wrapper

أخبار عاجلة

بمناسبة ٨ آذار/ مارس اليوم العالي للمرأة :

بدأ نضال المرأة لحقوقها بمظاهرة ١٩٠٨ في نيويورك عندما خرجت ١٥٠٠٠ امرأة مطالبة بتخفيض ساعات العمل و تساوي الحقوق في العمل و في الانتخابات للنساء، وفي نهاية الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥ ، أقَر المؤتمر العام لنساء العالم في باريس يوم ٨ مارس كيوم عالمي للمرأة و بالأخير تم قبول هذا اليوم و إعلانه من قبل الأمم المتحدة. و اليوم، بعد مضي أكثر من قرن مازالت المرأة تطالب و تناضل، لكن العالم بأسره لم ينصفها و اليوم في اكثر الدول تطورا للحقوق الديمقراطية في الغرب المرأة لم تصل نسبة مشاركتها في السلطات التشريعية و التنفيذية للنصف المساوي بل و لم يصل حتى للثلث في البرلمانات و هي افضل مكان يمكن للمرأة ان تصله نظرا لأصوات النساء و هي تشكل نصف المجتمع. هذه كانت نضالات المرأة لحقوقها المشروعة على مستوى الحياةاليومية خصوصا في العمل و في البيت و في السلطات و القيادة، لكن المرأة في المجتمعات الثائرة وضعها مختلف حيث شاهدنا الكثير من القيادات النسوية في ثورات العالم و نشاهد اليوم قدرات المرأة و وصولها الى التساوي الكامل مع الرجل في التنظيمات الكردية اليسارية في كل من تركية و سورية و ايران حيث قادت المرأة اشرس المعارك للتحررمما يعني ان علينا نحن الأحوازيون الذين يقع مصيرنا تحت أسواط الإحتلال، علينا منح المزيد من المشاركة للمرأة ألاحوازية في نضالنا و ان نخرج بالنهاية بها لحقوق متساوية مع الرجل حيث اثبتت جدارتها بالمشاركة الفعالة بقيادة النضال و التحرير بالتساوي مع الرجل الأحوازي. الثورة الأحوازية مع فشلها الكبير حتى الأن لعملية ادماج المرأة بشكل مؤثر في النضال الوطني الجاري، لكنها تمكنت من ازالة كثير من العقبات من امام المرأة للمشاركة حتى اصبحت مشاركتها مقبولة و مطلوبة تنظيميا و علينا ان نعمل لقبول مشاركتها مجتمعيا و هذا اصبح ممكنا مادامت الثورة حصلت على تأييد شعبي و جماهيري واسع. و نبارك بالنهاية للمرأة عموما و للأحوازية الماجدة خصوصا عيدها و نأمل ان يعمل الجميع و لاسيما في التنظيمات من اجل تواجد اكبر للمرأة و توسيع مشاركتها. المركز الإعلامي لجاد ٨/٣/٢٠١٧