wrapper

أخبار عاجلة

قالت منظمة العفو الدولية (امنستي ) في تقريرها يوم الثلاثاء 8 ديسمبر ان ايران بعد ان اصدرت حكم الاعدام بحق الشبان الذي ارتكبوا لجرائم قبل سن 18 عاما اثبتت مكانتها بنقض حقوق الانسان و الجلاد الاكبر لقتل الشباب و المراهقين .

سجاد سنجاري و حامد احمدي الذين اطلقوا بأعادة المحاكمة بسبب صغر سنهم عند وقوع الجرائم، واجهت المحكمة عليهم بالاعدام بعد محاكمة المحاكم الذي وصلت الي النتيجة انهم عند ارتكاب الجرائم كانوا في النضج العقلي.

و في هذا الصدد قال سعيد بومدحة نائب المدير لمنظمة العفو الدولية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا ، ان هذا الحكم يبين نقض حقوق الانسان و الاطفال من جانب السلطات الايرانية و استمرار جهاز الامن الايراني باعدام الشباب الذي كانوا تحت سن الثامن عشر عند وقوع الجريمة و هذا عمل غير انساني و غير قانوني و من اللازم ان هذه الاحكام الصادرة بحق هولاء الشباب و كل المحكومين بالاعدام يتخفف علي الفور .

ايران هي عضو في اتفاقية حقوق الطفل و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و كلاهما يحظران فرض عقوبة الاعدام علي الاشخاص الذي يكونوا دون سن 18 عاما من العمر في وقت ارتكاب الجريمة من دون استثناءات و مع ذلك ايران لا تزال تفرض عقوبة الاعدام بحق الشباب و المراهقين و تؤجل تنفيذ الحكم حتي بعد مرورها من العمر 18 عاما .

و من المقرر ان ملف ايران يستعرض علي اللجنة التابعة لحقوق الانسان بالامم المتحدة في 11 و 12 يناير المقبل و اعربت اللجنة عن قلقها الشديد من استخدام عقوبة الاعدام بحق الشباب و المراهقين و طلبت من ايران تقديم معلومات جديدة عن نتيجة اعادة المحكمة بحق هولاء الشباب .

مهندس فهد علي طاقتي

اللجنة الإعلامية التابعة لــ جــــاد

13.12.2015