*بيان صادر عن التنظيمات الأحوازية لمقاطعة الانتخابات الإيرانية*
 
يا أبناء شعبنا العربي الأحوازي،
تأسست الدولة الحديثة الإيرانية بعد احتلال الأحواز في عام 1925 واحتلال مناطق الشعوب غير الفارسية، على ركيزتين أساسيتين هما القومية الفارسية وتعلّقاتها المذهبية وبذلك همّشت الهويات القومية والدينية الأخرى في ايران وسادت الشوفينية الفارسية في العصر الملكي واستمر بذلك بما يعرف بنظام الجمهورية الاسلامية وأضاف إليه الغطاء المذهبي الواسع، والنهب الشامل لثروات الشعوب وتركيز السلطة بيد الدولة المركزية بطابع قومي وطائفي جعلت من ايران منطلق لأعمال ارهابية تجاه المنطقة والعالم كما استمرت مشاريع ايران للتفريس وطمس هويات الشعوب غير الفارسية وتحميل التخلف الاجتماعي والاقتصادي على كاهل هذه الشعوب وإيقاف عجلة التطور لديها.

وجاءت مسرحية الانتخابات كوسيلة لتمرير السياسات الاحتلالية للدولة الإيرانية ولتلميع الوجه القبيح لها.
إن هذه الانتخابات تأتي في ظل أزمة سياسية وأمنية غير مسبوقة تعصف بكيان الدولة الإيرانية. وشهدت إيران الحديثة توجه استبدادي وقمعي استهدف الشعوب غير الفارسية وتوجهاتهم ومطالبهم منذ قرن بكل الأصناف منهم النقابيين والإعلاميين والمحامين والمثقفين وكل أصحاب الرأي الحر بالمضايقات والمحاكمات والاعتقالات، ما يؤكد أن المنظومة السياسية الحاكمة لا تمثل لا تطلعات الشعوب التي يرون في إيران دولة احتلال ولا حتى الجماعات المعارضة الأخرى والجميع يرفض تكريس سلطة الدولة الإيرانية و يعتبر كل التحركات السياسية هي باطلة بما فيها عملية مسرحية الانتخابات البرلمانية والخبراء المرتقبة في شهر مارس القادم.
من الواضح تمامًا أن مسرحية الانتخابات القادمة التي تظل شكلية وبأهداف دعائية، كمثيلاتها في السابق، ولا تتيح أي إمكانية لمشاركة أبناء الشعوب غير الفارسية في تقرير مصيرهم السياسي لا من خلال دستور الدولة الإيرانية الذي يتناقض مع الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها والذي يفتقر لأبسط الحقوق للشعوب غير الفارسية ولا وجود لآلية معينة تفرض على الدولة الإيرانية إعطاء الشعوب حق المشاركة السياسية الحقيقية في تقرير مصيرهم.


هيمنة القومية الفارسية على مفاصل الحكم في إيران أدت الى إخراج كافة السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية من مضمونها وجعلتها مطية لمصالح القومية الفارسية ومن حذا حذوهم من الأقليات والطوائف المنصهرة بالقومية الفارسية، فمازال شعبنا يتذكر كيف تم مصادرة ثورة الشعوب تحت شعارات مذهبية لصالح القومية الفارسية وأنه يعيش الإفرازات المأساوية لهذا الإنقلاب على إرادة الشعوب وطموحها بتقرير مصيرها بنفسها.

إن المشاركة في هذه الانتخابات ما هي إلا ترسيخ للاحتلال الايراني وإطالة عمره على حساب دولتنا العربية المغتصبة وما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة هدفها إذلال شعبنا ومصادرة كافة حقوقه في العيش الكريم أسوة بالشعوب الأخرى التي تنعم بالحرية والكرامة وبسيادتها الوطنية على كامل ترابها.

وبناءً على ما سبق:
إنّ بيان التنظيمات الأحوازية هذا يستند على الواقع المأساوي والكارثي للاحتلال الإيراني وما ذُكر في أعلاه، وبناء على حرصها على مصير ومصالح الشعب الأحوازي وانطلاقا من واجبها الوطني والنضالي والإنساني تدعو أبناء شعبنا إلى مقاطعة مسرحية الانتخابات الإيرانية القادمة المقررة يوم اول مارس 2024 باعتبارها محطة أخرى لاستغلال أصوات الناخبين لإطالة عمر الاحتلال و لبسط السلطة السياسية والهيمنة القمعية على الشعوب غير الفارسية في ايران، و تؤكد على التصعيد الثوري و العمل على استرجاع كافة الحقوق الوطنية والقومية والإنسانية المشروعة دولياً وعلى رأسها حق شعبنا في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة.

كما تدعو القوى الوطنية الأحوازية كافة أبناء الشعوب غير الفارسية إلى توحيد صفوفها من اجل التصدي للهيمنة الفارسية وإنهاء الاحتلال والعمل سوياً على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة لنجاح ثورة الشعوب غير الفارسية ضد الدولة الإيرانية الشوفينية.

كلا للمشاركة في الانتخابات، ونعم للمقاطعة..

*القوى الوطنية الأحوازية الموقعة على البيان*


التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز
جبهة الأحواز الديمقراطية
الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
الجبهة العربية لتحرير الأحواز
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
 
 

مسلة داود الفرحان: مع كل العداء المعلن بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتهديدات الإيرانية وما بعدها، وما قبلها من تهديدات أمريكية لقصف مواقع إيرانية أو الرد المباشر على مواقع عسكرية أمريكية سواء في العراق أو سوريا أو لبنان، لم نسمع أو نشاهد عمليات متبادلة بعد قصف السفارة الأمريكية في بغداد عشرات المرات طوال سنوات وهي أكبر سفارة أمريكية في العالم وتقع على ساحل نهر دجلة داخل المنطقة الخضراء، وحتى الحدث الأكبر عند جدران مطار بغداد الدولي في كانون الثاني عام 2020 حين تم إطلاق عملية مخططة ومجسمة لم يسبق لها مثيل وضربت طائرات “درون” أمريكية دون طيارين سيارة تقل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، وهو الرجل الأول في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، وقد ارتكب جرائم لا حصر لها في كل هذه الدول بالإضافة إلى تماديه في العنف مع المعارضين الإيرانيين داخل إيران نفسها، وخاصة النساء والطلبة وعرب الأحواز. ولن ننسى ترؤسه لاجتماعات عسكرية عراقية في بغداد وسامراء ومدن أخرى.
وقد تبين في تصريح للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو انسحب قبل يومين من خطة اغتيال سليماني.
إن العداء الأمريكي – الإيراني فصل ممل في فيلم أمريكي لا نهاية له. ليس ذلك فقط، بل إن “العداء” الإيراني – الإسرائيلي ليس إلا طبق شوربة يدهن البلعوم مرورا بالحشد الشعبي العراقي والفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
كل المناورات منذ عهد محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي الحقيقة قبل البرادعي، منذ عهد السويدي هانز بليكس الذي كان همه طوال عمله التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق كما روجت له الولايات المتحدة وبريطانيا وإيران وإسرائيل. وخرج بليكس والبرادعي يحيط بهما المفتشون الدوليون “صفر الأيادي”!.
والمضحك المبكي إن المفتشين الدوليين ورؤساءهم دخلوا في سبات عميق مخجل منذ الحرب الأمريكية البريطانية على النظام السابق في العراق في عام 2003 وإلى اليوم دون أي إشارة إلى البحث مجددا عن أسلحة الدمار الشامل في العراق. بل إن ألسنتهم توقفت عن الهراء والتلفيق، ليس في العراق فقط، وإنما في إيران التي قيل إنها تحتاج إلى 12 يومًا فقط لإنتاج القنبلة الذرية بعد عشر مراحل خطرة مر بها الملف النووي الإيراني. وتم رصد جزيئات من اليورانيوم المخصب بنسبة 83 في المائة أي بخطوات معدودة من نسبة 90 بالمائة الضرورية لإنتاج القنبلة النووية!
اللعبة لم تنته، لكنها تغيرت. ففي يوم 28 كانون الثاني الماضي كشف النقاب عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم على قاعدة عسكرية على الحدود الأردنية – السورية. ليس هذا فقط وإنما أصيب أيضا أكثر من ثلاثين جنديًا وضابطا أمريكيًا في استهداف القاعدة الأمريكية في الأردن. وتجنبت واشنطن اتهام النظام الإيراني بالعملية ورمتها على ظهر ميليشيات عراقية موالية لإيران. وهذه المرة الأولى التي يرد فيها اسم الأردن في عمليات عسكرية مثل هذه في المنشأة الأمريكية المعروفة باسم (البرج 22) مع خلط الأوراق بين طائرة أمريكية كانت عائدة إلى المنشأة وطائرة معادية… مع الإشارة إلى الحدود الأردنية والسورية والعراقية. وقيل إن الطائرة المعادية كانت من دون طيار وإن التباسًا حدث بين الطائرتين: الصديقة والعدوة.
وكالعادة في هذه الحوادث تم توزيع المسؤولية على الجماعات المسلحة المتطرفة المدعومة من إيران والعاملة في سوريا والعراق.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الطائرة المعادية من غير طيار تم إطلاقها من العراق من ميليشيا تدعمها طهران، ولكن الولايات المتحدة أعلنت إنها “لم تجد أدلة على أن إيران وجهت وأمرت بهذا الهجوم”. لكن المسؤولين الأمريكيين قللوا من احتمالات القيام برد عسكري أمريكي على الأراضي الإيرانية وأن واشنطن “تتجنب التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط” في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية – الفلسطينية. والحقيقة إن واشنطن غاطسة إلى عنق البيت الأبيض في حرب الإبادة في غزة ورفح ورام الله واللد والرملة والقدس والزيتون ودير البلح وبيت لاهيا وخان يونس، فالصهاينة ليسوا وحدهم قتلة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى الفلسطينيين. ولولا الأسلحة الأمريكية التي تزود بها واشنطن المجرمين الصهاينة، ولولا الموقف العربي الذي لا أريد وصفه، لكان لنا كلام آخر غنته السيدة فيروز: الآن… الآن… وليس غدا.
ومنذ سنوات دأبت البحرية الإيرانية العسكرية في الخليج العربي على احتجاز سفن وبواخر وناقلات نفط من مختلف الجنسيات، ليس في الخليج العربي فقط، وإنما في باب المندب أيضًا لنقل أسلحة وصواريخ إلى التمرد الحوثي الذي سيطر على اليمن وعاصمتها صنعاء وصادر السلطة هناك.
وفي أعقاب مقتل الأمريكيين الثلاثة لم يتردد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض جون كيربي عن رفض دخول حرب ضد إيران، مكتفيا بوضع مسؤولية الاعتداءات الإيرانية على أكتاف الميليشيات الموالية للمرشد الإيراني سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن وحتى في الأردن الذي يخلو من أي ميليشيات إيرانية أو غيرها.
أمريكا لا تريد حربًا ضد إيران، لكنها تريد حربا ضد فلسطين!

المصدر

https://alrafidain.tv/75600/اللعبة-الأمريكية-لم-تنته-لكنها-تغيرت/

في الرد الأمريكي على ضربات الحوثيين للسفن المتوجهة إلى الكيان الصهيوني، كان اللافت أن القوات الأمريكية عملت وفق قاعدة ضربة بضربة، وأنها اعتمدت أسلوب الضربات الوقائية الجزئية للصواريخ الجاهزة للإطلاق –حسب بياناتها- دون توجيه ضربات تضعف قدرات الحوثيين
وتشل قدرتهم على توجيه الضربات. ووصل الأمر أن استمرت تلك المعادلة حتى بعد أن تحدث الحوثيون عن استهداف قطع بحرية حربية أمريكية.
وفي الرد الأمريكي على الضربة التي أدت إلى قتل جنود أمريكيين مؤخرا، أخذت الولايات المتحدة تفكر وتفكر وتؤخر رد فعلها يوما بعد يوم.
لقد انتظرت حتى أصدر ما يسمي نفسه حزب الله العراق، بيانًا ليبرئ ساحة إيران من إصدار أوامر بهذا القصف، وحتى أخلى مواقعه وهربت قياداته إلى إيران، وأعلن أنه علق عملياته، لتعلن بعدها أنها بصدد توجيه ضربات في كل من سوريا والعراق قد تستمر لعدة أيام.
وفي الضربات الموضعية الجارية بين “حزب نصر الله”، والقوات الصهيونية شمال الأرض الفلسطينية المحتلة، اختارت الولايات المتحدة الحديث عن ضرورة عدم توسع الصراع، ولم تحرك قواتها ولم تهدد بالتدخل، حتى باتت في موقع الموافقة على حصر ما يجري في الحدود التي تخدم الطرفين على الحدود.
في كل ذلك لم نر الولايات المتحدة، كما سبق أن رأيناها خلال العدوان الإجرامي الذي شنته على كل من أفغانستان والعراق، ولم نرها في تلك العجلة والقدرة على الحشد، التي رأيناها في تحريك قواتها الضاربة من حاملات طائرات وغواصات نووية في البحر المتوسط، بعد ضربة المقاومة الفلسطينية للكيان الصهيوني في بداية انطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول من العام الماضي.
رأينا تفكير طويل وحركه بطيئة في عملية اتخاذ القرار الأمريكي، وسمعنا تصريحات أمريكية تهيئ الجميع لرد فعل ضعيف.
قال وزير الدفاع لويد أوستن “هذه لحظه خطيره في الشرق الأوسط وسنعمل كل ما يلزم لتجنب توسع الحرب بالمنطقة ولحماية قواتنا هناك”. وقال ويليام بيرنز مدير (سي أي إيه) “إن هذه الفترة هي الأكثر تعقيدا في الشرق الأوسط منذ حرب تشرين 73”. وكأنهما يقولان إن هذا هو سبب التريث الأمريكي في الرد على الهجمات وأن الرد سيراعي عدم تفجير المنطقة.
ووصل الحال أن سمعنا مسؤولين أمريكيين يستخدمون نفس العبارات التي تعودت إيران والرئيس السوري بشار الأسد ترديدها بعد الضربات وأعمال القصف التي قامت- وتقوم بها- القوات الصهيونية ضد الوجود الإيراني في سوريا. تكررت عبارة سنرد على الهجمات ضدنا في الوقت والزمان وبالكيفية التي نختارها.
وآخر من قال العبارة، هو وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في مؤتمره الصحفي الأخير.
وفى هذا المؤتمر قال أوستن “إن الميليشيات كانت توجه ضربات قبل 7 تشرين الأول” ليقلل من وقع الضربة الأخيرة، وأكد طبيعة وحدود الرد العسكري الذي سيجري، بالقول: لسنا في حرب مع إيران. ووصل الأمر أن توجه الوزير لإيران ودعاها إلى وقف تزويد الحوثيين بالأسلحة التي يستخدمونها في شن الهجمات. ولم يهدد ولم يتوعد.
وبات واضحًا أن الوزير والإدارة الأمريكية في غاية الحرص على أن يكون الرد الأمريكي واضحة حدوده قبل وقوعه، وأنه لا يستهدف إيران ولا الأراضي الإيرانية.
فهل تخشى الولايات المتحدة إيران وميلشياتها؟ واقع الحال أن الولايات المتحدة تخشى على إيران ولا تخشى إيران.

 

المصدر

https://alrafidain.tv/74775/لِمَ-تخفض-أمريكا-ردودها-العسكرية؟/

عندما تكون العلاقة بين طرفين أو جهتين ، مبنية على قواعد الآمر و المطيع ، ذات الشروط المحددة و تحمل في خفاياها التفاهم و الاتفاق حول أهداف و مصالح معينة على مديات طويلة و التنسيق الذي يظهر جليا عند محاولة ما ، حين تريد الجهتين ، استغلالها في خلط الأوراق في مقطع زمني معين أو للاستهلاك الداخلي الخارجي معا أو تلميع الوجه عند بعض الإخفاقات أو الشعور بخطر ما يهدد مصالحهم بشكل و بآخر ، على سبيل المثال ، يستعينوا بإقامة مسرحية شجار أي عراك و العمل على وصول صداه إلى القارات كلها ، يعني بصريح العبارة اللعب على المكشوف في دائرة واسعة من مساحة التخادم ، و هذا ما تعود عليه خاصة شعوب منطقتنا الشبه منكوبة و الأغلبية تعرف الأسباب الرئيسة وراء هذه النكبة و التي هي من نتاج هذا اللعب و الأخذ و العطاء و التفاهم الشيطاني ، بين الإدارات الأمريكية و النظام الإيراني و التي كانت و مازالت مستمرة بالديباجة نفسها ، و هذه العلاقة ذات الأبعاد الجهنمية لم تكن يوما خافية على أحد ، و حصيلتها كيفما كانت ، تكون على حساب دول المنطقة ، كما رأينا كيف تسببت بحدوث كوارث انسانية من احتلال في كلا من أفغانستان و من ثم العراق و تلاها سوريا و لبنان و اليمن و دور الإيراني الهدام و المدمر فيها و مع الأسف الحبل على الجرار . لنأتي بذكر قضية احتلال السفارة الأمريكية في طهران و الرهائن العاملين فيها في سنة 1979 و بعدها جاءت فضيحة إيران غيت أو إيران كونترا و ذلك في سنة 1985 ،[1] ، ما عرفت بصفقة السلاح الأمريكي الاسرائيلي أثناء الحرب الإيرانية العراقية ، التي ساهمت بالإفراج عن الرهائن في لبنان ، و مثلها الکثير من التمثيليات و الأزمات المفتعلة و ما بعدها من تنفيذ لغايات معينة و أهداف تمت حسب الخطط المرسومة مسبقا ، و الذي و مع الأسف الشديد كان أغلبية الإعلام العربي ، يساعد إعلاميا في إنجاح تلك الخطط الخبيثة و ساهم في تحريف الأذهان و التشويش على الرأي العام و كأنه قدم خدماته هذه مقابل حصوله على الفتات من الكعكة التي تقاسموا الأسياد و عبيدهم معا . ‌خلال الأيام الأخيرة ، نشاهد كالعادة أعادت السينايورهات نفسها مرة أخرى و بترتيب آخر ، أي تراشق إعلامي بنبرة حادة و تهديد و وعيد و ما يتبعها من تصريحات نارية خاصة من جانب الامريكان ، و هذا ما يحدث أثر التنمر الأخير للعبيد ، بعدما أدوات العبد قاموا و بالخطأ العملي( الخطأ في تقدير المسافة المطلوبة للتصويب) بضرب قاعدة أمريكية ، خلفت عدد من الضحايا أي من جنود الامريكان و جرح العشرات منهم ، هؤلاء العبيد اللذين نسوا مكانتهم و دورهم الخدمي و التنفيذي خدمة لمصالح الامريكان حسب الأمر و الطاعة و الاستفادة المشتركة حسب النسبة المئوية منما تعطيها النتائج المرجوة بعد كل مسرحية ، و لهذا خلقوا معا أجواء متوترة في المنطقة بالأخير لا تخدم الا ما تصبوا إليه غايتهم و مصالحهم العليا و عادة ما تنتهي هذه الأجواء بقصف أو عمليات تصفية لعدد من بيادق العبيد ، هنا و هناك ، بمعنى آخر عملية تأديبية أو عملية شد لجام أخرى للعبد تسجل في ارشيف العلاقة التخادمية على حساب دول المنطقة دون أي استثناء و تنتهي المسرحية و بعدها كأنه لم يحدث شيئا و الامريكان يبقون كما هم و الإيرانيين يستمرون في عربدتهم في بعض الدول العربية التي و لولا تراخي و تقاعس و سماح الامريكان ، لما احتلوها لليوم هذا . يبقى الامريكان لا يعترفون بأي صديق مهما كانت أوصافه و مكانته الاستراتيجية في معاملاتهم اليومية و لا يوفون بعهودهم مقابله و يبيعونه في أول سوق للأدوات المستعملة ، يجدونه ، و بثمن بخس جدا ، و يحدث هذا عندما الظروف الحساسة و الحرجة تحكم بذلك و تطلب بالتخلي عنه نهائيا " على ضوء مقولة لا يعلو صديق و حليف على المصالح العليا " ، أو في بعض الأحيان يضعفوا دوره و يتركوه على رفوف مطبخهم كما يقال و ذلك لوقت الحاجة إليه ، و الأنظمة الإيرانية عبر التاريخ الحديث تبقى خير دليل لما نتكلم عنه ، فالسيد لا يستغني عن عبده بسهولة و إن كان إلى حد ما مشاغب يتناسى الأوامر و دوره الخدمي و المهمات الموكلة له و الأدوار المطلوبة منه ، و بالرغم عن كل ما ذكر هنا ، تظل شعوب المنطقة تعيش التوتر الدائم المتزامن مع هذه التمثيليات التكرارية و تتحمل دولها المزيد من الاستنزاف على كل الأصعدة و المسؤول عن ذلك كل المسؤولية هي الإدارة الأمريكية و الإيرانية سوية .

كامل ناصر الأحوازي 2.2.2024

_ المراجع ويكيبيديا [1] قضية إيران كونترا (بالإنجليزية: Iran–Contra affair)‏ أو فضيحة إيران كونترا (بالإنجليزية: Iran-Contra scandal) التي عقدت بموجبها الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس الأمريكي ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان، حيث كان الاتفاق يقضي ببيع إيران عن طريق الملياردير السعودي عدنان خاشقجي ما يقارب 3,000 صاروخ «تاو» مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين في لبنان. وقد عقد جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان في ذلك الوقت، هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، اللقاء الذي حضره أيضاً المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية «الموساد» «آري بن ميناش»، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من إسرائيل إلى إيران. وفي آب/أغسطس من عام 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع «تاو» من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 انطلقت من إسرائيل، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى الإيرانيين لحساب في مصرف سويسرا يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى «قرباني فر». وفي تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل، تبعها 62 صاروخاً آخر أرسلت من إسرائيل.

 

تعزية...

كانون2/يناير 28, 2024
 
 إنا اللّه و إنا إليه راجعون ببالغ الأسى و الحزن و بقلوب مؤمنة بقضاء اللّه و قدره تلقينا نبأ وفاة المغفور له الشيخ مولا الشميل والد الشهيد أحمد مولى، و بهذا المصاب الجلل نبعث خالص تعازينا و مواساتنا لأبنائه و أسرته الكريمة و اقربائه و محبيه ، راجين من اللّه العزيز أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته و أن يعظم لأهله الأجر و الثواب و يلهمهم و ذويهم الصبر و السلوان.
جبهة الأحواز الديمقراطية ٢٨/٠١/٢٠٢٤

شهدت شوارع و مركز مدينة الأحواز ، اليوم ، مظاهرات عمالية ضخمة و بأعداد كبيرة من المشاركين ، قاموا بها العمال و الموظفين الشاغلين في المجتمع الوطني للصلب ، استمرارا للأيام الماضية من مظاهراتهم ، انطلقت من مركز المدينة و سارت بالشوارع ، و رفعوا خلالها المتظاهرين شعارات تندد بسياسات مدراء المصنع و طالبوا بتنفيذ مطالبهم و حقوقهم المشروعة .

اللجنة الإعلامية لجبهة الأحواز الديمقراطية ( جاد) 

 
 
 
 
 
 

مع استمرار إهمال السلطات للمطالب المشروعة للمتقاعدين ، بعد إقامتهم العشرات من المظاهرات في المطالبة لحقوقهم المشروعة ، خاصة في ظل غلاء المعيشية اليومية و الارتفاع الفاحش للأسعار و تأثيره السلبي على حياتهم و أسرهم ، تجمع اليوم العشرات من المتقاعدين في ميدان العامل ، أمام مبنى منظمة التأمين الاجتماعي ، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة ، و خلال المظاهرات رفعوا شعارات تعبر عن أوضاعهم السيئة و المتدهورة .

اللجنة الإعلامية لجبهة الأحواز الديمقراطية ( جاد) 

الشعب الذي لا يتمتع بالأمن و الأمان و فقدان القانون و العدالة ، ابنائه يتعرضون دائما إلى شتى أنواع المظالم ، خاصة إذا كانوا يعيشون تحت سلطة الاحتلال ، و الشعب الأحوازي نموذج حي يعاني من جور الاحتلال الإيراني و سياساته الإجرامية منذ أكثر من ثمانية و تسعون سنة ، و أعداد ضحاياه لا تعد و لا تحصى ، و الضحية الأخيرة هو الشهيد مهدي نغراوي ، شاب في مقتبل العمر( ١٦ سنة) ، حين كان راكبا دراجته النارية في حي ارفيش ، بعدما رفض أوامر القوات القمعية ، بالتوقف ، بدون سابق انذار ،
تم إطلاق النار عليه بالرصاص الحي و اردوه قتيلا ، و بهذا اضاف الاحتلال الإيراني جريمة أخرى على جرائمة في حق الشعب العربي الأحوازي .
المجد لشهداءنا
و الحرية لأسرانا الأبطال

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية ( جاد)
26.1.2024
 
 
 

تعرب جبهة الأحواز الديمقراطية عن خالص تهانيها لكم بمناسبة حلول الذكرى الرابعة و الثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ، لقد كان للجبهة على مر التاريخ برموزها وشهدائها وثوارها عظيم الأثر في بلورة الطبيعة الوطنية والقومية للصراع مع الإحتلال الأيرانى، حيث قادت الجبهة عبر مناضليها معاركً سياسية و ميدانية ضد الاحتلال الأيرانى و عملاءه فقدمت الشُهداء والأسرى، وكانت من أوضح التنظيمات الاحوازية في التمسك بحق تقرير المصير لتحرير ارض الأحواز .

رفاقنا في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية لقد بذلتم التضحيات الجسام في الساحة الدولية و الساحة الداخلية في سبيل الوطن و لا زلتم حاملين راية النضال و الكفاح في سبيل تحرير الأحواز
مبارك علينا و عليكم ذكرى تأسيس الجبهة و نتمنى لنا و لكم و لجبهتنا المقدامة كل التوفيق و التقدم و النضال المستمر ضد العدو المحتل الإيراني.
تأتي الذكرى الرابعة والثلاثين في ظل صمود بطولي مشهود لشعبنا الاحوازي و ستكون الأحواز منطقة جغرافية استراتيجية مهمة في التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مستقبل الاحداث و سيكون لشعبنا دور ريادي في هذه المرحلة المهمة من تاريخ العالم و المنطقة.
وفي الختام نحيي جبهتكم المناضلة و نشد على اياديكم و نجدد العهد معكم و مع الشعب العربي الاحوازي و جميع مناضليه في سبيل خدمة الوطن و تحرير الأحواز من الاحتلال الايراني.

جبهة الأحواز الديمقراطية
يناير ٢٠٢٤

الصفحة 1 من 470