wrapper

أخبار عاجلة

البطالة و الادمان.

إن مشكلة البطالة من أخطر المشاكل التي تواجه الشعب الأحوازي مما تحتويه من عواقب تحمد عقباها على مختلف الأصعدة و المستويات كالإقتصاد و الأمن و الحياة الإجتماعية. على المستوى الإقتصادي فإن الأحوازي ستخسر عنصرا هاما من عناصر التنمية و الذي هو الشاب الأحوازي أو الأيدي العاملة الأحوازية التي لن يستفيد منها البلد و الذي سيكون سبب في تأخر تقدم البلد إلى الأمام. يجب على الشخص بأن يجد له دخلا لكي يلبي متطلباته و متطلبات أسرته و إلا لن يتمكن من تأمين ما يحتاجه فيلجأ إلى الأساليب الغير شرعية لتغطية احتياجاته مما يجعله يسرق أو يبحث عن الدخل السريع عن طريق تجارة المخدرات أو مواد المخدرة مما سيجبره على استخدامها مع مرور الوقت. المحتل الفارسي يعي هذه النقطة و هذه المشكلة الكبيرة في الأحواز في الأخص ولكن يريد أن يجد حل لهذه النقطة لكي يسهل مهمة السيطرة التامة على الشعب الأحوازي عن طريق تسهيل عمليات تجارة و استخدام المخدرات فهكذا الشعب الأحوازي سوف يتأكل و يتدمر ذاتيا. إرتقاء باقتصاد الاحواز يأتي بالمرتبة الأولى على عاتق الشعب فكلما زادت البطالة فإنها تقلل من قيمة الفرد الأحوازي كمورد اقتصادي و بالتالي يتحول الفرد الأحوازي إلي طاقة مهدرة و يخسر البلد هذه الطاقات. يجب أن ننسى أن نذكر بأن البطالة لها دور هام و أساسي في ترك مقاعد الدراسية أيضا فقليلي الدخل لن يستطيعون أن يدفعوا تكاليف المدارس أو الجامعات مما يجبرهم على البحث عن موارد دخل و دحر الدراسة أو تركها على جنب. البلد يخسر طاقات الفرد الأحوازي عندما يكون عاطلا عن العمل أو يجبر على الترحيل فبدل أن يستفيد البلد من طاقاته، تستفيد منها بلدان أو مناطق أخرى. مع وجود البطالة، الإدمان يكون حاضرا أيضا فالمدمن يكون عالة على اهله و مجتمعه الذي يعيش فيه. مدمن المخدرات يكون واعيا على تصرفاته وﻻ يكون مهتما لوطنه فكل همه هو أن يرضي رغباته التافهة و هذا ما تنتهجه و تنشره إيران الدولة الديكتاتورية فهي تضع حدا لهذه الظاهرة بل تساعد الذين يسلكون هذا الطريق حتى يصلوا إلى قبورهم فالمهم بالنسبة لها عدم وجود عقول متفتحة و متنورة و متطلعة على الأوضاع لكي يكون هناك مطالبا للحقوق. مع تزايد نسبة البطالة و المدمنين في الاحواز فإن هذا يضع البلد في خطر من عدة جوانب و ابرزها: اوﻻ، انتشار الأمراض الخبيثة بين الناس. ثانيا، الإدمان قد يؤثر على الأجيال القادمة فإنه قد يحدث تشوهات و عادات خلقية و عقلية بأطفال المدمنين هذا يعني تدمير جيل بأسره اذا نجح المحتل في نشر فكره و وصل إلى مبتغاه فإنه سيسحب البساط من تحت أقدام الشعب الأحوازي فتندثر الهوية العربية معها. من جانب آخر، الشعب الأحوازي يعي تماما هذه السياسات الممنهجة من قبل المحتل و كانوا و ما زالوا مصرين على التعليم و الوصول الى مراتب عالية في العلم و متمسكين بالأعمال التي ورثوها من أجدادهم التي كانت تدر لهم الدخل البسيط جدا و لكن الكافي ليغطي احتياجاتهم الضرورية، فإن هذه السياسات لن تنفع المحتل في شيء لأن الشعب الأحوازي معتمد على نفسه في كافة المجالات.

مشعل فرحاني

18/12/2015