها الحق في التعليم .
عوائق تعليم الفتيات في العالم....
تواجه الفتيات في مختلف أنحاء العالم عوائق كثيرة تحول دون تعلمهن وإلتحاقهن بالمدرسة مقارنة بالبنين، فحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونسيف" فإن حوالي 93 مليون طفل ملتحقين بالمدارس 48.4 مليون منهم من الفتيات، وترجع ذلك إلى التقاليد المترسخة والفقر وقصور المرافق وقلة الوعي لدى الأسرة بأهمية التعليم، حيث يرى البعض أن تعليم الفتاة لاجدوى منه وأن مكانها الطبيعي هو البيت وتحمل الأعباء المنزلية. فالدول العربية مثلا تعاني في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم، رغم الجهود المبذولة في هذا الشأن، حيث جاء في آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الأطفال "اليونسيف" في مجال تعليم البنات في العالم، أن اليمن من الدول العربية التي لازالت تعاني سواء في مجال تمكين كل أبنائها من التعليم أو مجال تحقيق المساواة بين الذكور والإناث في حقل التعليم، حيث ترى المنظمة أن على اليمن أن يبذل المزيد من المجهودات لتحقيق المساواة في فرص التعليم الإبتدائي بين البنات والذكوروالتي تمثل اليوم 60 فتاة مقابل كل 100 ذكر. كما يرى التقرير أن هناك دولا أخرى في نفس وضع اليمن مثل السودان وجيبوتي. وبالتالي فإن حرمان الفتاة من حقها الإنساني والأساسي في التعليم قد ينجر عنه عواقب بعيدة المدى لا يمكن تخطيها مثل تفشي الجهل وما يترتب عنه من إعتقادات وعادات مغلوطة قد تزيد من معانات الفتايات مثال لذلك ظاهرة "ختان الإناث" التي تعتبر شكل من أشكال العنف ضد المرأة.
الفتيات وظاهرة "ختان البنات"
يعتبر"ختان البنات" كل الإجراءات التي تنطوي على الإزالة الجزئية أوالكلية للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى لأسباب غير طبية. وتشير تقديرات " اليونسيف" إلى أن أكثر من 70 مليون فتاة وإمرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما تعرضن للختان في 28 بلدا إفريقيا بالإضافة إلى اليمن. وبحسب تقرير المنظمة الصادر تحت عنوان " وضع الأطفال في العالم" لسنة 2014 فإن هناك 3 ملايين فتاة يُواجهن مخاطر الختان في القارة الإفريقية وحدها، كما وتم توثيق حالات لهذه الممارسات في الشرق الأوسط إلى جانب أوروبا، أستراليا، كندا والولايات المتحدة الأمريكية أساسا بين السكان المهاجرين من إفريقيا. كما وأعلنت منظمة "اليونسيف" أن 91 بالمئة من النساء في قرى مصر تعرضن للختان، فيما وصلت نساء الحضر اللآتي تعرضن لهذا التشويه إلى 85 بالمئة. وترى الأمم المتحدة أن ممارسة ختان الفتيات ليس لها أي فوائد صحية وإنما تتسبب في آلام كبيرة فضلا عن إنعكاساته البعيدة المدى على الصعيد الصحي كالنزيف المستمر، العدوى، التعفن ،العقم وحتى الموت. ويعتبر "ختان البنات" عادة إجتماعية تمارس في مجتمعات للإعتقادهم بأن هذه العادة ستضمن للفتاة الزيجة اللائقة أوالعفة أوشرف الأسرة، في حين انها تنعكس سلبا على الفتيات وأسرتهن ومجتمعاتهن. لذلك وجب التصدي لهذه الظاهرة وغيرها من الظواهر السلبية التي ذكرناها آنفا والتي تصب كلها في خانة العنف ضد الأطفال عموما والفتيات خاصة وإنتهاكا لطفولتهم لكي نضمن لأطفالنا مستقبل مشرق وناجح.
من أجل عالم أفضل....
يمثل العنف ضد الفتيات تهديدا لتنمية العالمية، إذ لايمكن أبدا تبريره، كما أنه ليس أمرا حتميا، فإذا تحددت أسبابه الأساسية وتم التصدي لها، يمكن الحيلولة دون حدوثه والوقاية منه بصورة كاملة. وقد إكتسب العنف ضد الفتيات طابعا عالميا غير أن الحلول يجب أن تكون محلية وترتكز على المجتمعات والأسر والفتيات أنفسهم من أجل تغير العقليات وقطع دابر العنف بشتى أشكاله، ولكي يتم ذلك يجب أن تتضافر كافة الجهود الحكومية والأهلية من خلال صياغة إستراتيجيات عمل وطنية واقعية ذات مدة زمنية محددة، وإيجاد مزيد من التخطيط والتنسيق بين مختلف المنظمات والجمعيات المهتمة برعاية وحماية الطفولة على جميع المستويات مما يمكنها من القيام بدورها والأخذ بالجديد وتنظيم البرامج على أسس علمية في ضوء الإنفتاح محليا ودوليا بما يخدم الطفولة.
فلمواجهة ظاهرة التحرش الجنسي و العنف ضد المرأة في مصر، أطلقت مجموعة من منظمات المجتمع المدني ووزارة الداخلية المصرية خطة طوارئ في الأماكن المزدحمة في وسط القاهرة والمحافظات المصرية، وذلك من خلال العديد من المبادرات مثل مبادرة "شفت تحرش" التي تهدف إلى توعية المواطنين للحدّ من جرائم العنف الجنسي والتحرش بالفتيات ، إلى جانب التعريف بأرقام خاصة بإدارة مكافحة العنف ضد المرأة التابعة لوزارة الداخلية للإبلاغ عن حدوث إنتهاكات بحق النساء. كما تم إستحداث أنماط جديدة لتواجد الأمني في الشارع المصري مثال كذلك "شرطة مكافحة جرائم العنف ضد المرأة"، "الوحدات سريعة الإنتشار"، "شرطة الدرك" إلى جانب أيضا إصدار قانون جديد يدين مرتكب التحرش بالسجن من 5 سنوات إلى المؤبد وذلك لتصدي لظاهرة التحرش الجنسي. كما دعت منظمة "اليونسيف" إلى ضرورة دعم الحد الأدنى لسن القانوني لزواج أي 18 سنة للفتيات والفتيان، وذلك تماشيا مع المعايير الدولية للحدّ من ظاهرة الزواج المبكر للفتيات، كما وتعمل المنظمة "اليونسيف" بالتعاون مع المنظمات الغير الحكومية الدولية والشركاء المحليين وموظفي المدارس والأهالي على منع حالات الزواج المبكر للفتيات، وذلك بتمكين الفتيات المعرضات لخطر هذه الظاهرة من التدريب المهني والدعم النفسي والإجتماعي وإكتساب مهارات حياتية يمكنها أن توفر لهن خيارات أخرى غير الزواج المبكر. فالأوضاع المالية السيئة ليست مبررا لزواج الفتاة المبكر، كما أنه لايعتبر حماية لها، إلى جانب كون الزواج مسؤولية والطفلة لاتستطيع أن تكون أما.
كما وتحرص المنظمات الدولية والمحلية على تعليم البنات بإعتبار أن حرمان الفتاة من حقها في التعليم قد ينجرّعنه عواقب بعيدة المدى، فبدون التعليم تصبح فرص المستقبل محدودة. كما أشادت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونسيف" في آخر تقرير لها بعنوان " تقدم من أجل الأطفال"،بحصول تقدم ملموس في مجال تعليم البنات في العالم وخاصة في العالم العربي، حيث جاء في التقرير في فقرته المخصصة لشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الجهود المبذولة في بلدان هذه المنطقة منذ 25 سنة سمحت بتحقيق تقدم معتَبر في مجال التعليم الأساسي، وقد خص التقرير تونس بالذكر، والتي قال أنها حققت حصيلة جيدة تمثلت في تمكين كل الأطفال البالغين السن الدراسي من الإلتحاق بالمدارس، بل يعتبر التقرير أن تونس تجاوزت نسبة المساواة بين الذكور والإناث في بعض القطاعات التعلمية. أما في ما يخص ظاهرة ختان البنات التي تعتبر تهديدا للحياة وإهانة للكرامة الإنسانية، فترى المنظمات والحكومات الدولية والمحلية أنه ليس من المقبول الإستمرار في هذه الإنتهاكات لحقوق الفتيات والتي تشكل تهديدا لمستقبلهن وإعتداء على صحتهن، لذلك عملت العديد من البلدان على التعجيل بالتخلي عن ممارسة هذه الظاهرة، وقد نجحت في ذلك حيث إعتمدت أوغندا وغينيا وكينيا مؤخرا قوانين تُجرم هذه الممارسة. كما إعتمد عدد من البلدان التي تتفشى فيها هذه الظاهرة، برامج مراعية للإعتبارات الثقافية بهدف تغيير العادات الإجتماعية والمواقف والأعراف. ولكن على الرغم من كل هذه المجهودات الدولية والمحلية في مجال القضاء على العنف ضد الأطفال في العالم يأتي السؤال الملح الذي يطرح نفسه هل فعلا هناك تقدم ملموس في محاولات التصدي لظاهرة العنف ضد الفتيات؟ إهتمامات دولية ومحلية ولكن.....
إن من الواضح أن المجتمع الدولي يكون بارعا في تحليل الظواهر بصورة شاملة ودقيقة، ووضع الإستراتيجيات والسياسات لمعالجتها أو القضاء عليها ولكنه يستغرق وقتا طويلا في تنفيذ الحلول على أرض الواقع. بالطبع نتمنى أن تسهم هذه الحلول و الإستراتيجيات في مناهضة العنف ضد الفتيات بشتى أشكاله، وأن يتم بالفعل تنفيذ التوصيات وتفعيل القوانين والتشريعات الموجودة بحيث يتم تطبيقها على أرض الواقع، وأن لاينتهي بها الحال إلى أن تكون مجرد إضافة إلى إصدرات المكتبة الدولية للأمم المتحدة التي تعج بالعديد من القرارات والمعاهدات والإتفاقيات والتوصيات غير المفعلة التي لاتخرج إلى حيز التنفيذ. أما على الصعيد المحلي، فعلى الرغم من المجهودات المبذولة من قبل مؤسسات المجتمع المدني ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الطفل الدولية والمحلية للكشف عن ممارسات العنف ضد الفتيات في المجتمعات ، ووضع آليات تربوية للحد من إنتشار هذه الظاهرة.إلا أن هذه الجهود تصطدم بالكثير من المعوقات، كالإفتقار إلى مراكز أبحاث تهتم بظاهرة العنف ضد الفتيات وعدم توفر الغطاء القانوني لعمل اللجان الحقوقية من قبل أجهزة السلطة في بعض البلدان. إلى جانب أن بعض الدول لازالت تعتبر العنف ضد الفتيات مقبولا من الناحية الإجتماعية، أو أنه لاينظر إليه على أنه مسيء فوفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة"اليونيسف" فإن 80 بالمئة من الفتيات المراهقات الاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما في الأردن يعتقدن أن هناك ما يبررللزوج ضرب زوجته في ظروف معينة، وتؤيدهن في ذلك مراهقات كل من أفغانستان وغينيا ومالي وتيمور الشرقية. إضافة إلى أن أجهزة حماية الأطفال تعدّ نادرة في بعض البلدان، كما أن الناجيات من جرائم العنف الجنسي في بعض الأحيان لا يستطعن الإعلان عما تعرضن له بسبب النظرة الإجتماعية والخوف من العار.
وأخيرا وليس بآخر، فيمكن إعتبارالعنف مشكلة صحية عامة ذات أبعاد ودرجات متفاوتة من ناحية الممارسة،إذ له آثار مدمرة على نمو الأطفال من الناحية العاطفية والمعرفية والجسدية، بإعتبار أنه يرتبط إرتباطا وثيقا مع ذات الإنسان. لذلك لا ينبغي لأي إمرأة أو فتاة أن تتعرض للمعاناة أو الموت من جراء العنف، فكل فتاة أي كان المكان الذي تعيش فيه، وأي كانت ظروفها الإقتصادية، لها الحق في تقرير مصيرها دون قسرا أو ضررأو عنف، بل من واجب كل الأطراف المعنية بالأمردوليا ومحليا أن يكفلوا لها ذلك. فلبناء مستقبل مستدام ومنصف وشامل للجميع، يعتمد على ما يتم إتخاذه اليوم من إجراءات تكفل الكرامة والصحة والرفاه لكل الفتيات. فقضية العنف ضدّ الفتيات هي قضية سلام وأمن، وقضية حقوق إنسان وقضية تنمية

 

 

 

 

 

(مع تحيات المركز الإعلامي لـ جبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)
 الجبهة الديمقراطية  الشعبية للشعب العربي في الأحواز  سابقا،
www.alahwazarabi.com  الموقع الرسمي  

 

 

 

12/10/2014.

 

بريطانيا و دول الكمونولث تعترف بالممارسات العدوانية الايرانية بحق الشعب العربي الأحوازي

تقرير: المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الإستراتيجية

تقرير شامل و مهم جدا صادر من وزرارة الخارجية البريطانية و مكتب دول الكومنولث يتحدث عن الإنتهاكات حقوق الإنسان في العالم و يتطرق التقرير عن إنتهاك حقوق الانسان في ايران بشكل و بحق الشعوب غير الفارسية بشكل خاص.

و يتحدث التقرير عن أحداث و إنتفاضة 2011 في الاحواز و يذكر التقرير بان جميع المناطق في إيران شهدت مظاهرات و إحتجاجات و واجهت قمع من قبل قوات الأمن. و كانت  اسوأها في الأحواز و بحق العرب, حيث أعتقلت السلطات الإيرانية المئات من عرب الأحواز و قتلت 30 منهم برصاص الحي و بشكل متعمد, حين تظاهروا بشكل سلمي في مناطق و مدن الأحواز. و يعتبر هذا التقرير إعتراف رسمي و مهم من قبل بريطانيا  و الدول الكمونولث عن الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العربي في الأحواز جراء ممارسات السلطة الإيرانية بحقهم و القمع الشديد التي تمارسه السلطة الفارسية بحق الشعب الاحوازي و مطالبه العادلة و مظاهراته السلمية. و يحمل هذا التقرير  بريطانيا و الدول المتحالفة معها المسؤولية القانونية الكاملة بحماية الشعب الأحوازي من ممارسات السلطة الفارسية العدوانية بحقهم. يمكن قراءة ما يخص الأحواز في صفحة 251 من التقرير.

لقراءة التقرير الكامل اضغط هنا

 

     07-05-2012

ACMSS

 

بعد تحذيرات متعددة ولمدة سنوات من خطورة الأسماك البحرية الأكثر شعبية اكلاتها في الأحواز، ثبت بالفعل الأسبوع الماضي تسمم الأسماك المتواجدة في متناول يد الصيادين في المدن الأحوازية مسمومة الى درجات كبيرة، من هذه الأسماك الصبور وما يعرف بسمك الشوريدة  وايضا الزبيدي الأسمر وهي الأسماك التي تصطاد عادة في سواحل الأحواز الشمالية من خور عبدالله ومعشور الى مدينة أبو شهر وهي الأسماك التي وجباتها  تعتبرمن الأكلات الأكثر شعبية لأسماك البحر في الأحواز.

وحاولت السلطات ان تخفي تسمم الأسماك خلال السنوات الأخيرة لسببين حسب الخبراء الاول هو من اجل عدم طرح مخاطر الترسبات الحاصلة من البتروكيماويات في سواحل مدينة معشور ومياه الخليج العربي عموما و ايضا التخوف من طرح اسئلة حول الاشعاعات النووية من مفاعل أبو شهر الذي ضربت منطقة تواجدة بعدة زلازل خلال السنوات الأخيرة، و السبب الثاني حسب الخبراء هو البطالة التي سيسببها خبر تسمم الأسماك لمن يعملون في مجال الصيد والإتجار بالأسماك دون الإكتراث بالخطر الجدي الذي تسببه هذه الأسماك لسلامة الأحوازيين وهي تحمل سموما مرتفعة جدا وخطيرة ومنها مادة الزيبق (جيوه) التي تحملها هذه الأسماك والتي نسبتها في بعض الأسماك تتجاوز النسب المقبولة الى حد كبير، لكن الخبراء و بسبب خوفهم من البطش لم يعلنوا النسب الحقيقية لهذه السموم في الأسماك لكن دكتر أماني أحد أعضاء الهيئة العلمية لجامعة الأحواز ( ما تعرف بـ جندي شابور)  وهو استاذ التغذية في الجامعة قال: بعض التحقيقات اثبتت ان هناك نسبة عالية من المواد السامة توجد في بعض الأسماك ومنها مادة الزيبق الخطرة و وفي اسماك هي الأكثر مصرفا في الأحواز الشمالية( التي يسميها بـ خوزستان) ويضيف ان بعد اكمال التحقيقات ثبت ان هناك عناصر سمية اكثر من الحد المعمول موجود في هذه الأسماك. وأضاف اماني ان هناك ثلاثة رسالات علمية للطلاب كانت مخصصة للبحث في السموم المتوفرة في الأسماك في مدينة عبادان وتمت الدراسة على ثلاثة انواع من الأسماك، منها اسماك الصبور و الشوريدة وايضا في سمك الزبيدي الأسمر(الحلوا). وأضاف أن مواد خطرة اخرى مثل الرصاص، كادميم، والنيكل هي الأخرى موجودة في الأسماك التي تعيش على سواحل معشور وذلك بسبب التسربات الكيماوية لهذه المواد من البتروكيماويات، واضاف ان كثير من اهالي معشور اوقفوا أكل هذه الأسماك بعد ما ظهرت لهم دلايل من السموم فيها.

وبالمناسبة، شركة ما تسمى بـ "شيلات خوزستان" الحكومية اعلنت ان التحقيق في هذا الأمر ليس من اختصاصات هذه الشركة، كما واعلن شريف مخمل زاده أن ليس لدى السلطات موسسة تتابع سلامة الأسماك وتبحث في احتمالات تسممها حتى الأن وهذا الشخص هو المساعد في دائرة الغذاء والدواء في جامعة الأحواز الحكومية.

ويدعوا المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية المؤسسات الحقوقية الأحوازية متابعة هذا الأمر الخطير والتواصل مع المؤسسات الدولية المهتمة بهذا الشأن لإتخاذ اجراءات جدية ضد النظام الإحتلالي الذي لم يتخذ أي اجراءات في هذا الشأن و الأحوازيين يبتلعون السموم الآتية من مصانع بتروكيماوياته يوميا، المصانع التي حتى بنزينها التي تنتجه تسبب لقتل الآلاف سنويا بسبب ارتفاع نسبة الرصاص والمواة السامة فيه وهذا ما اعترفت به السلطات لكنها لم تعترف بوجود هذه المادة والأخطر منها في الأسماك بسبب أن متناولي هذه الأسماك هم عرب أحوازيين!!

واليكم بعض الروابط التي تسند هذا التقرير:

http://www.khouznews.ir/fa/news/69027/%D9%85%DB%8C%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%85%DB%8C-%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%87%DB%8C-%D8%B4%D9%88%D8%B1%DB%8C%D8%AF%D9%87-%D9%88-%D8%B5%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%AE%D9%88%D8%B2%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%DB%8C%D8%B4-%D8%A7%D8%B2-%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA

http://www.khouznews.ir/fa/news/69023/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D8%AF%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%DB%8C%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D9%86%DB%8C%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%AF%D9%82%DB%8C%D9%82%DB%8C-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%DB%8C-%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%88-%D9%BE%D8%A7%DB%8C%D8%B4-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%85%D8%A7%D9%87%DB%8C-%D9%88-%D8%B3%D8%A7%DB%8C%D8%B1-%D8%A2%D8%A8%D8%B2%DB%8C%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AF

 

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)

‏30‏/08‏/2014

ليس بالجديد مانسمعه عن اخراج العمال الاحوازيين و إضرابهم عن العمل بسبب الاضطهاد و عدم دفع أجورهم في الوطن حيث كانت هناك حالات كثيرة كمصانع الأنابيب الحديدية و معامل و دوائر أخرى  خير مثال على ذلك

.

 

و لكن اليوم نشهد حالة خطيرة أخرى و ظالمة تجاه العمال الاحوازيين العزل إذ تقوم الشركة المنفذة لمشروع قطار الأنفاق للاحواز العاصمة بالتوقف عن دفع رواتب العمال و بذل أموال على شئون تافهة كجلبها لخبراء من طهران للبدء في مشاريع أخرى قبل أن تتم المشاريع السابقة و رفع الديون و المسئوليات التي تتوجهها حيال ذلك

.

 

في ادنى هذا التقرير نرفق لكم الرابط الأصلي للخبر من مصدره باللغة الفارسية و ترجمة ملخصة له باللغة العربية

 

http://www.jonoubnews.ir/showpage.aspx?id=134727

على لسان أحد موظفي مشروع قطار مدينة الاحواز العاصمة، هنالك حوالي 900 موظف في شركة المقاولات ( كيسون ) لم يستلموا رواتبهم لفترة تصل الى 5 اشهر، أضاف الى ذلك، ان البعض منهم حتى لم يستلم فاتورة حسابه الشهري، و لم يتم معاقبة المسؤولين على ذلك

.

 

صباح يوم الأحد، ( 18 من شهر خرداد ) اجتمع عدد كبير من الموظفين العاملين في شركة المقاولات في مدينة الاحواز العاصمة اعتراضاً على عدم استلامهم لرواتبهم لليوم الخامس على التوالي أمام مديرية قطار المدينة الواقعة في شارع ( إقبال

).

 

بتقرير صحيفة جنوب نيوز نقلاً عن ايلنا، تقول: أن أحد الموظفين العاملين في شركة المقاولات ( كيسون ) يقول : اليوم هو اليوم السادس على التوالي في هذا الشهر الجاري إذ مازال الموظفين يجتمعوا و يبحثوا عن طريقة لاستلام رواتبهم الشهرية المؤجلة لخمسة اشهر

.

 

و في خلال محادثته للمطالبة برواتب الموظفين المتعلقة بشهر، دى، بهمن، و اسفند في نهاية سنة 1392هـ ش _ و كذلك لشهرين آخرين و هما فروردين و ارديبهشت ،حيث أضاف قائلاً: مع الأسف الشديد ان صاحب العمل لم يبدي أية اهتمامٍ من أجل رواتب الموظفين المؤجلة لفترة خمسة اشهر، أمَّا نحن الموظفين العاملين في مشروع قطار الاحواز، سننتظر عسى أن يقوم نواب محافظة الاحوازالشمالية بالاهتمام في هذا الأمر.

 

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية

الصفحة 7 من 14