wrapper

أخبار عاجلة

نعم للعنف ضد المرأة !!!


يعتقد الكثير من علماء النفس في مجال علم النفس الاسري ، ان منع الطفل من عمل ما و بشكل مستمر قد يجعله ان يظهر عنيدا ، فيقوم بعكس ما ينهى عنه ، هكذا هي حقيقة أغلبية الرجال في تعاملهم مع المرأة و بشكل لا إرادي
لذا فالنرفع شعار :
نعم للعنف ضد المرأة ، عسا ان يستمر الرجل بعناده لا يزيحه ابدا .
و من جانب اخر ساعدته قوته الجسدية ليعمل خارج المحدودة الانسانية في اغلب الأحيان
فمن هنا تبدأ أهم أسباب و أسرار إعمال العنف ضد المرأة و الرجل عادة مايكون ابأ او أخا و آخرون ممن يملكون نوع من السلطة على النساء كرئيس العمل و الزميل على سبيل المثال ،
انما عن الزوج ، فهو السلطان الحاكم الظالم المتغطرس المهيمن و الأكثر قرابة للمرأة خاصة في المجتمعات العربية والإسلامية او العالم الثالث كافة و ذلك بحكم نمط الحياة فيها .
لهذا نجده هو من يقف في الصفوف الاولى من عوامل العنف ضد المراة .
إذ بدأنا البحث في هذه الظاهرة قد نجدها منتشرة في جميع المجتمعات بشكل عام منها المتخلفة و المتأخرة او الراقية و المتطورة إنما يكمن الاختلاف في الشكل و النوع او الشدة و الضعف و لانستطيع اخفاء هذا الأمر المؤسف أن هذه الظاهرة في المجتمعات العربية هي الأكثر حدوثا في الشكل و النوع إنما أقل درجة في حدة العنف حيث في المجتمعات الأخرى تصل إلى حدوث جرائم عنيفة كالقتل انما تبقى سرية قد لا يعلن عنها .
فمعدل حالات العنف في الهند مثلا
قد يصل الى ٩٥٪
و في الدول العالم الثالث و منها العربية لا يقل العدد عن ٦٠٪

فبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المراة ، نبحث هنا جانبا من هذه الظاهرة في مجتمعنا الاحوازي عموما و نذكر قبل ذلك اهم أنواع العنف :
العنف الجسدي ، العنف النفسي ، العنف الإجتماعي و العنف السياسي و هذا النوع الأخير هو ما يتضمن جميع انواع العنف المذكورة ، حيث يمارس من قبل السلطة الحاكمة و حكومة الاحتلال في الاحواز المحتلة و بما انه مجتمعا محافظ كغيره من المجتمعات العربية ، تحكمه التقاليد و الثقافة العربية الصلبة قد ساعد هذا لأعمال العنف الا انه قاوم قوى الاحتلال و السلطة الحاكمة التي دايما ما عرضته لهجماتها المدروسة و الهادفة لكل فئات المجتمع و بما ان المراة أصبحت كل المجتمع و ( ليس نصفه كما يقال ) لان العنف ضد المراة تلاحقت أضراره كل المجتمع بجميع أطيافه .
فالمرأة روح المجتمع وحياته ،
خلقها الله و كرّمها و عظمّها و شرّفها فرفع مكانتها ،و بالرغم من ان الشعب الاحوازي يعتنق الدين الاسلامي و يؤمن بما أتى الله للمرأة من مكانة رفيعة ، الا ان خطط الاحتلال عملت جاهدة للإطاحة بكل ذلك ، فقد قامت بسلب حقها او حقوقها المشروعة و القانونية ، فوقع الرجل أدات لممارسة العنف ضدها كأفضل وسيلة من حيث الأداء
و بالرغم من ان الاحتلال الغاشم على الاحواز ، لم يستثني هجومه الشرس على فئة ما و لم يترك جانبا الا و قد ضربه بما يؤلمه و كل من كان مستهدفا تضرر اثر هجماته ، انما دفعت المراة ثمن ذلك ،
و مورست ضدها جميع انواع العنف ،
فالرجل يعاني من البطالة مثلا و الأبناء و سائر أعضاء الأسرى يواجهون النقص في جميع ملزومات الحياة فيلجأ اليها جميعهم متأملين من أم الأسرى إعطاء الحلول و القيام بها غالبا فيزداد معدل الضغط ( العنف النفسي )
ثم تجد نفسها مجبرة على العمل خارج المنزل و بما ان هذا العمل عادتا ما يكون في الاسواق و القيام بالأعمال الثقيلة و الشاقة ، فيهاجم جسدها الضعيف فتصاب بالأمراض ثم تنهار تدريجيا ( نوع من العنف الجسدي )
انما عن العنف الاجتماعي أدواته كثيرة و عديدة بحكم طبيعة نمط الحياة الاجتماعية هناك ، هذا في حال عدم وجود معاناة اخرى في الجمع الأسرى
هكذا ازادت أشكال معاناتها و حدّت مأساتها ، فوقعت هي الضحية بالدرجة الاولى ليصاب مجتمعا بأكمله .
اذن كل ما علينا اليوم هو اتخاذ خطوات عملية للقضاء على الاحتلال و بجميع الطرق المتاحة و الأساليب المتوفرة و المؤثرة لدينا نحن كنساء ،
لان يبقى القضاء على الاحتلال هو بمثابة القضاء على العنف ضد المراة و الطفل و الرجل نفسه في الاحواز المحتلة .

كتابة : آمنة هاني