wrapper

أخبار عاجلة

الأربعاء, 06 كانون1/ديسمبر 2017 00:00

مفردات باللهجـة اﻷحوازيـة )

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
( مفردات باللهجـة اﻷحوازيـة )
١- مرياحة: أرجوحة، مَرْيَحانة، الدرفانة، أداة لعب الأطفال وصغار السن والصبية، وهي عبارة عن حبل؛ يتم ربط أطرافه بين غصني شجرة قوية وضخمة أو جزعي نخلتين متقاربتين ،ثم تلف حول الحبل في وسطه قطعة قماش ناعمة ويجلس عليها الصبي، يدفعه صبي آخر حتى تكون حركة الاعب صعودًا ونزولًا أي للأمام والخلف، عندها يتمتع ويتسلى بحركتها وهو يردد الأناشيد المصاحبة لهذه اللعبة ( لعبة تتميز بالبساطة ودون تكلفة )،وأثناء ذلك يلمس مهب الريح الناتج من البيئة التي يعيش ويسكن ويقطن فيها. المرياحة لها عدّة أسماء لدى الأحوازيين،منها؛ معلاكه ومعيادة. يقول الشاعر المتألق جاسم الهليچي : أحنّ الـ ذاك بيت الطّين و اهله و هيبة سلاحه واحنّ الـ سدرة الـ بيها ابـ يهل شديت مرياحه و احنّ لِعگَل سلفنا و ذيچ گاع الـ گبل مسطاحه و بيها ام احچيّم لعبينا.. تُستخدمُ مفردة " المرياحة " باللهجة الدارجة الأحوازية بمعنى آخر، وهي آلة تصنع من ثلاثة عيدان قوية من الخشب طول كل واحد متر ونصف تقريباً وتلتقي الثلاثة إلى أعلى وتنفرج في الأسفل، صانعة هرماً ثلاثياً أو منصباً ثلاثياً مربوطاً بحبل عبر ثقوب في الثلاثة لخض اللبن واستخراج الزبدة، حيث تعلق الشكوة فيه. ٢- ِعگَل : جمع عِگله؛ العقلة،بئر الماء،حفرة عميقة في الأرض ويُستخرج منها الماء. إسم إحدى قرى الفلاحية. قال الله تعالى: ﴿ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ﴾ (الحج: ٤٥). جاءت مفردة « العگله » في أبوذية الشاعر حبيب ابومكي العتيقي: أحب عذوبة العگله وحبّاي واحبّ ارجع طفل أرفل وحباي حلولي وينهم و اهلي وحباي الوكت لفها و تلفها و غدر بيَّ.. ٣- مسطاحة: مساحة من الأرض المسطحة المستوية النظيفة والمعدة لوضع ونشر المحاصيل الزراعية مثل الرطب والسمسم، عليها بشكل مستوٍ، من أجل تجفيفه تحت أشعة الشمس القوية ،عادةً ما تحضر في الأراضي الزراعية والبساتين من قِبل المزارعين والفلاحين لأغراض عدّة. ٤- أم حچيّم: لعبة شعبية جميلة ممتعة قديمة، كانت شائعة وسائدة في قرى وأرياف الأحواز وجنوب العراق الحبيب وتُمارس من قِبل الأطفال والصبية في زمن خال من وسائل اللهو والمتابعة والمتعة والتسلية، وهي من أشهر الألعاب الجماعية التي تجمع الأصدقاء وتبعث في نفوسهم الفرح والسرور والمحبة والبهجة والتسلية، وتعتمد هذه اللعبة الشعبية على القوة واللياقة البدنية والسواعد القوية والشطارة، وتساعد على نمو وتقوية العضلات في الذراعين والساقين والظهر والصدر، وأيضاً تقوية جهاز الدوري التنفسي، لها قواعدها وأصولها الخاصة وعلى من يلعبها لابد من الإلتزام بقواعدها وقوانينها ،لهذا من يخل بها يعد خاسرًا. تقوم العبة بين فريقين يتكون كل منهما من عدد محدد من الاعبين في مساحة خططت أجزاؤها من أجل اللعب والتسلية، ويتخذ كلا الفريقين طرفي الملعب، ويتقدم لاعب من الفريق الأول على قدم واحدة وهو ماسك القدم الأخرى بإحدى يديه ليتنافس ويتدافع بقوة وحماس مع لاعبي الفريق الآخر وهم يتحركون بقدم واحدة، في حال استخدام القدم الثانية أو السقوط على الأرض أثناء أداء اللعبة،يعد خاسرًا وعليه ترك ومغادرة الملعب ويتقدم لاعب آخر من نفس الفريق للمنافسة واستمرارية اللعبة، ولكن إن تمكن من إسقاط أحد أعضاء الفريق الآخر، على لاعب الفريق الخصم أن يترك ويغادر اللعبة، وهكذا يستمر اللعب حتى ينتهي بفوز أحد الفريقين المتنافسين حسب جهد مَن تبقى من اللاعبين. إسكنـدر مزرعة ٢٠١٧/٠٥/٢٠ م ـــــــــــــــــــــ #اللجنة_الثقافية_لجاد

 

قراءة 34 مرات