wrapper

أخبار عاجلة

رسالة نوجهها لمن يهمه الأمر في المملكة العربية السعودية الشقيقة

 

السلام عليكم ورحمة الله

بالرغم من مظلومية قضيتنا العربية الأحوازية وعدم الإلتفات اليها بالشكل المطلوب من قبل الأشقاء العرب، لكننا من منطلق ثوابتنا القومية الأصيلة وقفنا بكل ثبات وصلابة جنودا مخلصين للدفاع عن اشقاءنا في كل المعارك القومية التي حصلت في المشرق العربي مع أعداء الأمة، ومعركة القادسية الثانية التي خاضها الجيش العراقي الباسل ضد إيران تشهد لدماء الآلآف من أبناء الأحواز.
وعندما بدأ المشروع الفارسي التخريبي يعبث بمصير وأمن دولنا العربية الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية الشقيقة، أعلنا إستعدادنا شعبا وتنظيمات لمواجهة هذا العدوان على كافة الصعد الميدانية، الحقوقية، الإعلامية وغير ذلك.
وبرهنت القوى الوطنية الأحوازية بكافة توجهاتها الفكرية موقفها المبدئي الداعم لأشقاءنا في المملكة العربية السعودية شعبا وقيادة عبر بياناتها الداعية الى إنخراط جميع القوى العربية في مشروع عربي مناهض للمشروع الفارسي في المنطقة.
ولا شك إن أبناء الأحواز الذين يقاتلون العدو الفارسي منذ تسعة عقود دفاعا عن أرضهم ونيابة عن أمتهم العربية في إقليم الأحواز العربي المحتل، لا يزايد عليهم أحد في ولائهم لأمتهم وجزيرتهم العربية التي تعتبر موطنهم الأم.
والذين تسول لهم أنفسهم من أمثال موظف وزارة الثقافة والإعلام السعودية عايد الشمري الذي عمل منذ عامين على العبث بساحتنا الوطنية بدافع المصالح الشخصية التي لا نريد أن ندخل بتفاصيلها عبر الإعلام، لا يمكنه المساس بعلاقاتنا التاريخية الأخوية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
ومن هنا نحذر هذا الشخص الذي نشك بولائه للمملكة أن يكف عن الفتن والتخريب ويترك ساحتنا الأحوازية ولا يتدخل بالشأن الداخلي للفصائل الأحوازية، حيث إستمراره بالتخريب يجعلنا أن نتخذ خطوات لا نرغب بإتخاذها.
وعلى ضوء ما تقدم نطالب الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة أن تتدخل وبشكل عاجل لمنع العبث الذي يقوم به عايد الشمري في ساحتنا الأحوازية وتدخلاته السافرة في شؤون فصائلنا الوطنية.
مرة أخرى نؤكد للأشقاء في المملكة العربية السعودية، إن علاقتنا التاريخية معهم لا يمكن أن ينال منها من وضع مصلحته الشخصية فوق المصلحة الوطنية والقومية.
أحمد ابو علاء، مسؤول العلاقات العامة لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)

آخر تعديل على الجمعة, 29 أيلول/سبتمبر 2017