في ١٨ نوفمبر ذكرى مجزرة معشور والكورة والجراحي

تشرين2/نوفمبر 18, 2022 35
لم ولن ننسى قتل شبابنا الأحوازيين، شباب مدن واحياء معشور و الكورة والجراحي وكل احياء وشوارع واهوار معشور الذين سقطوا شهداء رمياً برصاص رشاشات الدوشكة وهم لا يمتلكون غير الحجارة للدفاع عن انفسهم أمام الآلة العسكرية المسنودة بالحقد وبالعنصرية الفارسية تجاه العرب، وهذا الحقد كان معلنا دون ذرة انسانية أمام شعب ضلموه طيلة ما يقارب القرن الكامل لإحتلالهم و بحرمانه من كافة حقوقه، حيث وصل حرمان شعبنا من كل لذّات الحياة وحتى من ماء الشرب ومن العمل لإعالة عوائله وحتى عندما يخرج للبحث احدنا عن العمل للشارع تصادر بضاعته ووسائل عمله ويطرد من الشارع ليعود مطئطيء الراس امام زوجته واطفاله،
 
وحتى اليوم الذي خرجت فيه كل الجموع الشبابية والطلابية، وقوى قمع الإحتلال تحضر في شوارع المدن الإيرانية بالباتون فقط، شوارع الأحواز صفوف قوى القمع متواجدين فيها مسلحين باسلحة نارية وبالرصاص الحي ويقتلون أي عربي متحرك بالشارع. 
 
شوارع معشور ونواحيه الكورة والجراحي شهدت بعد الهجوم على هور الجراحي ورَشه بالرصاص الحي سقط في الهور وسط اكوام القصب التي حصدها الرصاص شاهَدوا قريب من ٢٠٠ شهيد غارقين بدمائهم الزكية، وحتى الجرحى منهم منع الحرس الإرهابي نقلهم للمشافي حتى استشهدوا، وفي الشوارع خرجت الناس لتشاهد مجزرة كربلاء جديدة حدثت في الأحواز لن تنساها ذاكرة الأحوازيين إلا بتطهير الأحواز تماما من إخر المستعمرين من الأحواز.
 
وبهذه المناسبة الأليمة التي هي ليست الأولى ولن تكون الآخرة مادام الأحتلال مستمراً، لكن شعبنا سيبقى حاملا راية التحرير ضد النظام الحاكم والدولة الإستعمارية الإيرانية ولن يتراجع عن نضاله وعن تطوير مواجهته بتناسب مع مراحله القادمة وهذا يعني أن اجيال الأحواز الفعلية والقادمة كلها جنود وفدائيين لتحرير الوطن وهذا عهد علينا جميعا، رجال ونساء والنصر قادم بالتأكيد.
 
المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)
١٨/١١/٢٠٢٢