wrapper

أخبار عاجلة

تطور نوعي في الموقف العربي من القضية الاحوازية :

بعد ما كانت القضية الأحوازية و احتلال ارض الاحواز العربية منذ اكثر من تسعة عقود و الظلم و الاضطهاد الذي يمارسه النظام الايراني على أبناء الشعب الاحوازي يتم طرحه على مستوى منظمات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني ، جاءت كلمة سعادة السفير عبدالله المعلمي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم في الامم المتحدة لترفع من مستوى طرح وتناول هذه القضية و تصل بها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة و أروقة هذه المنظمة العالمية .
فقد كشف مندوب المملكة العربية السعودية الدائم في الأمم المتحدة ، عن جرائم إيران ضد عرب الأحواز والمسلمين السنة وسائر الأقليات في إيران، وذلك خلال جلسة تصويت اللجنة الثالثة بالمنظمة الدولية حول قرار أدان بالإجماع انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ترتكبها السلطات الإيرانية.
فعندما ذكر السفير المعلمي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رداً على مندوب إيران، إن الحديث عن جرائم إيران ضد الأحوازيين "لامس عصباً حساساً" لدى مندوب التظام الايراني ،، انما المعلمي اصاب عين الحقيقة اذ ان الانظمة الايرانية المتعاقبة لاسيما النظام الحالي المسمى بالجمهوريةالإسلامية لديها حساسية مفرطة في طرح القضية الأحوازية على اي مستوى حيث اتبعت دوما سياسة التستر و التكتم على ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب العربي الاحوازي. فقد اكد المعلمي على هذه الحقيقة بالقول: "لأن ما يواجهه عرب الأحواز من اضطهاد، هو الجريمة الخفية التي لا تعلنها إيران وتتستر عليها في كل مكان".
و لاقت هذه الكلمة لمندوب المملكة العربية السعودية عن جرائم إيران ضد عرب الأحواز ترحيبا و ارتياحا واسعا لدى ابناء الاحواز بالداخل و الخارج حيث اشعل ابناء الاحواز في الخارج مواقع التواصل الاجتماعي في نقل و التعليق على موقف المملكة العربية السعودية الجديد من القضية الاحوازية، لاسيما و انه يأتي من دولة بحجم المملكة العربية السعودية الامل الوحيد المتبقى لدى العرب بعد انهيار المنظومة العربية على اكثر من صعيد ،.حيث بدأ نظام متخلف و عنصري مثل النظام الايراني الحالي يتدخل في شؤون أكثر من بلد عربي ..
و اذ يثمن ويقدر الشعب العربي الأحوازي هذه المواقف عاليا يطمح للمزيد من اتخاذ مثل هذه المواقف من قبل الدول لعربيةالشقيقة ...

اعداد : احمد رحمة الأحوازي.

المركز الإعلامي لجاد
17 / 11 / 2016

آخر تعديل على الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2016