وصلنا اليوم ان المناضل جاسم الساعدي الذي يقضي السنة الحادية عشرة من سجنه البالغ ستة عشر عاما، ومبتلياً بمرض السل، لم يسمح له بالإنتقال للعلاج ولم يعالج في السجن وحالته متردية جداً وعائلته تطلب من الجميع التحرك لإنقاذ حياته. 
جاسم حكم عليه بالسجن حيث اتهمته المحكمة بعضويته في كتيبة الشهداء.
 
المركز الإعلامي لجاد
٥/٨/٢٠٢٢
 
 
 
 

أحمد مظهر سعدو

لم تتوقف مطلقاً الانتهاكات الإيرانية وميليشياتها المتواجدة في الساحة السورية، عن القيام بكل ما ينافي قيم الإنسانية والأديان جميعا، كما لم يغب عنها أي نوع من أنواع الانتهاك لكل الأعراف والقوانين الدولية، التي يأبى كل محتل عن الإتيان بها، خلا هذا المحتل الإيراني الذي جاء إلى سورية، ليس من أجل إعادة قيامة هذا النظام الأسدي فحسب، بل من أجل إنفاذ المشروع الاستيطاني الاحتلالي الفارسي الطائفي، الذي يقوم كما يقوم المشروع الصهيوني في المنطقة العربية على تغيير الديمغرافيا وإحلال سكان بدلاً من السكان الأصليين، وهو مايتنافى مع كل المعاهدات والاتفاقات الدولية، ومع القانون الدولي الإنساني، الذي وكاته أقدام الميليشيا الإيرانية بكل عنجهية وصلف وحقد، فطالت بانتهاكاتها الأطفال والنساء والأعراض، وحتى مراكز العبادة التي تدعي زورا وبهتاناً أنها جاءت للحفاظ عليها، كان آخرها مافعلته في حلب عبر حرق جامع أبو بكر الصديق/ رضي الله عنه، بدعوى أن أهل الحي من المسلمين لم يسمحوا بإقامة الشعائر الطائفية الشيعية فيه، وأن السكان في حلب قد منعوا الإيرانيين من دخول المسجد.

فما كان من شبيحة إيران في حلب إلا وأن تسللوا خفية وقاموا بحرق المسجد وهو مسجدا تاريخيا يعود إلى بدايات نشوء الدولة العثمانية.

والواقع فقد تم البدء بتطوير الميليشيات الإيرانية في سورية أواخر 2011، عندما عملت الاستخبارات التابعة للأسد مع قيادات إيرانية على تشجيع السكان المحليين على تشكيل جماعات ذات اصطفافات طائفية إلى حد كبير، والتي عرفت في ـما سمي “اللجان الشعبية”.

وقيل أن “لواء أبو الفضل العباس” كان أول شبكة ميليشيات شيعية إيرانية صرفة وكبيرة في سورية، ثم أصبح في وقت لاحق المسؤول عن تجنيد الشيعة الأجانب.

ففي عام 2012، بدأت الفصائل العديدة التابعة لـ “لواء أبو الفضل العباس” بالانشقاق، وتشكيل ميليشيات جديدة وبأسماء جديدة أيضا كلها تتبع إيران وليس النظام السوري.

لقد فعلت هذه الميليشيات الإيرانية ومن يتبعها في سورية مالم تفعله إسرائيل العدوة المحتلة للجولان وفلسطين، وارتكبت هذه الميليشيات الكثير من المجازر ضد أهل سورية، وكان يحدث ذلك تباعا منذ بدايات دخولها الاحتلالي إلى سورية مع بداية انطلاق ثورة الحرية والكرامة، ثورة السوريين من أجل كرامتهم المهدورة على قارعة الطريق، أي منذ بدايات الثورة السورية السلمية، لقد اتبعت الميليشيات الإيرانية سياسات اعتمدت فيها على اقتحام القرى والمدن التي ثارت، وخاصة مع مطلع عام 2012، حيث أضحت حالات القتل الممنهج تأخذ أبعادا متنوعة وأكثر رعباً، وباتت المجازر الجماعية هي السمة الأكثر وجوداً في المناطق التي اقتحمتها، وخاصة التي حدثت بالسلاح الأبيض؛ كما جرى في مجزرة دير بعلبة، وكرم الزيتون، والحولة، وبابا عمرو، وكذلك في داريا ومنطقة الجديدة، وأريحا، والمسطومة، في إدلب، ناهيك عما حصل في البيضا التابعة لمنطقة بانياس، وأيضاً في القصور والجورة في دير الزور، وفي منطقة النبك بريف دمشق، يضاف إليها العشرات من المجازر في معظم المناطق في سورية.

لقد كانت تلك المجازر مرتبطة في معظم الأحيان بوجود عناصر ومجموعات إيرانية طائفية كان لها الجزء الأكبر من عمليات الذبح والتنكيل بشهادات موثقة من معظم الناجين منها؛ إذ أشاروا إلى سماعهم جملًا بلغة فارسية؛ بالإضافة إلى ترك كتابات على أجساد الضحايا حملت بعض الشعارات والرموز الطائفية الإيرانية كان قد خلّفها المجرمون ليس على أجساد الضحايا فقط، بل على الجدران أيضاً.

ويُعرف أن من أدوات إيران الأساسية في سورية كانت ومازالت ميليشيا “حزب الله” اللبناني الأكثر تعبيرا عن نهج ولاية الفقيه والتابعية له، وهو الذي قام باحتلال مدينة القصير بريف حمص منتصف 2013، وارتكب فيها المجازر تلو المجازر، ثم تابع ارتكاباته مع الميليسشيا الإيرانية ليقوم بمجزرة مدينة النبك بريف دمشق الشمالي في نهاية العام 2013، حيث ذهب ضحيتها ما ينوف عن 250 مدنياً، ماتوا ذبحاً وحرقاً، في معظمهم من النساء والأطفال؛ وكانت بيد آثمة من عناصر كل من ميليشيا لواء (ذو الفقار) العراقي التابع لإيران، وأيضًا ميليشيا حزب الله اللبناني بقيادة المجرم حسن نصر الله.

ولن ينسى أهالي حلب ومافعله بهم المجرم قاسم سليماني مع دخوله إلى حلب، حيث ظهر هناك ليقود مايسمى “فيلق القدس”، وهو الجناح العسكري (خارج إيران) للحرس الثوري الإيراني، ففي معارك حلب ومن ثم ماجاء بعدها أي بعد سيطرة واحتلال قوات النظام والميليشيات الإيرانية للمدينة، حيث قاموا بتدمير للبنية التحتية للأحياء الثائرة، خلال وإبان انسحاب فصائل المعارضة منها عام 2016.

وتجدر الإشارة إلى أن الانتشار الكبير والمكثف للميليشيا الإيرانية في الجغرافيا السورية ومنها مليشيا لبنانية وسورية وعراقية وأفغانية وباكستانية، كان في الجنوب السوري وبالقرب من حدود الأردن، حيث تشتكي الحكومة الأردنية دائمًا من تعديات هذه الميليسشيا على الحدود الأردنية عبر تهريب المخدرات والسلاح، كما تنتشر هذه الميليشيا في منطقة السيدة زينب بدمشق وحمص وريفها، وفي دير الزور، وأيضًا بريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي.

وقد أصبحت مدينة البوكمال مؤخراً من أكبر مراكز الميليشيا الإيرانية داخل سورية، حسب تقارير موثقة، وومن جملة ماتقوم به الميليشيا الإيرانية من انتهاكات في البوكمال وفي العديد من المناطق السورية هو سياسة التشييع وتجنيد الشبان والأطفال في الميليشيات الإيرانية، الذين يتم تشجيعهم على الانضمام إليها تهربًا من الخدمة في جيش النظام السوري، إضافة إلى الرواتب العالية قياسا بما يتقاضاه الفرد في قوات النظام، حيث يتجاوز راتب الفرد في ميليشيا إيران من السوريين نحو 200 دولار شهرياً وهو رقم كبير نسبيًا إذا ماقيس بأوضاع السوريين في الداخل، وتحت هيمنة النظام السوري.

إيران وميليشياتها اعتمدت على سياسة الفعل وردات الفعل، وراحت تتكيء إلى ذرائع شتى في تنفيذ مجازرها وانتهاكاتها ضد السوريين، فتحت دعوى وذريعة أن المعارضة قد قامت بقتل بعض الشبيحة في مدينة عدرا العمالية، حيث دخلت قوات وفصائل معارضة سورية إلى المدينة العمالية قبل أسابيع قليلة من نهاية العام 2013، أي صباح الأربعاء الحادي عشر من كانون الأول /ديسمبر، فقد قامت ميليشيا إيران بقصف المدينة على رؤوس المدنيين موقعة العشرات من القتلى كلهم من المدنيين السورين، ثم قامت باعتقال الآلاف منهم عندما سُمح لهم بالخروج بعد حصار للمدينة العمالية دام أشهرًا. وقتلت من قتلت من الشبان المعتقلين وسلمت الباقي لقوات المخابرات الجوية للنظام السوري.

وقد سبق ذلك أن قامت قوات الميليشيا الإيرانية في شهر تشرين الثاني /نوفمبر 2013، بعمليات عسكرية في منطقة القلمون، بمساندة ميليشيات عراقية طائفية وميليشيا حزب الله اللبناني، حيث سيطرت على بلدة قارة وإغلاق الطريق القادم من ريفها واعتقال وقتل المعارضين لها.

ومن جملة مافعلته إيران في سورية من انتهاكات إرهابية يندى لها جبين الإنسانية أن حولت مناطق تمركز الشيعة في سورية إلى منصات إطلاق صواريخ لقصف المدن والبلدات المحيطة بها، كما تعد هذه المناطق الخزان الأكبر من المؤيدين الذين انخرطوا بمليشيات (الدفاع الوطني) المدافعة عن النظام وهو ماحصل في نبل والزهراء في ريف حلب، لتحدث شرخًا إنسانيًا ووطنيًا بين أهالي سورية، بين مؤيد لإيران والنظام، ومؤيد لثورة السوريين. يقول نشطاء سوريون إن “إيران بدأت تولي (نبّل) اهتمامًا خاصًا مع بداية الألفية الجديدة من خلال بناء “حسينيات”، لتكون مراكز لنشر التشيّع في محيطها السني، كما أوفدت عددًا من شبانها للدراسة في جامعات إيرانية.

علاوة على مافعلته إيران في منطقة السيدة زينب بريف دمشق عبر تحويلها إلى مستعمرة إيرانية يصعب على السوريين دخولها بدعوى حماية المقام. وبلدة السيدة زينب -التي تعد الآن مركز الثقل الإيراني في سورية- تقع جنوب دمشق بنحو 15 كيلومترًا، وتضم مقامًا يُقال إنه لابنة الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد بقي قرونًا كثيرة يرتاده المسلمون السنة والشيعة، قبل أن يضع النظام الإيراني يده عليه، وعلى مقامات أخرى في سورية بدءً من عام 1979 بتسهيل من النظام السوري، لتتحول إلى مزارات “سياسية” للشيعة من كل دول العالم.

ولاننسى هنا مافعلته إيران بمسجد (النقطة) في حلب، وكذلك بأحد مساجد مدينة عدرا البلد عبر تحويله إلى مقام وحسينية تابعة لإيران وهو مايستفز السكان السوريين.

والحقيقة فإن هذا الذي تحدثنا عنه هو غيض من فيض مما فعلته وتفعله إيران دولة الملالي ومليشياتها في سورية بعد أن أصبح النظام السوري بلا سيادة وطنية وغدا العوبة حقيقية في يد الإيرانيين ومشروعهم، والروس ومصالحهم على حد سواء.

 

المصدر

موقع ثقة THIQA

لم نشكك يوما بقدرة شعبنا على تحرير وطنه و اعادة دولته الأحوازية المحتلة ، و هذا ما أثبته الشعب و أثبتته السنوات الأخيرة التي خرج فيها شعبنا بقدرة و بعزة في شوارع مدنه و قراه مطالبا : بالروح ، بالدم نفديك يا أحواز ، و لم توقفه الأثمان الباهضة التى دفعها و تجاوزت الألف شهيد كل عام بين المجازر و الإغتيالات أو التفجيرات وسط تجمعات و اجتماعات الأحوازيين مثل ما في السجون ، و خرج مرة أخرى و اخرى و استمر خلال السنوات الأخيرة حتى اصبح شعبنا ايقونة لجميع الشعوب الثائرة في ايران يقتدون بشعبنا و يذكرون شعوبهم بالنضال الأحوازي و يعملون على انتقال التجربة لشعوبهم . 
صحيح أن ظروف العمل الوطني في الشارع مختلفة أحيانا كأي عمل آخر سواء كان وطني أو غير وطني ، لكن الأحوازيين لم و لن يضيعوا فرصهم لخدمة الوطن ، و شاهدنا كيف خرجوا و ضحوا عندما جدت الضرورة ، من ٢٠١٨ الى ٢٠٢١ ضحوا الأحوازيين في عدة انتفاضات بمئات الشهداء في كل انتفاضة ، و هم مقاومون شرسين و شجعان و يعرف عدوهم قوة عزمهم و شدة شراستهم ، فلا لوم كثيرا عليهم و لا تضعفون عزيمتهم و تخلخلون هممهم باللوم و المدن الأحوازية دخلت المعترك و تتنافس بعد ما كانت الأحواز العاصمة و مدن المحمرة و عبادان و العاصمة هي الوحيدة القادرة لتنظيم المظاهرات الجماهيرية و لسنوات .
اليوم على المنظمات و الأحزاب الأحوازية صاحبة التجربة الطويلة ان تتحرك و بدل اللوم على جماهير الوطن ، أن تعمل هذه التنظيمات بجد ، خصوصا و انهم تقاربوا أخيرا و اصبحوا متفقين ، و اقتربوا كثيرا من العمل المشترك .
 
أبناء الأحواز المرابطين في الوطن لا ضير أن تتأخر حركة الشارع الأحوازي أيام و حتى اسابيع ، مادامكم متواجدين و تخططون و ترسمون ملامح انتفاضة جديدة شرط أن تكون انتفاضاتكم بعد اليوم منظمة تنظيماً جيداً و في عدة مدن رئيسية خصوصا و ان الشباب اليوم هم الذين متواجدين في قلب الشارع و ما عليكم إلا خلق الإرتباط بينهم في المدن و الأحياء المختلفة .
 
وحدة التعبئة لجبهة الأحواز الديمقراطية(جاد)
١٥/٠٧/٢٠٢٢
 
 
ایستادگی و هوشیاری فعالان عرب ملت احواز و بقیه ملت های غیر فارس در جغرافیای جعلی ایران همواره باعث ایجاد سدی در برابر تمامیت خواهی و سیاست های پوپولیستی رژیم های حاکم بر ایران و اپوزیسیون فارس محور بوده و در هیچ بزنگاه تاریخی حاضر به تبانی با هیچ نظام و اپوزیسیونی بر علیه خواسته ها و مبارزات ملت عرب که تجلی این مبارزات به صورت روزانه در میدان ها و مراکز حساس استراتژیک بازتولید می‌شود نبوده و با تاکید بر این اصل مبارزاتی و نمایندگی خواسته های ملت عرب احواز هرگونه سیاست سازی و بستر سازی جدیدی که این مبارزات را نادیده و یا سانسور کند را محکوم نموده و دگر بار بر ایستادگی و تاکید بر ارزش ها و آرمان های مبارزاتی استقلال طلبانه ملت عرب احواز تاکید می‌کند .
شورای ملی نیروهای مبارز احواز با تاکید بر اصل حمایت و پیشرو بودن با خواسته های جامعه عرب احواز مبنی بر حق تعیین سرنوشت و رسیدن به استقلال ملی و پایان استعمار و اشغال خارجی توسط دولت ایران و با نگاه به ارزش های جهانی منشور حقوق بشر سازمان ملل و کنواسیون های حقوقی الحاقی و با الگو گرفتن از تعالی حقوق بشر و احترام به ارزش های والای دموکراسی این بیانیه را در رد و مخالفت کامل و مطلق با آنچه، به عنوان ،(نتیجه و خروجی شش گانه بیانیه اعلام موجودیت شورای ملی تصمیم )،آمده است اعلام مینماید.
شورای ملی نیروهای مبارز احواز با تاکید بر اصول والای منشور حقوق بشر سازمان ملل و کنوانسیون های الحاقی اعلام مینماید که حق تعیین سرنوشت برای ملت ها ماده دوم اعلام شده در خروجی بیانیه شورای تصمیم را نقض نموده و براساس منشور حقوق بشر نمیتوان از پیش سرنوشت حقوقی ملت ها را تعیین نمود، این شورا همچنین با تکیه بر قدرت تأثیر گذاری ملت عرب احواز و جایگاه این ملت در تعیین سرنوشت و نوع سیاست سازی برای آینده مبنی بر اصول والای دموکراسی و مواد اعلامی منشور حقوق بشر سازمان ملل متحد هرگونه عوام فریبی و شمول گرائی را محکوم نموده و ماده پنج این خروجی را کاملا نادرست میپندارد و آن را بر خلاف حق تعیین سرنوشت و منشور حقوق بشر اعلام مینماید .
شورای ملی نیروهای مبارز احواز اعلام مینماید با هیچ گونه بستر سازی که باعث بازتولید استبداد و به حاشیه بردن مبارزات ملت عرب احواز بوده همراهی نکرده و این جبهه سازی را در راستای استعمار ملت های غیر فارس ساکن در جغرافیای جعلی ایران میپندارد و با تاکید بر حق تعیین سرنوشت در جهت استقلال ملت های غیر فارس از جامعه جهانی خواستار تقویت جبهه ملت های غیر فارس بر علیه هژمونی، استبداد، استعمار و اشغال دولت فارس بر دیگر ملت ها را مینماید و از تمامی سازمان های ملی ملت های غیر فارس دعوت مینماید تا با ایجاد بستری مناسب در راستای مولفه های مبارزاتی مشترک آلترناتیو مناسبی را برای مرحله انتقالی پس از سقوط دولت ایران ایجاد نمایند.
 
شورای ملی نیروهای مبارز احواز
۵ جولای ۲۰۲۲
 
 
 
شعبنا الأحوازي العظيم.. أمتنا العربية والإسلامية
 
يطل علينا عيد الأضحى المبارك في الوقت الذي يتعرض فيه أبناء شعبنا الاحوازي إلى قمع و اضطهاد ممنهج و همجي يصر الاحتلال الايرانى على ألا يتوقف في مسلسل جرائمه، يطلّ علينا عيد الأضحى، مثقلاً بآهات المعذبين والأسرى، ممزوجاً بتنهيدات الثكالى والأرامل، لكن العزم أشدّ وأمضى على مواصلة الدرب واستكمال طريق الحرية والتحرير.
 
يطل علينا الاضحى المبارك ولازالت معاناة شعبنا كبيرة، ولازالت مواكب الشهداء تترى، وقوافل المناضلين والأسرى الصابرين متواصلة، لكن شعبنا العربي الاحوازي مازال على العهد، وهوعلى الرغم من كل المعاناة التي يعيشها يتنفس حرية و يتطلع للمستقبل، ويبحث عن السعادة في لحظات التضحية، جاعلاً العيد قيمة من قيم حياته، فلا القتل ولا الأسر ولا النفي و لا التعذيب و التهجير القسري  قادر على حرمان شعب المعجزات من الفرح بالعيد.
 
إننا في جبهة الاحواز الديمقراطية التي هي جزء من الحركة الوطنية الاحوازية و بهذه المناسبة الدينية و الوطنية نهنئ شعبنا الأحوازي الباسل وأمتنا العربية و الاسلامية بعيد الاضحى المبارك ، سائلين المولى عزّوجل أن يعيده على شعبنا الأحوازي  وألامم العربية و الإسلامية  في أحسن حال، و قد تحررت الاحواز و شعبنا العربي، و ايقاف التكالب الايراني على الامة العربية و الإسلامية بإذن الله تعالى.
 
 
 
يعاني العالم اليوم من الإرهاب الايراني بشتى أَصنافه، وكافة ألوانه وأنماطه، فهذا النظام المجرم و الراعي و الداعم للإرهاب أصبح  آفة هذا العصر، بما أنتج من فساد و دمار و إرهاب في العالم و قد حان الوقت للاصطفاف بوجه هذا النظام المجرم و تحرير اراضي الشعوب غير الفارسية بما فيها ارض الوطن السليب الاحواز.
 
شعبنا الأحوازي المجيد أن العيد الاضحى المبارك هو اكبر مثال للتضحية و الفداء و الذي شكل نموذج حقيقي لمعنى الفداء و التضحية حتى بالغالي و النفيس إذ تقدم نبي الإنسانية أبراهيم عليه السلام بفلذة كبده و هو ابنه اسماعيل عليه السلام قربانًا و فداءً لكن الله سبحانه وتعالى تقبل هذا منه لتصبح أيقونة الفداء و التضحية للإنسانية و اليوم الشعب الاحوازي اصبح ايقونة التضحية و الفداء بالغالي و النفيس في جغرافية إيران السياسية و سوف تخرج قوافل الشهداء في طريق الحرية من الاحواز أمام هذا التجبر و الطاغية التي تحكم بفعل الاحتلال الاحواز و باقي مناطق الشعوب غير الفارسية .
 
 
 
بهذه المناسبة الوطنية و الدينية تقدم السيد محمود احمد الاحوازي امين عام جبهة الاحواز الديمقراطية بخالص التهاني وأسمى التبريكات للشعب الأحوازي العظيم  داعيًا الله عزوجل أن يمنّ على شعبنا بالخير والبركة و أن يكون عيد الاضحى المبارك، فاتحة خير للأحواز، حتى تنعم بالتحرير من الاحتلال الايرانى.
 
جبهة الاحواز الديمقراطية 
 
عيد الاضحى المبارك 
 
١٠ ذي الحجة ١٤٣٣
 
٩ جولاي ٢٠٢٢
 

ظَلَمَ بعض الباحثين والكتاب مادّة النفط حين حمّلوه المسئوليّة الكاملة عن ضياع دولة الأحواز العربيّة نظراً لأولى اكتشافاته فيها مطلع القرن العشرين، فلا النفط وحده أدّى إلى احتلالها ولا الغاز فقط تسبّب بفقدانها، بل استراتيجية موقعها ومواقف حكّامها يشكلان السببين الرئيسين لإسقاط المركز القانوني لدولتها التي كانت أقوى دول المنطقة قبل وبعد الحرب العالميّة الأولى، مستقرّة في اقتصادها ومركزيّة إدارتها ومتمتعة بالسيادتين الداخليّة والخارجيّة.

ويمكن الجزم بأنّ شركات الهند الشرقيّة الاستعماريّة الغربية المتنافسة على احتكار تجارة التوابل والقطن والشاي والأفيون وممرّاتها الاستراتيجيّة والحيويّة قد شكلت نواة استهداف القوّة العربيّة في الخليج العربي الذي كان خاضعاً لسلطان العرب وأساطيلهم بالكامل، وذلك قبل تواجد الأسبان والبرتغاليين والهولنديين والانجليز والفرنسيين.

والمعروف أنّ الحقبة الزمنيّة التي تعود إلى نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر ميلادي، قد شهدت نشاطاً محموماً وصراعاً شرساً وصداماً دموياً، سواء فيما بين القوى الاستعمارية تارة، أو فيما بينها وبين عرب الخليج تارة أخرى، وغالباً ما اعتمدت شركات الهند الشرقية على التحالف مع الأجانب لمحاربة العرب بُغية السيطرة على موانئهم الحيّوية الموزّعة على ضفاف الخليج وجزره.

وغالباً ما يقع العديد من المؤرخين العرب في نفس الأخطاء خلال حديثهم عن تحالفات شركات الهند الشرقيّة الاستعماريّة مع غير العرب وذكرهم للفُرس عند الإشارة إلى التحالفات مع الدولة الصفويّة والأفشارية والقاجاريّة التي حكمت في أجزاء من ما تسمّى بجغرافية إيران الحالية، في حين أنّ هذه الأسر ليست فارسيّة بل تنحدر من أصول تركيّة، وعليه فلا يجوز إلصاقها بالفُرس دون التمعّن في الحقائق.

أمّا الفرس الزرادشتيين أو المجوس، فهُم هنود بالأساس وكان أغنيائهم قد عرضوا على “ناصرالدين شاه القاجاري” التركماني شراء أراضي شاسعة من الأحواز وعلى وجه الخصوص على ضفاف نهر “كارون” وهو الممرّ التجاري الحيوي، بُغية توطين الزرادشتيين فيها وإنشاء مملكة لهم على الأراضي الأحوازية، إذاً لو كان هؤلاء المجوس يتمتعون بمملكة أو دولة أو كياناً خاصاً بهم ويقام على اِقليماً ثابتاً محدّداً، فما الحاجة إذاً بأن يقدّموا مثل هذا العرض على “ناصر الدين شاه القاجاري” ليساعدهم على إقامة مملكة لهم على أراضي تبعد عنهم آلاف الكيلومترات ولا تمت بأية صلة لغير العرب؟

ولم يوافق “ناصر الدين الشاه” على مثل هذا العرض لإدراكه بأنّ أرض الأحواز لم تكن مباحة ولا مشاعة، بل أنها عبرة عن وطن مأهول بسكانه الأصليين الأحوازيين العرب وهُم أصحاب السيادة الفعلية على هذه الأرض ولهم دولتهم القويّة وكيانهم المستقل.

وبالرغم من تناول العديد من الذين كتبوا عن الأحواز والمحاولات الأولى للتواجد الأجنبي الفارسي فيها، إلّا أنه لم يربط أحد الكتاب بعرض الأغنياء الزرادشتيين الفرس المجوس على “ناصر الدين الشاه القاجاري” التركماني وكذلك التواجد الإنكليزي في الهند منذ عام 1612 من خلال “شركة الهند الشرقية الإنكليزية” التي بدأت بإنشاء مشروعها التجاري في مدينة “سورات” الساحليّة الهندية، وفي عام 1647 أصبح لديها 23 مركزاً تجارياً في السواحل الهندية.

وقُـبيْل تواجد الشركات الهنديّة الاستعماريّة الغربيّة في المشرق العربي الواقع على طريق الحرير، كانت طرق التجارة العالميّة تقع تحت سيطرة العرب ونفوذهم الممتد من بحر العرب ومروراً بالأحواز والعراق وشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والبحر الأحمر فمصر، ممّا يعني هيمنة العرب والمسلمين على طرق التجارة البريّة والبحريّة.

إلّا أنّ التواجد الغربي في الخليج العربي طيلة خمسة قرون، ابتداءً من عام 1507 حتى عام 1971، أي تاريخ الإنسحاب البريطاني من الجزر العربيّة الإماراتية الثلاث، أدّى إلى إضعاف العرب وشتّت كافة جهودهم نحو الوحدة واستهدف القوى العربيّة الإقليميّة التي تصدّت له بقوّة، بما في ذلك القوّة الأحوازيّة والبحرينيّة والعُـمانيّة والدولة القاسميّة وشبه الجزيرة العربيّة بشكل عام.

ومن وقائع التصدّي الأحوازية سنة 1766 نشير إلى حصار مدينة الفلاحيّة عاصمة الإمارة آنذاك والمعركة الشهيرة التي عُرفت بمعركة “أبو طوق” نسبةً إلى زعيم الجيش البريطاني الذي كان يضع قلادة ذهبيّة (طوق) في عنقه، وحين جَمَعَ حاكم الأحواز “سلمان الكعبي” جنده في قلعة “كوت الطرش” بالفلاحيّة التي كانت تأنّ تحت وطأة قصف المدفعية البريطانيّة، فدخلت عليهم “علياء” بنت “سلمان” لشحذ همم الرجال فسُلّمت قيادة الجيش إلى أحد رجال “الْصَلَيِّحْ”.

وهاجمت القوّات الأحوازيّة العدو وقاتلت قتال الأبطال دفاعاً عن الأرض والعرض فدحرته حتى البحر ولاحقته حتى جاءت برأس القائد الإنكليزي “أبو طوق” فسلّمته إلى الشيخ “سلمان”، ناهيك عن الغنائم التي جَنَتها من مدافع وعتاد وأموال.

وجَعْل مدينة المحمّرة الأحوازيّة ميناءً حرّاً سنة 1832 على يد حاكمها الشيخ “جابر ابن مرداو ابن علي ابن كاسب”، لم يكُن كافياً بالنسبة لشركة الهند الشرقيّة البريطانيّة التي كانت تدفع باتجاه إنشاء شبكات معقدّة من الوكالات والمقيميّات ليصبح دورها سياسيّاً فراحت تتدخل في شئون حكّام المنطقة عبر وسائل الضغط والتهديد، وذلك بعد إنشائها الوكالات في موانئ الأحواز وهي “أبو شهر” و”جرون” و”المحمّرة”، إضافة إلى موانئ أخرى في “مسقط” و”البحرين” و”الكويت” و”الشارقة” و”البصرة” و”بغداد”.

واقتضاء مصالح شركات الهند الشرقية الاستعماريّة الغربيّة مع الأجانب والتحالف معهم للانقضاض على العرب، دفعت بهذه القوى الاستعماريّة إلى التفكير الجدّي بخلق كيان أجنبي يقام على أجزاء واسعة من الأراضي العربيّة ويناصب العرب العدوان والكراهية، ألا وهو الكيان الإيراني الذي يعدّ وليداً غير شرعياً ويزاحم أصحاب الأرض الشرعيين.

ومن ضمن الأمثلة على تحالف شركة الهند الشرقية البريطانية مع الأجانب ضد العرب يمكن الإشارة إلى الاطاحة بسلطنة هُرمُز العربيّة جنوب شرقيّ الأحواز سنة 1621 على يد الصفويين وبمساعدة البحريّة البريطانية والهولندية، وكذلك قيام الهولنديين بطرد “مير مهنّا ابن ناصر” من جزيرة خرج الأحوازيّة سنة 1766.

وقضاء الدولة القاجارية على حكم الشيخ “جبارة الدموخي” التابع لإمارة “المطاريش” في أبو شهر الأحوازيّة بمساعدة بريطانيا أيضاً، ومنع بريطانيا عمليات دعم الإمارات العربيّة الأحوازيّة على الساحل الشرقي من قبل أشقائهم في الساحل الغربي للخليج العربي للتصدّي إلى زحف القاجاريين نحو سواحل الخليج بعد عبورهم سلسلة جبال “زاجروس” خلال الفترة الممتدة من سنة 1850 حتى سنة 1925، تماماً مثلما منعت بريطانيا الحكومة العراقية في عهد الملك “فيصل الأول” من مساندة الدولة الأحوازيّة عند الاحتلال سنة 1920.

ولهذه الأسباب تمّ إنشاء الكيان الإيراني على يد القوى الاستعماريّة حين جاءت بالمدعو “رضا ميرزا” والذي نُسب إليه فيما بعد لقب “بهلوي” كذباً كما لُقّب بالشاه، علماً أنه “قوقازي” وليس فارسي، إذ كان قائداً عسكرياً في لواء القوقاز في الدولة القاجارية المنحدرة من إحدى قبائل “قزلباش” البدوية التركمانية، والتي قامت على أنقاض “الزنديين” بمدينة “كرمان” والذي يقال بأنهم من أصول كرديّة.

إذاً لا القاجاريين الذين كانوا يحكمون بعض المناطق من هذه الجغرافية فُرساً، فهم تركمان، ولا الزنديين فُرساً هُم الآخرين بل أكراداً، أمّا الأفشاريين الذين كانوا يتخذون من مدينة مشهد عاصمة لهم، فينحدرون من التركمان، وكلّ هؤلاء لا صلة لهم بتاريخ الفرس الكاذب الذين يحاولون نسب هذه الدول أو الحكومات لتاريخهم الواهي.

ولا يخفى على أحد بأنّ الأحواز كانت الممرّ التجاري الأهم في المنطقة ويربط خطوط التجارة فيما بين شبه القارّة الهندية والعديد من الدول العربية وكذلك أفريقيا وحتى أوروبا، ممّا يعني أنّ إنكلترا ومعها حلفاؤها كانت تتطلع إلى السيطرة على الأحواز منذ عدّة قرون وذلك لتحقيق عدّة أهداف، منها تجارية واستثمارية واقتصادية، ومنها السعي لإضعاف الدول العربية، تماماً مثلما فعلت بفلسطين بسبّب تميّز موقعها الجيوستراتيجي عربياً وعالمياً.

أي أنّ هذه القوى المعادية للعرب آنذاك، قد بدأت باستهداف الوطن العربي من أقصى شرقه وهي الأحواز، إلى وسطه وجسره الرابط بين شرقه وغربه وبين القارتين الآسيوية والأفريقية وهي فلسطين، أمّا غرب هذا الوطن فقد تولتا فرنسا وإيطاليا مهمّة تمزيقه وتفتيته وإضعافه.

وبالرغم من إحباط مشروع توطين أغنياء الزرادشتيين المجوس في الأحواز آنذاك، إلّا أنّ القوى الاستعمارية لم تيأس من تنفيذ مخططها، حتى تمكنت من القيام بذلك عبر دعمها غير المحدود إلى “رضا القوقازي”، حيث مكّنته من احتلال الأحواز بتاريخ 20/04/1925، وبعد احتلال الأحواز بشهر واحد وتحديداً بتاريخ 25/05/1925 تمّ الإعلان عن مملكة المقبور “رضا القوقازي”.

وهذا يبيّن مدى أهميّة وقوّة الدولة الأحوازية آنذاك، فبالرغم من أنّ “رضا القوقازي” الذي لُقِّبَ فيما بعد بـ”البهلوي” كان قد زحف نحو أقاليم أخرى غير الفارسية فاحتلها، إلّا أنه لم يعلن عن قيام مملكته إلّا بعد احتلال الدولة الأحوازيّة.

ونفس القوى الاستعمارية التي أنشأت هذا الكيان، كتبت له تاريخاً مزيّفاً وشيّدت له آثار مقتبسة ومستنسخة ومسروقة من البابليين والآشوريين والعيلاميين وحتى الإغريق، وروّجت لهذا الكيان على أنه كان قائماً منذ آلاف السنين.

وإلى جانب الموقع الاستراتيجي للأحواز وأهميّته، فكان حكّام الأحواز يبدون ميلاً واضحاً للتقارب والتحالف مع أشقائهم العرب، ولعلّ دعوة آخر هؤلاء الحكّام وهو “الشيخ خزعل الكعبي” إلى إنشاء تحالف عربي، كثيراً ما أثار استياء بريطانيا وحلفاءها، خاصّة أنها كانت تعمل جاهدة لتفتيت العرب عوضاً عن وحدتهم.

وبعد الأحواز وفلسطين، كرّرت بريطانيا فعلتها تجاه الجزر العربية الإماراتية الثلاث، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، حين انسحبت منها فأعطت الضوء الأخضر للكيان الإيراني الذي صنعته لكي يحتلها بتاريخ: 30/11/1971، وتحديداً قبل يومين فقط من استقلال دولة الإمارات العربية التي كانت تخضع للاحتلال البريطاني.

وهنا نلاحظ أن أهمية الموقع الجغرافي والاستراتيجي لكلٌ من الأحواز وفلسطين والجزر العربية الإماراتية الثلاث، كان السبب الأهم وراء احتلالها من قبل كيانات مصطنعة لتصبح هذه الكيانات بمثابة القاعدة لحماية وتأمين مصالح الدول الاستعمارية.

والأحواز التي تعدّ المدخل الرئيس للوطن العربي من جهة الشرق، ويفترض أّلّا يستغنى عنها في معادلات الأمن القومي العربي، والتي نعتها المؤرخون بـ”المَنْهَل العامر لكلّ مارّ”، قد نالت أهميّتها من نعمة موقعها قبل ثرواتها، أمّا وفرة النفط والغاز فيها، فقد زاد من أهميّتها وجعلها عُرضة للأطماع الأجنبيّة ممّا جلب ليها نقمة الاستعمار.

المصدر: كل العرب

فشای اسامی و مشخصات و عکسهای دستکم ۸۵ بازجو، شکنجه گر و زندانبان در زندان شیبان اهواز (مرکزیی اهواز)

کانون حقوق بشری نه به زندان – نه به اعدام منتشر میکند: افشای اسامی و مشخصات شکنجه گران و زندانبانان زندان شیبان اهواز

کانون حقوق بشری نه به زندان – نه به اعدام، ۸تیر۱۴۰۱، اسامی و عکسهای ۸۵ نفر از بازجویان، جانیان و شکنجه گران زندان شیبان اهواز را افشا کرد. کانون حقوق بشری از عموم کسانی که در این کار همکاری کرده و اطلاعات را در اختیار ما قرار داده اند سپاسگزاری می کند.

گردآوری این اطلاعات به همت هموطنانمان در داخل ایران میسر شده است و ما در پی آن هستیم تا اسامی و مشخصات تمامی کسانی را که در زندانها به شکنجه و آزار زندانیان مشغول هستند، افشا نماییم. از کلیه کسانیکه اطلاعاتی درباره اسامی و مشخصات شکنجه‌گران، بازجویان و زندانبانان سایر زندانها دارند می‌خواهیم که اطلاعات آنها را در اختیار ما قرار بدهند.

ما در سلسله مطالبی که از این پس در سایت جوانه‌ها منتشر خواهد شد، به معرفی روسای زندانها، شکنجه‌گران و بازجویان زندان‌ها در شهرهای مختلف خواهیم پرداخت. همچنین گزارشات بیشتری درباره این زندان در شماره های بعدی همین سلسله افشاگری ها منتشر خواهد شد.

در این مطلب اسامی و مشخصات روسای جنایتکار و سایر دژخیمان زندان شیبان (زندان مرکزی اهواز) را با مناصب و عکس‌های آنها معرفی کرده ایم. روشن است که این اسامی و اسناد در برگیرنده همه دژخیمان و شکنجه‌گران نبوده و تنها گوشه‌ای از واقعیت زندان‌های جمهوری اسلامی را نشان می‌دهد.

زندان شیبان اهواز- قتلگاه زندانیان سیاسی

از زندان شیبان اهواز به اسامی «زندان مرکزی اهواز» و «مجتمع حرفه‌آموزی اهواز» نیز نام برده می‌شود. این زندان در کیلومتر ۱۲جاده اهواز -مسجد سلیمان (پس از شهر شیبان) واقع شده است.

 
 

ظرفیت این زندان حدود ۳۲۰۰ نفر است. اما بیشتر اوقات آمار زندانیان محبوس در این زندان بیشتر از ظرفیت آن است و گاه تا ۴۵۰۰ نفر هم افزایش پیدا می‌کند.

عکس‌هایی از وضعیت زندانیان در زندان‌های مختلف خوزستان :

 

شکنجه در زندان شیبان اهواز

مطابق گزارشهای رسيده در زندان شیبان یکی از شیوه‌های تنبیه اینست که در حیاط زندان با لوله سبز به جان زندانی می‌افتند تا تمام زندانی‌ها او را ببینند. دست زندانی را با دستبند به یک فنس دیواری سیمی که جنب اتاق مدیر داخلی قرار دارد می‌بندند تا نتواند برای ساعت‌ها بنشیند. حتی در زمستان هم برای یکی دو روز زندانی را به این شکل می‌بندند.

در اداره اطلاعات درون اتاق تحقیق یک حلقه آهنی روی زمین قرار دارد. این حلقه را به انگشت زندانی با سیم می‌پیچند و سپس از شوکر استفاده می‌کنند.

شِکر را با آب گرم و یا با روغن داغ مخلوط می‌کنند و روی سر زندانی می‌ریزند. تقریبا در بند های ۶ و ۷ و ۹، پر است از زندانیانی که به این شیوه سوخته‌اند.

برای شکنجه، زندانیان سیاسی را به بندهای دیگر مثل بند ۶ و ۷ و ۹ که به زندانیان جرائم اجتماعی اختصاص دارد، می‌فرستند که هر لحظه ممکن است در درگیری‌های احتمالی بین زندانیان آسیب ببینند و یا کشته شوند.

وضعيت بند زندانیان سیاسی:

علاوه بر فشار و محرومیت هایی که علیه کللیه زندانیان اعمال می‌کنند، فشارهای بیشتری توسط زندانبانها علیه زندانیان سیاسی اعمال می‌شود. در زندان شیبان دو بند برای زندانیان سیاسی عقیدتی وجود دارد. بند شماره ۵ و شماره ۸. این دو بند هیچگونه اماکانات رفاهی و بهداشتی ندارد.

هر بند دارای ۸ اتاق ۴*۵ می‌باشد و آمار هر اتاق بین ۲۰ الی ۲۸ نفر است.

مسئولیت بندهای سیاسی معمولا زیر نظر حفاظت زندان است که مستقیما با اطلاعات در ارتباط می‌باشد.

در زندان شیبان آزار و اذیت زندانیان سیاسی – عقیدتی با فشارهای روحی روانی تا جسمی همراه است.

بازرسی های ناگهانی:

ماموران گارد هر چند وقت یکبار بصورت وحشیانه‌ای به داخل بندها هجوم می‌برند و اتاقها را شخم می‌زنند. ماموران سرکوبگر گارد کلیه وسایل زندانیان را که با هزینه‌های شخصی‌ خودشان تهیه کرده اند از بین می‌برند و کتاب، جزوه و اطلاعات شخصی زندانیان را ضبط کرده و غارت می‌کنند. عوامل حفاظت زندان هم در بند، جاسوسی زندانیان را می‌کنند.

سركوب شورش فروردين ۱۳۹۹ در زندان شیبان اهواز:

پس از شیوع کرونا در زندان شیبان اهواز، ظهر روز سه‌شنبه ۱۲فروردین۹۹ زندانیان در اعتراض به ندادن مرخصی و یا آزادی به زندانیان برای مقابله با کرونا، دست به شورش زده و قسمتی از زندان را به آتش کشیدند.

سپاه و بسیج با شلیک گلوله و زدن گاز اشک‌آور به مقابله با زندانیان درآمدند. بطوری که از فاصله دور، دود از محوطه زندان، دیده و فریاد «الله اکبر» زندانیان شنیده می‌شد.

عوامل زندان تمامی راه‌های منتهی به زندان را بستند. آنها تعدادی از زندانیان را کشته و شماری را مجروح کردند.

خانواده زندانیان در جاده اهواز به شوشتر تجمع کردند. مأموران به خانواده زندانیان حمله نموده و تعدادی را مجروح کردند. اما خانواده زندانیان مجددا در مقابل زندان تجمع کرده و خواستار آزادی زندانیان شدند.

۳۰ آمبولانس با اسکورت خودروهای نظامی وارد زندان شده و زندانیان کشته و مجروح را به بیمارستان منتقل کرد.

 

نمونه هایی از جنایت‌های روسای زندان:

در جریان کرونا و شورش زندان شیبان اهواز در فروردین ماه ۹۹، احمدرضا آزاده رئیس زندان و غلام نژاد مسئول حفاظت زندان، رهبری سرکوب را به عهده گرفته بودند. خسروی مسئول گارد ویژه و ورمزیار معاون رئیس زندان به همراه ذوالفقاری مدیر داخلی به همراه دیگر کارکنان زندان با سلاح کلاشینکوف و شکاری روی پشت بام زندان حاضر شدند. آنها در میان زندانیان معترض به دنبال افراد خاصی بودند و با شقاوت پیوسته تیراندازی می کردند.

رئیس حفاظت زندان شیبان اهواز عبدالحسین غلام نژاد است. وی از جمله جنایتکارانی است که در ۱۲ فروردین۹۹، در جریان شورش در زندان اهواز، زندانیان را با شلیک مستقیم هدف قرار داد و تعدادی از آنان را مجروح نمود.

وی در آبان ماه سال ۹۹، پس از بازگرداندن شهیاد قنواتی از بیمارستان به زندان، وی را بشدت مورد ضرب و شتم قرار داده و دستش را از دو قسمت شکست.

روسا و دژخیمان و شکنجه گران اصلی در زندان مرکزی اهواز:

 

احمدرضا آزاده: او رئیس زندان شیبان اهواز است كه در سركوب و شكنجه زندانيان نقش كليدی دارد. وی پیش از این در مدیریت زندان‌های دزفول و بهبهان و معاونت زندان سابق کارون اهواز بوده است.

 

محمد ورمزیار: معاون رئیس زندان و از گردانندگان سركوب و شكنجه در زندان است.

افشای اسامی و مشخصات و عسکهای جانیان و شکنجه گران زندان شیبان اهواز (14)
محمد ورمزیار

عبدالحسین غلام نژاد: رئیس حفاظت زندان شیبان اهواز است كه در سركوب و شكنجه نقش مهمي دارد. او از مسئولین مستقیم زندانیان سیاسی – مذهبی است و روزانه از وضعیت زندانیان به اطلاعات گزارش می‌دهد

 

حسن ذوالفقاری باورساد: مدیر داخلی زندان، كه از آمران سركوب در زندان است.

افشای اسامی و مشخصات و عسکهای جانیان و شکنجه گران زندان شیبان اهواز (14)
حسن ذوالفقاری باورساد

محمدعلی اناری: وی رئیس حفاظت کل زندان های استان خوزستان و رابط اطلاعات است که نقض فعالی در سرکوب و کنترل زندانیان دارد.

 

محمدسعید سخاوت: وی معاون حفاظت اطلاعات زندان است که در سركوب زندانيان نقش دارد.

 

لیست اسامی و مشخصات گردانندگان زندان مرکزی اهواز:

لیست اسامی و مشخصات شکنجه گران و گردانندگان زندان شیبان اهواز و سمت های آنها به قرار زیر است.

در زندانهای جمهوری اسلامی برای سفید سازی مناصب سرکوب و شکنجه از کلماتی از جمله «حوزه سلامت» بجای «بازجو» و «حفاظت» بجای «گارد ضد شورش» استفاده می‌شود.

«مدیریت»:

۱-احمدرضا آزاده
۲- حسین ذوالفقاری باورساذ
۳- محمود عباسی اصل

حوزه «سلامت»:

۴- ابراهیم زبیدی
۵- احمد ناصری کیا
۶- افشین موسوی نیا
۷- اکبر کرمی
۸- امید خاتمی
۹- امیر عبداللهی
۱۰- ایمان مظاهری
۱۱-بهمن رحیمی
۱۲- حبیب اسلامی
۱۳-حسن موسوی
۱۴- حسن هاشم پور
۱۵-حمید حمیدیان
۱۶-حمید عبیدپور
۱۷-روح الله فاریابی
۱۸- روح الله قاضی مقدم
۱۹-سعید صفی خانی
۲۰-سید حبیب حسینی
۲۱-سیدحسن موسوی
۲۲- سید داود جعفری
۲۳- صادق حاتمی
۲۴-عباس کتانباف زاده

۲۵-عبدالحسین عباسپور
۲۶- عبدالحسین مجدم
۲۷- عبداالرضا یعقوب لو
۲۸- علی پناهی
۲۹- علی عصاره
۳۰- علیرضا باقری
۳۱- علیرضا فتح الله پور
۳۲- علیرضا محبی پور
۳۳- فواد مزرعاوی
۳۴-کامل هادی منش
۳۵- کریم مسعودی نصب
۳۶- محسن قتبرپور
۳۷-محمد پیززادی
۳۸-محمدرضا شعبانی نژاد
۳۹-محمد سبحانی
۴۰- محمد عبیات
۴۱- محمد علی انصاری راد
۴۲- محمد ورمزیار
۴۳- محمد حسین کمالی
۴۴- مرتضی خلیلی
۴۵ -مهدی زکی
۴۶- مهرداد امید خدا
۴۷- ناصر مقدم
۴۸- نوروز لرکی

یگان «حفاظت»:

۴۹- ابراهیم سیاحی
۵۰- داود دهقانی
۵۱- رضا بهزاد نیا
۵۲-عبدالله طرفی
۵۳- مجید جاویدی
۵۴-محمد اعصامی

«حفاظت»:

۵۵-حمیدرضا دانش
۵۶-روح الله احمدی

«قضایی»:

۵۷-احمد حزبزاده
۵۸-راغب کریمی
۵۹-رحیم شناوه نژاد
۶۰- علی بهرامی
۶۱- محمد بستان راده
۶۲- محمد قدردان
۶۳-مصطفی جلالی
۶۴-موسی جوانمردیان
۶۵-میثم زرگانی
۶۶- میثم صداوی

بازرسی:

۶۷- سید امین عرب پور

ای تی:

۶۸- پیمان کیارستمی
۶۹- مرتضی شمس
۷۰-مصطفی اسدی

«مالی»:

۷۱- بهراد رحیمی
۷۲- حسنه جلیله
۷۳-داود حزباوی
۷۴- رضا نصراللهی
۷۵-صالح صنگوری
۷۶-عباس وکیل
۷۷- علی عموری
۷۸- علیرضا ملک مطیعی
۷۹- غلامحسین حنطه کار شریفی
۸۰- قاسم بذرافکن
۸۱-محسم معمار
۸۲-محمد صالحی زاده
۸۳- موسی فدیعمی
۸۴-هادی قنبری
۸۵- بحیی عقیلی

عکسهای بدست آمده از لیست فوق که به دست کانون حقوق بشری نه به زندان – نه به اعدام رسیده است

روسای شکنجه و سرکوب تحت‌عنوان «مدیریت زندان»:

 

زندانبانان تحت‌عنوان «حوزه سلامت»:

یکان «حفاظت»:

 

«حفاظت»

 

براى ديدن تمام عكسها وفيلمهاى مربوط به اين خبر لطفا  به صفحه اصلى اين خبر سايت زير مراجعه كنيد

https://javanehha.com/%d8%a7%d9%81%d8%b4%d8%a7%db%8c-%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d9%85%db%8c-%d9%88-%d9%85%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d8%b9%d8%b3%da%a9%d9%87%d8%a7%db%8c-%d8%ac%d8%a7%d9%86%db%8c%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%b4/

 

مخرجات و توصيات مؤتمر ذكرى يوم الشهيد الاحوازي الذي نظمه المجلس الوطني لقوي الثورة الاحوازية بتاريخ التاسع عشر من شهر يونيو- حزيران الجاري 2022 .

اننا التنظيمات الاحوازية و العربية و الشعوب غير الفارسة المحتلة و المضطهدة و الشخصيات الحقوقية و المدنية الذين شاركنا بمؤتمر يوم الشهيد الاحوازي نؤكد على ما يلي :

  1. ندين و بأشد العبارات الاحتلال الايراني لدولة الاحواز العربية و اراضي و دول الشعوب غير الفارسية الاخری في خارطة ما تسمي الان ايران السياسية , ( ازربيجان الجنوبية ، كوردستان، بلوشستان، توركمنستان الجنوبية ) ان الموقعون يعتبرون هذا الاحتلال انتهاكا صارخا للقانون الدولي و الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اكد ويوكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها كما يوكد نهاية الاستعمار و القهر و الاضطهاد الاجنبي ، كما نوكد ان استمرار احتلال ايران و اضطهادها لهذه الشعوب عاملا اساسيا فى حرمان هذه الشعوب من ابسط حقوقها الانساني مما ينعكس ذلك على سلوكيات ايران الارهابية التوسعية و استهدافها للامن و الاستقرار في دول الجوار و المنطقة لمنع تقدم الشعوب و الدول نحو الحرية و الديمقراطية والنمو والازدهار و العيش الحر الكريم .
  2. نؤكد دعمنا للاحتجاجات و المظاهرات و المقاومة التي تشهدها اراضي الشعوب غير الفارسية المحتلة و المدن الفارسية التي تعاني من الاحتلال و القهر الممنهج من قبل النظام الايراني.
  3. ندين سياسة التطهير العرقي و التغيير الديمغرافي التي تمارسها سلطات الاحتلال الايراني ضد الشعوب غير الفارسية كما ندين نهب ثروات و خيرات هذه الشعوب و استخدامها لدعم الارهاب و تمويل المليشيات و الخلايا الاجرامية في دول المنطقة و العالم اجمع وتمويل مشاريعها العسكرية و المليشياوية و الصاروخية و مشروعها النووي.
  4. نطالب المجتمع الدولي بالوقف الفوري للمشروع النووي الايراني المزعزع للامن و السلم الاقليمي و الدولي .
    6.ندين باشد العبارات تمويل ايران الميليشيات الارهابية في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و نطالب المجتمع الدولي بتجفيف كل مصادر ايران المالية.
    7- نؤكد نحن المؤتمرون و الموقعون على ان جبهة التصدي للمشروع الايراني الارهابي التوسعي تبدء من الشعوب المحتلة من قبل ايران في ما تعرف بجغرافية ايران السياسية و تمتد الي دول العراق و سوريا و اليمن و لبنان و دول الخليج العربي و كل الدول التي تعاني من ارهاب الدولة الايرانية .
    8-ندعو المجتمع الدولي لوقف نشاط الحرس الثوري الارهابي و مليشيات القتل التابعة لفيلق القدس الذي يستهدف النشطاء السياسين و المعارضين لنظامها الارهابي في جميع انحاء العالم .
    9- نطالب المجتمع الدولي الدعم العاجل للمتظاهرين في المناطق المحتلة من قبل ايران و في عموم ما تعرف بجغرافية ايران السياسية .
    10- نطالب المجتمع الدولي و دول مجلس الامن الزام ايران باحترام القانون الدولي و السماح للشعوب بالتعبير عن مطالبها بالطرق السلمية دون تعرضها للقهر و الاعتقال و التعذيب و القتل .
    11- نطالب مجلس حقوق الانسان الاممي العمل على زيارة السجون لوقف جرائم ايران بحق الاسرى و السجناء السياسين والزام ايران بالافراج الفوري عن كل السجناء السياسيين .
    12- نؤكد ان الامن والاستقرار الاقليمي و الدولي لا يتجزء عن بعضه و ان ايران التي تمارس الارهاب و الشر وتنشر الطائفية و التطرف و تستخدم كل ذلك لتمرير سياساتها العدوانية و التوسعية الخبيثة ضد دول و شعوب المنطقة و العالم لا تتوقف عن سياساتها العدوانية الا بزوال هذا النظام الارهابي و من خلال موقف اقليمي و دولي موحد وحازم و دعم نضال الشعوب المضطهدة و المحتلة و الاعتراف بحقوقها الوطنية و القومية و الانسانية و السماح لها بتقرير مصيرها وفق القانون الدولي و الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

• الموقعون

  1. المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية
    2-جبهة الشعوب غير الفارسية لحق تقرير المصير
    3-حزب استقلال أذربيجان الجنوبية
    4-الجبهة الوطنية الديمقراطية لتركمانستان الجنوبية
    5- مركز حقوق الإنسان تركمانستان الجنوبية بكندا
    6- مركز حقوق الإنسان اذربيجان الجنوبية
    7- تحالف الاستقلال الكوردستاني HSK
    8-منظمة ياري كرد الارساني
    9- الاتحاد الثوري الكوردستاني
    10- الحركة الديمقراطية الليبرالية الكردستانية
    11- حزب كوردستان الوطنية
    12-الحركة المستقلة الكردستانية
    13-جبهة الأحواز الديمقراطية
    14-حزب التضامن الوطني بلوشستان
    15-الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية.
    16-مجلالس عشائر العراق العربية في جنوب العراق / الشيخ احمد الغانم الامين العام للمجلس
    17-حركة تحرير وطن سوريا
    18- شريف عبد الحميد رئيس مركز الخليج للدراسات الإيرانية – مصر
    19- المحامي الشيخ علي عيسى العبيدي الأمين العام لاتحاد القبائل والعشائر العربية السورية العراقية.
    20- د. فيصل فولاد مملكة البحرين / رابطة برلمانيين لاجل الأحواز
    21-الائتلاف الوطني لانقاذ العراق
    22-د. عبد السلام الطائي ، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الدول الاسكندنافية
    23- سفيرة الإعلام العربي في المؤسسات الدولية السيدة لبنى الطحلاوي الجهني – المملكة العربية السعودية.
    24- حركة رواد النهضة اللبنانية – الجمهورية اللبنانية
    25- مركز الدراسات العربية الاستراتيجية في أمريكا اللاتينية
    ٢٦- الهئية العراقية لادارة العصيان المدني
    ٢٧- تجمع مصير

 

المصدر

 
الصفحة 1 من 450