wrapper

أخبار عاجلة

تتعرض لغة الأم فى عالمنا العربى عامتاً و فى شعبنا الأحوازى خاصتاً مجموعة من المؤثرات و العوامل التى تؤدى الى تراجع واسع فى استخدامها على مستوى الدولة و المجتمع و الأسره بل ذات و ذالك على الرغم من الدور الذى تلعبه لغة الأم كونها اداة فى تحديد الهوية و الخصوصية و الحضارية و الثقافية للأمة


مع الاحتلال إلايرانى للشعب الأحوازي لأجيال و سنوات عديدة وحرمانهم من الحقوق الأساسيه و من ضمنها طمس الهوية وإفناء و ازالة اللغة العربية ،هذا يتم بأستراجيات متعددة و أحد هذه الأستراجيات تتم بأدخال المستوطنيين الفارسيين و منحهم منازل بين المجتمعات العرب في الاحواز وهذا لأجل بناء ثقافة و مؤسسات ومراكز بهدف الوصل الى غايتهم وهي نشر اللغة و الثقافة الفارسية و بهذا الشكل يتم استبعاد لغة الأم و كل ما يخص بهوية عربية و ثقافة وتاريخ الشعب العربى

هناء يجب ان نسلط الضوء عل المراة الاحوازيه بأعتبارها السلاح الأقوى في مواجهة هذه الأفكار  المجوسية الشيطانية
كونها تلعب الدور الرئيسى فى تعليم و تربية  الطفل و كونها أيضًا اول مدرسة و مدرس لطفلها فهى بدون شك قادرة على تعليم طفلها اللغة العربية قرأتاً و كتابتاً و أن تعرفه عله عظمة هذه اللغه الذى يشهد لها العالم  من عظمة و ثراء وخلود وكونها لغة ديننا ودين نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) منذ ألف و ستمائة سنة
 
لكن من الواقع المؤلم الذى نراه هناك منذ أعوام كثيره و هى الأسره العربية من أجيال وثقافة و حضارة عربية رسخت هذه الأفكار عَل تعليم اطفالهم اللغه الرائجة باعتبارها لغة المعرفة و لغة السوق و المؤهل الأساسى لوظيفة المسقبل
يصارع الآباء و الأمهات تعليم الأطفال لغات الأجنبية و جعلها لغة البيت و التعامل الأساسى على مستوى الأسره و المجتمع باكمله


الأحواز المحتلة ليست الدولة الوحيدة التى تعانى الحرب على اللغة العربية هناك كثير من الدول العربية الناطقين الأصليين بهذه اللغة يواجهون ضعف الأستعمال و هذا بسبب الأنتشار التعليم الأجنبي فى البلاد العربية
أكدت دراسة من صحيفة الأتحاد (ابوظبي) عن أهمية الطفل لغة الأم قبل دخوله المدرسة أجراها احد المتخصصين  لدراسة استطلاعية يشير فيها عن عينة 40 طالباً و طالبة من معارفه و أبناء بعض الزملاء الذين التحقوا بمدارس دولية تعلمهم اللغة الانجليزية بصوره رئيسه منذ الروضة و اللغه العربية مقرراً واحداً، وجد ان اللغه القوية عند الجميع هي اللغة الأجنبيه فَوجد
35% يستخدمون اللغة الانجليزية فقط 
25% يخلطون اللغتين العربية و الانجليزية
40%و يتخاطبون اللغة العامية مع غيرهم و يدخلون كلمات الانجليزية
التعليم من أجل النهوض
ما علينا مواجهة مقابل هذه العولمة التى تحاول مسح هذ اللغه فأن الدور ليس فقط على المثقفين و المعلمين فحسب بل على البيت الدور الفعّال فى الانتاج اجيال بأصول هذه اللغة و حب هذه اللغة ،،علينا كلنا بهدف واحد و هو نشر الوعى بين الناس وتوعية هذا الجيل الجديد عن أهمية و عظمة هذة اللغة الخالدة و هي في أيدينا و في أرادتنا مع الإصرار و العزيمة القوية لابد ان نبدأ رحلة آلاف ميل و بل خطوه الاولى من اليوم فلنبدأ و نتوكل عَل الله

سوف يكون هذا من  أعظم ما تقوم به المراة ان كانت فى ظل احتلال فارسي أو اجنبي  لأجل ان تعطى صوره استثنائية للضطهاد بين النساء المضطهدات حول العالم

#اليوم_العالمي_للغة_العربية
نوال الاحوازية