الاغتيالات السياسية، نهج ايراني ضد المعارضين في ايران وخارجها

آب/أغسطس 20, 2022 134
إيران تنتهج (الاغتيالات السياسية)
كأسلوبٍ من أساليب السيطرة والترهيب في سياستها الداخلية والخارجية، سواءً تجاه المعارضين لحكومتها، أو من يقفون في وجه سياساتها في دول في أي دولة تتمكن، في العراق مثلاً.
تحاول إيران إذن، القضاء على أي معارضةٍ تواجهها بالإرهاب؛ إذ لا تطيق الحوار السياسي مع معارضيها، وتعمد إلى اغتيالهم، مستخدمةً الدبلوماسية كغطاء، ومفرغةً البعثات الدبلوماسية الخاصة بها من محتواها السياسي والثقافي، لتحولها إلى أداةٍ لعقد الصفقات مع عصابات الجريمة المنظمة.
بالنسبة لإيران، فإنها تطالب دولاً أوروبية مثل أنجلترا،هولندا، دانمارك أو غيرها، ممن تضم معارضين لللنظام الإيراني، بتسليمها هؤلاء المعارضين، بصفتهم إرهابيين، وتقوم إيران بإلصاق هذه التهمة على كل معارضيها، سواء اتهمتهم بالقيام بأعمالٍ تخريبية مسلحة ضدها، أو التخطيط لزعزعة نظامها وأمنها السياسي، وهو ما يتناقض تماماً مع سياساتها هي في دول الخارج؛ إذ تنتهج الاغتيال والتعاقدات مع مجرمين مأجورين للقتل والإرهاب نيابةً عنها أو ارسل ارهابيين تحت غطاء سفاراتها ليقودوا هذه الإغتيالات ويقدمون المال والمشورة للقَتَلة، وتختطف تبعة الدول وحتى مزدوجي الجنسية لتبادلهم واعادتهم مثل ما حصل اخيرا في بلجيكا وفرنسا وقبلها في هولندا وتركية، والأن تتعامل مع امريكا لإعادة ارهابييها الذين تم اعتقالهم قبل ارتكاب الإغتيالات ومبادلتهم بالمعتقلين لديها من الأمريكان والأوربيين مزدوجي الجنسية أو السواح العاديين ومعظم ضحايا هذا الإرهاب هم مناضلي وقادة الشعوب غير الفارسية الذين ينتقلون للخارج لاجئين ومنهم أحوازيين وكرد وبلوش .
 
رسول حرداني ١٩/٠٨/٢٠٢٢