مطلوب دوليا و يتجول...

آب/أغسطس 27, 2021 35
بعد فوزه الشكلي و المزور في انتخاباتهم الهزلية ، و في أول جولاته بعد استلامه كرسي الرئاسة و التي تمت في الأحواز المحتلة ، جولات بأبعادها و غاياتها المكشوفة سلفا ، و ما هي الا صورة مفضوحة عن محاولات فاشلة لتخدير و حرف أذهان الشعوب المظلومة في جغرافيتهم ، و غايتهم هذه ،  ستظل بعيدة عن متناولهم ، لأن ذاكرة الشعوب كانت و تبقى دوما أقوى من جميع أكاذيبهم و وعودهم و شعاراتهم الرنانة
التي لا يمر عليها وقت من الزمن ، حتى تنكشف و تسقط الواحدة تلو الأخرى في ساحاتهم السياسية ، كالأحجار الدومينو ، و من ثم تنقشع غيوم حملاتهم الإعلامية و المغرضة و ترجع على مصادرها . هذا المجرم الذي يداه ملطخة بدماء الأبرياء من الأحرار ، مجيئه للأحواز ، بعد الإنتفاضة المباركة ، إنتفاضة العطش ، يعد من أحد أساليبهم الماكرة و السعي للالتفاف على مطالب الشعب العربي الأحوازي و بنفس الوقت ، هو محاولة يائسة لتمييع الموقف الأحوازي الثابت في نضاله لإنتزاع حقوقه المسحوقة ، و مجيئه هذا ، يعتبر هو عبارة عن إيصال رسالة الى كل أبناء الشعب الأحوازي و معهم كل المناضلين و المناصرين و المتعاطفين مع قضيتهم من جميع الشعوب ، و تذكيرهم بشخصيته الإجرامية و طريقته في التعامل مع الاحتجاجات أو المعترضين على سياسات السلطة الحاكمة ، الذي هو كان و مازل ، أحد أدواتها المعروفة بالبطش و القمع الوحشي ، و الا كيف يأتي و يوعد بإصلاح الوضع المتردي و المشاكل المتنوعة و كل هذا التدهور الحاصل نتيجة ممارساتهم و مخططاتهم العدائية تجاه الأحواز المحتلة و كل ايران بطوله و عرضه ، وعود سرابية سمعتها الشعوب من ما سبقه في المنصب الرئاسي ، و ها هو الوضع العام و في كل الصعد من معيشة الناس و ها هو وباء كورونا يعصف بكل البلاد و نسبة الوفيات اليومية سجلت و تسجل أعداد كبيرة و الشعوب رأت بأم اعيونها كيف ان السلطة في طهران غير عابئة بما يحدث بحقهم ، و ما هذا الإهمال المتزايد الا و هو ان النظام بأكمله في واد ، مادامه غير مسؤول و غير ملتزم بالحفاظ على حياة الناس ، و هم أي الشعوب ، في واد آخر ، لأنهم فقدوا كل ثقتهم به و برجالاته و بما يقوم به ، و نظرا للظروف الراهنة ، فإن الهوة تقوى و تتسع بشكل يومي مستمر ، بين أبناء الشعوب و النظام الحالي . و يبقى السؤال قائما و هو كيف أحدا مثل هذا الرئيس المزعوم ، مطلوب دوليا حسب ملفه الإجرامي و هو بالأصل تابع مطيع للنظام و نفذ و ينفذ الأوامر و ارتكب جرائم بشعة ، ان يذهب الى الأحواز و مناطق أخرى ، و بزعمه يريد معالجة الأوضاع المتفاقمة هناك و ان يستمع لشكاوي أبناء الأحواز ، و هل باستطاعته قتل الحقائق و الوقائع ، مثلما شارك في قتل أصحاب الرأي الحر .
 
المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية ( جاد) 
https://t.me/AhwazAraby           ٢٧/٨/٢٠٢١