wrapper

أخبار عاجلة

يا ابناءالأحواز انتفضوا على الطغيان والطاغوت ماذا بقي لكم وعليكم يا شعب الأحواز؟

ماذا تنتظرون ؟ إلى متى ستظل المواقف السلبية تراوح مكانها دون تحريك ساكن ؟ إلى متى ستظل الشكوى لا تفارق صاحبها منقوصة كسيحة ؟ هل ترضون باحكام الاعدامات وتهم محاربة الله والرسول التي تطلق عليكم والصفات التي ينعتكم بها المحتل الايراني الى متى تبقون شعب اسير تباعوا وتشتروا . هل هذا حقا شعب الأحواز ؟ الذي رباه على نهج الشهداء الأبرار ؟ فما الحل في النهاية وما الخلاص ؟ وهل سيظل مسلسل الظلم والاحتلال والاضطهاد واقع عليكم دون تحريك ساكن وذلك تحت مبررات تساق فارغة المضمون ؟ ففرعون استخف قومه فأطاعوه فهل تم الاستخفاف بكم من قبل هذا الطغم الفاسد والمحتل الفاقدة ل معايير الإنسانية ؟ لا بد لنا أن ندرك جيدا أن الحل من جوه ولن يأتي أحد من خارج الأحواز ليرفع الاحتلال الايراني وظلم الظالمين عنكم فما حك جلدك إلا ظفرك ، فكل المراهنات فشلت ولن تثمر أبدا ، لأن الحرية والكرامة والمحافظة على الذات والشخصية بحاجة لإثمان باهظة الثمن . فالمسألة الفرس الأعاجم الحاقدة أعداء الإسلام والمسلمين ، ويأتمرون بأوامر على الأحواز وشعب الأحواز ، وها هي ممارساة المحتل تطفو على السطح يوما بعد يوم فهذه الانتهاكات والظلم والسلب قوة المواطن وخيرات الوطن إضافة الا الأعتقالات العشوائية. خطر يهدد الشعب بشكل يومي ومستمر .. فساد وانحطاط جميعها لدرجة أن إبليس لعنه ولعنهم الله سوف يتخلى عن مسئوليته في ذلك لأنهم بممارساتهم اللعينة غلبوه وفازوا عليه في التعدي على حرمات الله أولا وحرمات العباد ثانيا . فماذا بقي كي تنتظرون لحدوثه ؟ … فالكرامة ديست والحرمات انتهكت والنساء أهينت والرجال قتلوا والأبطال الأشاوس بترت أطرافهم والمناضلين في غياهب السجون والمعتقلات مكبلين .. وقضيتنا تراجعت إلى مربع الصفر لتتحول إلى هرولة نحو لقمة العيش فقط فالثورة أصبحت مطلب أساسي يا أبناء شعبنا الاحوازي وهذه دعوة ليست على المزيد من الدماء ولكن بعد الكرامة لا يبقى شيء و الكرامة ديست وفي طريقها للهوان فهل هذه شيم أبناء الأحواز ، و اعلموا أن المصالحة لن و لم تتم لأن الأمر ببساطة أن المحتل لا يملك قرار فالقرار في يدكم، انتفضو بوجه الطغاة اتحدو و اوقفو وقفت رجلا واحد . صدق من قال أن ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة والشكوى المتكررة من شيم العاجزين القاعدين وما أنتم كذلك يا أبناء الأحواز . فثوروا على الطغيان يتلذذ بعذاباتكم ، ففي باطن الأرض بشرف وكرامة خير من على ظهرها بتحكم المحتل و العملاء الساقطين بنا . فماذا تساوي الحياة بالذل والهوان ؟ فلتعلن ثورة على من جعلوا أدنى متطلبات الحياة أمنية لا تتحقق وهم في خيراتكم وقوتكم ينعمون .. واعلموا أن الله ينصر من ينصره ، وتطهير الأرض ممن يستغلون الإسلام ويدمرون الشعب نصرة لله تعالى .انتفضو واجعلو اغتيال الشهيد احمد موالى شرارة ثورة ناجحة بأذن الله وفرصة لتخلص من المحتل تحياتي لكل الغيارة والشرفاء بقلم ؛ هيام الطائي