wrapper

أخبار عاجلة

 المرأة الأحوازية والاستبداد الفارسي       

بدأت معاناة الشعب الاحوازي العربي منذ الاحتلال الفارسي عام ١٩٢٥ حيث قامت عصابات هذا النظام المجرم بالاعتداء على المنطقة متجاهلة للقانون الدولي الساري في ذلك الحين ٠ 

ومنذ ذلك اليوم الى يومنا هذا لايزال شعب الأحواز يعاني من ظلم وبطش احتلال الملالي وبشکل طائفي بحت ٠ولايزال الشعب الاحوازي متمسكا بحقه وكرامته وارضه رافضا ومقاوما لكل أشكال القهر والظلم التي يمارسها الاحتلال الفارسي يوما بعد يوم وكان للمرأة الأحوازية النصيب الأكبر من ظلم وقهر هذا النظام المجرم حيث عانت المرأة الأحوازية بشكل كبير من اجرام وبطش نظام الملالي كما انها حرمت من جميع حقوقها كامرأة. 

كما ان المرأة الأحوازية أصبحت الأخ الأكبر والأب المعيل للأطفال والعائلة بعد ان غيب القتل والاعتقال أزواجهن في حين تنعم المرأة الفارسية وجميع نساء الدول المجاورة بعيشة خالية من الذل والقمع اقل ما يقال بأنها حياة كريمة 

وللمرأة الأحوازية قصص وحكايات مع القمع والاستبداد الفارسي ، فجميع من لديه الضمير والإنسانية لم ولن ينس مجزرة

المحمرة او بما يعرف (الأربعاء الأسود ) حيث قامت قوات الاحتلال الملالي فجر يوم الأربعاء الموافق ٣٠/٥/١٩٧٩ باقتحام المحمرة وقامت  بنصب المشانق في كل مكان حتى أصبحت كمصابيح الشوارع ،وقتل كل ما يتحرك في الطرقات كما قامت قوات الاحتلال الفارسي ببقر بُطُون الحوامل وقتلهن بكل الطرق المرعبة  ولم يسلم أطفال الأحواز من بطش هذا النظام المجرم حيث قام بقتل امهاتهم امام نظرات طفولتهم البريئة ٠

وحين اعترض الأهالي على هذه المجازر جاء الرد المضحك المبكي (اذا كانوا مجرمين فقد نالوا جزائهم ، وازا لم يكونوا كذلك فقد عجلنا بدخولهم الجنة ) فعلا........شرا البلية ما يضحك .

لنفرض جدلا بان رجال الأحواز وأطفالها كانوا مجرمين ومخربين و ٠٠٠و٠٠٠٠و٠٠٠٠٠فما ذنب النسوة اللواتي قتلن ؟؟؟؟!!!

اذنبهن أنهن عربيّات احوازيات ، ام ماذا ؟؟؟!!!!

سؤال يراودني و يراود كل امرأة احوازية ، والسؤال الأهم :الى متى سيتم قتلنا وقمعنا؟؟!

اليس هناك من منظمات إنسانية لحماية المرأة ؟؟!

ولكن وبالرغم من كل ذلك الظلم والقهر الا ان المرأة الأحوازية تقف يد بيد مع الرجال في مقاومة هذا الاحتلال الهمجي ٠فلم يقتصر جهد الأحوازية على تربية الأجيال فحسب لقد تعدى دورها الى ان أصبحت تعمل كما يعمل رجال الأحواز لمقاومة النظام الفارسي .

فأصبحنا نراها في ساحات العمل وساحات العلم و....و.. ..و....  وساحات المقاومة ضد هذا النظام الفارسي الفاشي .

فواجب  علينا ان نرفع القبعات احتراما واجلالا لتلك ا لمرأة وجهودها وما تقدم من تضحيات وبطولات في وجه نظام الملالي والأحوازيين لم ولن ينسوا بطولات وتضحيات المرأة الأحوازية وما تعانيه من ظلم وقهر فتحية لك ايتها الام ، والأخت ، والزوجة ، تحية لكي ايتها الأحوازية الماجدة .

فماذا بوسعي ان أقول سوا  : اذا كانت المرأة تشكل نصف المجتمع في اي مجتمع ، فان المرأة الأحوازية هي المجتمع الاحوازي بحد ذاته  .

وأخيرا وليس آخراً ،كوني امرأة احوازية اطلب وأرجو من جميع منظمات وحقوق المرأة بالقيام بأي شيء يساعد بحماية المرأة الأحوازية ، او اقل ما في الامر برفع مستوى معيشتها في ظل هذا الاحتلال الفارسي. 

 

وعاشت الأحواز حرة عربية 

      حنان حمادي 04.012015

 

آخر تعديل على الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015