wrapper

أخبار عاجلة

تكريم عائلة المتوفي نعم، لكن باستعباد الماجدة الأحوازية لا!...محمود أحمد الأحوازي  

بعد عقود على الإنتهاء من الفصول بالبنات والإحسان بهن، للأسف الشديد عاد أليوم بعض من كبار إحدى العشائر العربية الأحوازية في منطقة الحميدية ومشداخ، قاموا بإعادة هذه السنينة غير الإنسانية التي رفضتها كل الشيوخ المنتمين للجيل السابق وشاهدنا كيف تحركت بعض المشايخ من أجدل إعادة الكرامة للماجدة الأحوازية ومنع المس بشخصيتها و إهدار حقها في نتخاب الزوج المناسب الذي هي ترضاه ، خصوصا في ما يخصل تعيينها كـ فصلية، أم كـ إحسان للمتوفي.

 

ونتذكر في العقود الماضية كانت هذه السنينة موجودة لكنها كانت في نفس الوقت مرفوضة من قبل معظم ابناء شعبنا خصوصا بعد ما انتقل شعبنا اجتماعيا نقلة نوعية والوعي الإجتماعي والثقافي عم الأحواز والثورة أخذت مساحة واسعة في الشارع الأحوازي بشماركة الأحوازيات الماجدات اللواتي لعبن ويلعبن دورا مؤثرا جدا في خدمة الوطن من خلال مشاركتهن في الفعاليات والحراك الذي يعم الشارع الأحوازي اليوم.

 

اليوم، ابناء الوطن في الداخل، وخصوصا المثقفين والنخبة الفكرية الثقافية والإجتماعية في الأحواز صدموا بعد ما اجتمعوا وشاركوا بشكل وناجح ومؤثر في تشييع جنازة الشيخ خالد الخسرجي، الوجه السني والقبلي المحترم لدى أبناء خسرج عموما ولدى أبناء الوطن نظرا لتركته الوطنية العالية ومواقفه الإنسانية التي شهد لها اعداءه قبل اصدقاءه، لكن وللأسف الصدمة جاءت بعد ما حصلت في فاتحة المرحوم رجعة للخلف في وسط ابناء عشائر خسرج حيث قام اخوتهم من "العلاونة" بتقديم إثنان من الماجدات بنات العلاونة بعنوان زيان(حسان ) لورثة المرحوم الشيخ خالد وعلى رأسهم لطيف بن الشيخ خالد الخسرجي والذي ارسل رسالة للمثقفين المعترضين يأتي مضمونها في نهاية هذه الصفحة، لا بل وزاد فيصل العلواني الطين بلة بما نشره على إحدى المواقع التي تنشر اخبار من داخل الوطن باللغة الفارسية. ايضا هذا الموضوع ننقله لكم في نهاية هذه العريضة.

 

وطبعا تابعت الجهات الفكرية الاحوازية الأمر واعترضت عليه وما جاء من رد كان اسوء مما حصل، حيث حيى نجل المرحوم الشيخ خالد بهذا العمل واعتبره عمل لإثبات الأخوة وتثبيتها اكثر وهذا ما أغاض   عموم الأحوازيين الذين تواصلنا معهم في ما يخص هذا الأمر وحاولنا فهم الملابسات منهم.

 

ومعروف في سننا أن المتوفي في اليوم الأخير لإقامة فاتحته، ينهي كبار العشيرة نفسها أو القبيلة الصديقة الفاتحة بعدد من قطع الخام أو بـ فرس أو حصان اصيل وكانت ايضا فواتح كبار العشائر تنتهي بإهداءهم عدد من البنات كـ إحسان، لكن هذه العادة التي تعتبر عبودية للمرأة الأحوازية اصبحت ضمن أخبار كان في الأحواز، حيث لدينا شعب ثائر و واعي ويريد ان يتحرر من الإحتلال والذلة والقهر ، فهل يجوز ان نعيده نحن بأيدينا إلى العصور الوسطى؟

 

لا يا اخوتنا خسرج، لا يا اخوتنا كبار القبائل و وجهاءها، لا نقبل ان تهان ماجداتنا من جديد وهن ذخر الوطن وسمعة الوطن مناضلات وامهات و معلمات و ومربيات وطالبات علم، لا يا اخوة لا يجوز هذا ابدا" ونأمل ان تتخذ قرارات حاسمة في الوطن لإيقاف هذا التجاوز على حقوق المرأة الأحوازية الماجدة.

 

آخر تعديل على الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2014