اعتادت السياسة البرغماتية الأمريكية أن تتخلى عن أنظمتها الحليفة واحدا تلو الأخر كلما وجدت أن النظام الحليف لها قد حقق الأهداف المطلوبة وفقد ثقله الشعبي في الداخل، بحيث أصبحت مبررات استمراره في السلطة لا تخدم مصالحها الاستراتيجية. وعليه فهي لا تمانع في تقبل فكرة تغيير هذا النظام بأخر بديل حتى وان كانت على خلاف سياسي معه، لكيلا يبقى النظام المستنزف والمنتهية صلاحيته عالة عليها. وهذه السياسة الأمريكية طبقت عمليا عام 1973 عندما تخلت عن حليفتها فيتنام الجنوبية لصالح فيتنام الشمالية ذات الأفكار الشيوعية. وكذلك عام 2021 عندما تخلت عن حكومة أفغانستان لصالح نظام طالبان الإسلامي المتشدد. وفي نفس السياق تخلت أمريكا عام 1979 عن نظام حليفها الشاه الذي عصفت به الاضطرابات الشعبية لتأتي بنظام خميني الدجال كي يؤدي نفس دور البعبع. الذي يقوم بتهديد أمن المنطقة عن طريق تصدير الثورة الاسلامية اليها فتضطر هذه الدول الى طلب الحماية الأمريكية للحد من التغلغل الفارسي في شؤونها. بل عمدت أمريكا الغاشمة الى أكثر من ذلك عندما مهدت للنظام الايراني في فرض سيطرته على كافة شؤون العراق بعد انسحابها منه عام 2011، رغم معرفتها الجيدة بطبيعة العداء الايراني المتأصل لأرض الرافدين.
 
اليوم أصبح نظام الملالي ممقوتا من قبل الشعب الايراني وتعصف به انتفاضة شعبية كبرى مستمرة لمدة أربعة شهور دون أية بوادر تلوح في الافق للسيطرة عليها. وهذه الحالة المقلقة جعلت النظام الايراني يتخبط في اتخاذ قرارات هستيرية، تارة بتنفيذ اعدامات علنية للانتقام من المتظاهرين وتارة أخرى بتوجيه أصابع الاتهام الى دول أجنبية في تقديم الدعم لهذه الانتفاضة.  وكرد فعل لهذه التهيؤات المريضة، قام نظام الملالي بعدة محاولات حمقاء لتنفيذ أعمال ارهابية فاشلة في كل من أمريكا وانكلترا وألمانيا. وهذا السلوك الأحمق لنظام الملالي بالإضافة الى تعامله الهمجي مع المتظاهرين السلميين وتعنت موقفه التفاوضي، كلها جعلت أمريكا تتخلى عه وترفض منحه طوق النجاة الذي يسعى اليه من خلال احياء الاتفاق النووي. اذ اعتبرت الحكومة الأمريكية أن الدخول في مفاوضات مع إيران حول هذا الموضوع ليس من أولوياتها في الوقت الحاضر. كما اتبعت معظم الدول الأوروبية نفس خطوات الحكومة الأمريكية في استهجانها للطريقة الهمجية التي تتعامل بها إيران مع المتظاهرين السلميين.
 
 وفي هذا الصدد، أشار البرلمان الاوروبي مؤخرا الى ضرورة التخلص من النظام الايراني كي لا يحصل على أسلحة نووية، وأكدت رئيسة البرلمان بأنه لا يمكن السكوت بعد الأن على حملة الاعدامات التي يقوم بها هذا النظام الهمجي.
 
 
 
أما داخليا فيزداد نزيف النظام كل يوم، وتكثر التصدعات فيه مع استمرار الانتفاضة، مما يعزز القناعة باستحالة عودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل بدا الحراك الشعبي، حسب تأكيدات أباتري مستشار الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي. كما انتقد رئيس مجلس الشورى الايراني النظام الحاكم وطالب بإجراء اصلاحات في البلاد. كذلك صرح محسن رفسنجاني ابن هاشمي رفسنجاني أن "الاجماع الدولي ضد إيران غير مسبوق والعقوبات أضعفت البلاد". وهذا الوضع الشاذ الذي جعل النظام الايراني منبوذا داخليا ودوليا، يصاحبه أوضاع اقتصادية صعبة جدا تخنق البلاد بسبب الحصار الاقتصادي الذي أوصل العملة الايرانية الى أسوء حالاتها.  وسوف تزداد الأمور الاقتصادية في إيران سوءا مع تشديد الاجراءات الأمريكية الأخيرة التي تهدف الى منع تسريب الدولار من العراق الى إيران.
 
 
 
وهكذا أخذت الدوائر تضيق شيئا فشيئا على نظام الملالي، مما دفع مجلة الإيكونيميست البريطانية الى الاعتقاد بأن " هذا النظام وصل الى نهايته.  وأن الثورة الايرانية لن تتوقف وستتصاعد وتأخذ أطر أخرى والأجهزة القمعية الايرانية بدأت تفقد السيطرة على الشارع الايراني. وسوف تأتي المعارضة من الخارج كما جاء خميني الى الحكم وسوف يقف معها الشعب وهو لن يتسامح مع مؤيدي النظام وسوف تعاقب المنظومة الحالية من قبل محاكم خاصة. وسوف تتسارع هذه الأحداث في إيران ويتم التغيير في النظام بموعد أقصاه شهر أذار من هذا العام 2023". من جانبها توقعت مجلة الفورن بولسي الأمريكية " أن أوروبا سوف تتخلى عن النظام الايراني الحالي وتفرض عقوبات قاسية عليه ضمن قرارات من مجلس الأمن. وإن تلك المتغيرات سوف تحدث في الثلاثة شهور القادمة. أما بالنسبة للمشروع النووي الايراني فانه لن يتم التفاوض عليه حاليا وملفه سوف يعرض على مجلس الأمن. بسبب تعنت إيران في هذا الموضوع وتعاملها التعسفي مع المتظاهرين الايرانيين فضلا عن مساعدة روسيا في الحرب مع أوكرانيا عن طريق تزويدها بالطائرات المسيرة ".
وتأكيدا على هذه التوقعات يقول الكاتب والخبير في الشأن الايراني عبد الرحمن کورکی " ان قادة النظام الايراني ادعوا مرارا وتكرارا أنهم قد أنهوا الانتفاضة! فيما استمرت الانتفاضة وستستمر دون توقف حتى إسقاط الدكتاتورية، ويخبرنا النهج العلمي والمنطقي لمسار انتفاضة الشعب أن الإطاحة بالدكتاتورية الدينية قريبة بل هي أكثر قربا ".
 
ورغم اتفاق هذه المصادر الاعلامية المتعددة على قرب سقوط النظام الايراني، الا أن الصورة لم تتضح بعد عن الألية التي يمكن أن يتم فيها هذا السقوط. لكن أحد السيناريوهات المطروحة في الوقت الحاضر هو ازدياد تفكك النظام وتمكن الانتفاضة الايرانية الشعبية من اسقاطه داخليا مثلما حصل مع الشاه سابقا. خاصة وأن هذه الانتفاضة دخلت مرحلة الكفاح المسلح بعد أن رفعت مؤخرا شعار "النار بالنار". والسيناريو المفترض الأخر هو تعرض النظام الايراني الى سلسلة ضربات قاصمة تشمل أهدافا نووية وبنى تحتية تشترك فيها صنوف قتالية جوية وبحرية وربما برية. على أن يسبقها ضربات سيبرانية متعددة لتحييد الأنظمة الدفاعية والصاروخية والمسيرات الايرانية.  ومن غير الواضح لحد الأن إذا كانت هذه العمليات القتالية منوطة بدولة واحدة أو تشترك فيها عدة دول عبر تحالف دولي. وإذا ما حصل هذا السقوط المدوي لنظام الملالي، فانه حتما سوف يجر معه إلى الهاوية أتباعه من الذيول في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
المصدر الكرامة نيوز 5

 إن رضا بهلوي و من يفكر مثله من خلال نشر رسالة مشتركة موجهة إلى ما يسمى بـ "الشعب الإيراني " ، يحاولون ركوب الموجة الواسعة من الانتفاضة والاحتجاجات والانتفاضة لجميع الشعوب المضطهدة في إيران.

 رضا بهلوي وجماعاته وأفراده الذين يتشاركون في التفكير ، من خلال تسمية جميع الشعوب الايرانية في "الشعب الايراني " وإنكار وجود وهوية الشعوب غير الفارسية ، يواصل النهج والسياسة التي تم اختبارها في القرن الماضي وانتهت بالفشل.
 لم ننس أنه في الأيام الأخيرة هنأ رضا بهلوي ، الذي يعتبر نفسه وريث عائلة الديكتاتور المقبور بهلوي ، بفخر مأساة ١٢ ديسمبر ، التي قتل فيها آلاف الأطفال الأتراك والأكراد بأمر من والده.
 ومما لا شك فيه أن مثل هذا التصرف هو إعلان واضح للحرب والجريمة بحق الشعوب المحتلة ، ورغبة في تكرار نفس سيناريوهات أسرته تجاه حركة التحرير وأبناء الشعوب المظلومة في إيران.
 نحن ، الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت قهر إيران ، لن نقبل أبدًا تعبيرًا يسمى ألشعب الإيراني، لكن ما يسمى بالدولة الإيرانية تأسست باحتلال أراضي الدول غير الفارسية والقتل ، وهي ليست واحدة، بل دول مختلفة تشكل غالبية 75٪ منها ، وهي موجودة ، وإنكار حقوقها أو عدم مخاطبة هؤلاء بالشعوب يتعارض مع الديمقراطية و إن في جوهرها فاشية جامحة.
  الأشخاص المتخلفون عقليًا الذين ينكرون هوية هذه الشعوب من خلال الادعاء بالوحدة الإقليمية الزائفة لن يكون لهم بالتأكيد مكان بين الشعوب الواقعة تحت احتلال إيران وسيحكم عليهم في النهاية بالهزيمة.  من الواضح أن الشعوب غير الفارسية تشكل الأغلبية المطلقة لما يسمى جغرافيا إيران ، وفي أبسط أشكالها ، ينبغي تسمية هذه المنطقة بالدولة متعددة الأعراق "إيران".
 طالما أن المعارضة الفارسية لا تعترف بحق السيادة والحق في تقرير مصير الدول غير الفارسية المضطهدة من قبل إيران ، فإنها ستواجه المقاومة العنيدة من الشعوب غير الفارسية.
 نحن ، منظمات الشعوب غير الفارسية ، نتمنى تحيات العام الجديد لجميع ابناء الشعوب المضطهدة في جغرافيا إيران ، بما في ذلك الأتراك والأكراد والعرب والبلوش والتركمان والفرس ، إلخ.
 ونأمل أن يكون عام 2023 عام التحرر من الاحتلال وإعمال حق تقرير مصير هذه الشعوب.  نعلن بحزم أننا لا نعترف بأي بديل آخر غير سيادة الشعوب غير الفارسية على مصيرنا السياسي وسنواصل القتال بكل قوتنا لإقامة حكوماتنا.
 
 المحتل الإيراني هو عدونا الرئيسي
 هذا هو الطريق لتحرير حكومتنا الوطنية
 
 المنظمات والأطراف الموقعة
 1.  حزب استقلال أذربيجان الجنوبية
 2. الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
 3.  حزب الحرية الكردستاني (PAK)
 4. جبهة الأحواز الديمقراطية
 5. حركة 15 نيسان من أجل حرية الأحواز 
 6.  بلوشستان راجي زارامباش (حركة بلوشستان الوطنية)
 7.  حركة حرية بلوشستان FBM
 8.  الجبهة العربية لتحرير الأحواز 
 9. الاتحاد الديمقراطي الوطني لجنوب تركمانستان
‎رضا پهلوی و همفکرانش با انتشار پیامی مشترک خطاب بە اصطلاح بە «ملت ایران»، تلاش می کنند سوار موج گستردەء قیام و اعتراضات و خیزش تمامی ملل ستمدیدەء ایران بشوند.
‎رضا پھلوی و گروھھا و افراد ھمفکرش، با خوانش ترکیب چند ملتی دولت ایران بە« ملت ایران» و انکار وجود و ھویت ملتھای غیر فارس، بە رویکرد و سیاستی ادامە میدھند کە در یک قرن گذشتە آزمودە و بە شکست ختم شد.
ما فراموش نکردەایم کە در روزهای اخیر رضا پهلوی کە خود را وارث خاندان دیکتاتور پهلوی میداند با افتخار فاجعەی ٢١ آذر کە در آن با دستور پدرش هزاران تن از فرزندان تورک و کورد قتل عام شدند تبریک گفت.
بدون شک چنین رفتارهایی اعلام آشکار جنگ و جنایت علیە ملتهای تحت اشغال و میل بە تکرار همان سناریوهای خاندانش در  قبال جنبش رهایی بخش و فرزندان ملل تحت ستم در ایران است.
ما ملل غیر فارس تحت ستم ایران عبارتی بنام ملت ایران را هرگز نخواهیم پذیرفت، بلکه کشور به اصطلاح ایران با اشغال سرزمینهای ملل غیرفارس و با قتل و کشتار بنا نهاده شده و نه یک ملت بلکه ملل مختلف که اتفاقا اکثریت ٪۷۵ آن را تشکیل میدهند وجود دارند که انکار حقوق آنها و یا وحشت از ملت خطاب دادن آنها نه تنها سنخیتی با دمکراسی ندارد بلکه در ذات خود فاشیسم عریان و افسار گسیخته است. 
 عقب ماندەهای ذهنی که با ادعای تمامیت ارضی جعلی، هویت این ملل را انکار میکنند قطعا در بین ملل تحت اشغال ایران جایگاهی نداشته و سرانجام محکوم به شکست خواهند شد. بدیهیست کە ملل غیر فارس اکثریت مطلق به اصطلاح جغرافیای ایران را تشکیل می دهد و در سادەترین صورت این منطقه باید کشور کثیر الملله "ایران" خطاب شود. 
تا زمانیکه اوپوزیسون فارس محور حق حاکمیت و حق تعیین سرنوشت ملل غیر فارس تحت ستم ایران را برسمیت نشناسد با مقاومت سرسختانه ملل غیر فارس روبەرو خواهد گشت.
ما سازمانهای ملل غیر فارس  با تبریک سال نو میلادی به تمامی ملل تحت ستم درجغرافیای ایران از جمله تورک، کورد، عرب، بلوچ، تورکمن ،فارس و.‌.. 
امیدواریم سال ۲۰۲۳ سال رهایی از اشغال و سال تحقق حق تعین سرنوشت این ملل باشد. ما موکدا اعلان میکنیم که هیچ آلترتاتیوی بغیر از حاکمیت ملل بر سرنوشت سیاسی خود را برسمیت نشناخته و با تمام توان برای بر قراری دولتهای خود بە مبارزه ادامە خواهیم داد.
 
اشغالگر ایرانی دشمن اصلی ماست
تتها راه رهایی دولت ملی ماست
 
سازمانها و احزاب امضاء کننده
۱. حزب استقلال آذربایجان جنوبی
۲.جبهه دمکراتیک مردمی احواز
۳. حزب آزادی کوردستان (PAK)
۴.جبهه دمكراتيك أحواز
۵.جنبش ١٥نيسان برأي آزادي احواز
۶. بلوچستان راجی زرمبش (جنبش ملی بلوچستان)
۷. جنبش آزادی بلوچستان  FBM
۸. جبهه عربی آزادی بخش الاحواز
۹.اتحاد ملی دمکراتیک تورکمنستان جنوبی

ما يقارب القرن قامت الأنظمة المتعاقبة الإيرانية باحتلال اراض الشعوب غير الفارسية وانتهكت كافة القوانين والأعراف والمواثيق والصكوك الدولية والإعلان العالمي لحقوق الانسان. وإرتكبت العديد من المجازر منها نقل الشعوب من مناطق سكانهم كعملية ممنهجة لمحو هويتهم في إطار سياسية التطهير العرقي، كان وما زال القصد منها هزيمة مقاومة الشعوب غير الفارسية التواقة للحرية والتحرر من الإحتلال الإيراني.

كما قامت سلطات الإحتلال الإيراني بتقسيم اراضي الشعوب غير الفارسية وتغيير خرائطها الجغرافية والسياسية، ووضعت أقليات داخل الحدود الاقليمية لكل شعب لخلق الفتن والصراعات ما بين أبناء الشعوب المحتلة،  لتتمكن من زرع الفتنة وتضعيف وحدتها بغية السيطرة عليها ومنع تقاربها ووحدتها في وجه المحتل الإيراني، ولكن رغم كل تلك السياسات الإرهابية والإنتهاكات إلا ان نضال الشعوب ومطالبها التحررية طيلة ما يقارب القرن اثبتت ان الإحتلال الايراني لن يتمكن من الوصول لإهدافه العدائية في محو هوية الشعوب، وعلى العكس تماما ثبت لكل الاطراف الاقليمية والدولية خاصة في المرحلة الراهنة بانه لا يمكن إسقاط هذا النظام الإرهابي دون مشاركة الشعوب غير الفارسية المحتلة، وسوف لن تكون إيران بشكلها الحالي بعد اسقاط هذا النظام، رغم محاولات المعارضة التقليدية الفارسية من إخفاء الحقائق وتزويرها وتحريف مطالب الشعوب غير الفارسية.
تتجه إيران نحو التفكيك المحتوم، وسقوط النظام الإيراني سيسرّع من وتيرة التفكيك وفقا للمعارضة الفارسية، فما نأمله ان تعي ما تطلق على نفسها المعارضة الفارسیة مسؤليتها التاريخية والإنسانية لمنع المزيد من العنف ونزيف الدماء وتختار طريق  السلم على غرار دولة التشيك و اسلافيا التي انفصلت شعوبها عن بعضها بشكل سليم وبطريقة حضارية وبعيدا عن الحروب الداخلية ودون إهدار الامكانيات والبنية التحتية. وكذلك لا يتضرر الأمن والاستقرار الإقليمي، وتترسخ ثقافة الحوار والسلم بدل ثقافة العنف والحروب.
وعليه فان الشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل إيران بعد إجتماعات ونقاشات معمقة تعلن عن برنامجها وميثاقها للتخلص من الإحتلال الإيراني وتطمئن دول وشعوب المنطقة والعالم خاصة دول الجوار بالعمل على كافة الأصعدة لترسيخ السلم والأمن و الإستقرار وتساهم بشكل كبير بالتنسيق مع دول الإقليم للتخلص من مخلفات سياسات إيران الإرهابية.
 
إليكم مواد الميثاق بين الشعوب المحتلة من قبل ايران:
اولا: نحن المنظمات والأحزاب الموقعة أدناه نعلن ان الدولة الإيرانية المحتلة هي السبب الرئيس لوجود الإرهاب والحروب والتطرف الطائفي والديني الذي أدى إلى عدم إستقرار المنطقة، عبر سياساتها التوسعية والعدائية لدول المنطقة والعالم. وبما أن الشعوب غير الفارسية المحتلة اول ضحايا هذه الدولة الإرهابية، ومن أجل حريتنا وتحرير دولنا توحدنا من أجل تحقيق آمال وأحلام شعوبنا في الحرية والعيش الحر الكريم وتأسيس دولنا المستقلة، وسنبقى نناضل من أجل تلك الأهداف المشروعة حتى طرد المحتل الايراني واستعادة دولنا المستقلة.
ثانيا: نعلن باننا بعد إسقاط النظام الإيراني الإحتلالي وإنسحاب قواته، سوف لن نقبل باي بديل تحت اي مسمى لا يعترف بحقوق الشعوب الرازحة للإحتلال الإيراني لتشكيل دولهم المستقلة. وسنواجه ذلك البديل بقوة ونناضل لتأسيس دولنا القومية المستقلة.
ثالثا: نعلن بان دمقرطة المنطقة يمر عبر الإعتراف بحقوق الشعوب الرازحة للإحتلال الإيراني. وأي تيار مهما أدعى بالديمقراطية في حال نقض حقوق تلك الشعوب فهو يناقض الديمقراطية، وسوف لا نسمح لأي شخص او اي جهة ان تصل لسلطة بتضحيات أبناء الشعوب، وتفرض مجددا الديكتاتورية وتنتهك إستقلال الشعوب تحت يافطة "وحدة التراب الوطني". نرى ان شرط العبور من الإستبداد والإرهاب إلى الديمقراطية هو الإعتراف الكامل بحقوق الشعوب وتأسيس دولهم.
رابعا: سنمنع الفوضى في مناطق الشعوب غير الفارسية بقواتنا المحلية وسنضمن في تلك المناطق الإستقرار، الديمقراطية، حقوق المرأة، حقوق الإنسان والأقليات العرقية، وحرية الأديان والمذاهب. ونعمل على تأسيس دول مدنية متقدمة تسعى لتحقيق السلم والإستقرار.
خامسأ: قامت الأنظمة المتعاقبة لدولة الإحتلال الفارسي بتقسيم أراضي الشعوب غير الفارسية إلى إقاليم ومحافظات جديدة وغيرت الحدود الطبيعة من أجل خلق الفتنة ونشوب الصراعات والحروب في ما بينها في الوقت الحاضر وحتى ما بعد وصولها إلى الإستقلال. إننا نعي جيدا بان هدف دولة الإحتلال الفارسي من خلق تلك الفتن هو العودة والسيطرة من جديد على مناطق الشعوب غير الفارسية، لذلك إتفقنا على تشكيل لجان وهيئات علمية ومهنية مختصة بالتاريخ والمجالات المعنية بعيدا عن التأثيرات السياسية وتحت إشراف ومراقبة المؤسسات الدولية والإنسانية وبالطرق السلمية من أجل حل كافة تلك المشاكل.
سادسا: إننا نعلن إحترامنا وإلتزامنا بالقوانين الدولية سيما المتعلقة بالشؤون السياسية والإقتصادية والجغرافية وحقوق الإنسان، خاصة تلك التي أقرتها الأمم المتحدة ونحرص على تطبيقها بكل قوة.
      سابعا: إننا نعلن إحترامنا لجميع العقود التجارية ما بين دولة الإحتلال الإيراني والدول الأخرى، شريطة أن تتوافق مع القوانين الدولية ولا تمس بالأمن القومي وإستقلال الأقطار المستقلة من إيران. ونؤكد باننا نحترمها حتى فترة نهايتها.
ثامنأ: إننا نؤكد على سلمية نضالنا وبالوقت ذاته سنستخدم كافة الأساليب المشروعة وفقا للقانون الدولي من أجل إسترجاع حقوقنا الوطنية والإنسانية.
تاسعا: إننا نيابة عن الشعوب المحتلة من قبل إيران نطالب مجلس الأمن والمنظمات الدولية وكذلك كافة الدول الديمقراطية في العالم ودول الجوار الراغبة ان تصل الشعوب الرازحة لإحتلال الإيراني إلى الحرية والديمقراطية بدعم نضالها حتى يحل الإستقرار والسلام في المنطقة.
عاشرا: إننا نعلن بان أي إعتداء أو تدخل في شؤون اي شعب من شعوبنا من قبل الجماعات الإيرانية واتباعهم، يعتبر تدخلا وإعتداءا في شؤون جميع الشعوب، وسنرد عليها بشكل جماعي وموحد.
 
المنظمات والأحزاب الموقعة على البيان:
 
1.الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية ADPF
2. حزب إستقلال أذربايجان الجنوبية
3. الإتحاد الوطني  الديمقراطي لتركمان الجنوبية
4.الجبهة العربية لتحرير الاحوار 
5. جبهة الأحواز الديمقراطية
٦-حركة ١٥نيسان لتحرير الاحواز 
7. حزب  حرية  كردستان  PAK))
8. حركة حرية  بلوشستان  FBM))
٩-الحركة الوطنية البلوشية  ( حركة زرمبش البلوشية)
 
 
تابعنا بكل سرور الخطوة الايجابية التي جمعت طرفى قيادة حركة النضال العربي لتحرير الاحواز ممثلة بالاخوة ابو محىى و ابو عاصم. عند ضريح القائد الشهيد احمد مولى في لاهاى هولندا مما اثلج صدور ابناء شعبنا الاحوازي و كل الاوفياء لطريق الشهداء و يوكد من جديد ان الاختلافات الاحوازية-الاحوازية مهما كانت، ستجد حلولها في الحوار و النقاش الاخوى الجاد و الصادق .
ان المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية في الوقت الذي يرحب بهذه الخطوة الايجابية، يأمل استمرار التواصل بهدف لم شمل الحركة ويدعوا كل القوى الوطنية الاحوازية لتحمل مسئولياتها في المرحلة الحساسة الراهنة و العمل على تمتين الوحدة الوطنية الاحوازية لمواجهة التحديات الراهنة فى ظل الثورة العارمة التي تعم كل جغرافية ايران السياسية  لضمان حقوق شعبنا الوطنية و التاريخيه الثابتة و اولها حقه في تقرير المصير و الاستقلال .
 
الهئية الرئاسية للمجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية
١٣/١٢/٢٠٢٢

تواكب مسيرة الوجود الاحتلالي الكولونيالي الإيراني في الجغرافيا السورية تحركها الطغياني الإجرامي الاغتصابي ضد أهل وشعب سورية في كل المحافظات السورية. حيث دخلت هذه الميليشيات الإيرانية الأرض السورية منذ بدايات الثورة السورية عام 2011، تحت ذرائع مختلفة قام باختلاقها النظام السوري وأيضًا قيادات مايسمى “الحرس الثوري الإيراني” وهم الذين كانوا على مقربة من مصادر صنع القرار في الجهاز الأمني والاستخباراتي للنظام السوري.

تعيد الميليشيات الطائفية الإيرانية تموضعها بين الفينة والأخرى على امتداد الساحة السورية، وذلك هربًا من الاستهداف الإسرائيلي الذي يطال أماكن تواجدها، وكان آخره ماجرى من ضربة إسرائيلية لمواقع (حزب الله) و(الحرس الثوري الإيراني) المتواجدة في الجنوب السوري ضمن أراضي محافظة السويداء، والذي أدى إلى تدمير الموقع بالكامل.

لكن التمركز والهيمنة الإيرانية التي تتواجد في محافظة حمص، وهي المنطقة الثائرة ضد الطغيان الأسدي جاوزت كل حد حيث تعمل السياسة الإيرانية الملالية على تغيير ديمغرافي خطير يحاول الإمساك بالمجتمع الحمصي، وخاصة الأرياف منه، عبر الإغراءات المالية أحيانًا والترهيب في حالات أخرى، في محاولة من الإيرانيين لعملية تشييع الكثير من القرى في ريف حمص، والإيرانيون يدركون تمامًا ماذا يعني الحصول على ملموسية هذا التغيير الديمغرافي الخطير، الذي يحيل المسألة بكليتها إلى تبعية مطلقة للولي الفقيه وحكومة الملالي، حيث ضاقت شعوب إيران ذرعًا بسياساتها، فكيف وهم يشتغلون بهذا المعنى ضمن أراضي سورية، لم تكن يومًا بتبعية إيرانية أو تبعية مذهبية لهم بأي حال من الأحوال.

ولعل هذه الاستراتيجيا الإيرانية المنهمكة في كينونة التغيير الديمغرافي الخطير جدًا على المنطقة بمجملها، وليس على تركيبة المجتمع السوري فقط، المتعارض بتكوينه وأنساقه الاجتماعية بشكل عام، مع كل منتجات ومعطيات المشروع الفارسي الطائفي الذي يريد تمددًا وإنفاذًا لأطماع فارسية طالما حلم بها منفذوا سياسة الملالي في العصر الحديث، أي منذ أن تم خطف السلطة في إيران من قبل دولة الملالي في طهران عام ١٩٧٩ يوم انتصرت ماسمي بثورة الشعوب الإسلامية في جغرافية إيران السياسية، والتي شكلت أكبر خطر تمددي على المنطقة العربية والشرق أوسطية برمتها. وكان ماكان من تغول سياسي واحتلال كولونيالي كبير وخطير طال السكان وتركيبتهم، كما طال الموارد الاقتصادية السورية من فوسفات وموانيء ومطارات وشركات خليوي، حيث يراد منها السيطرة والتجسس على كل شيء في سورية، خوفًا من استمرار الثورة الشعبية السورية التي كانت ومازالت في حالة عداء ندي مع كل سياسات إيران التكتيكية والاستراتيجية في سورية والمنطقة بمجملها.

تعتبر سياسات واستهدافات الإيرانيين للسوريين في محافظة حمص ذات مدلولات محددة تواكب الاشتغال التغييري الديمغرافي الذي تريده إيران في سورية، وقد أكدت مجسات المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 10 حزيران/ يونيو 2022، قيام ميليشيات تابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني، (بحرق نحو 5 منازل في الحي الغربي من مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن(عمليات حرق المنازل جرت بحجج واهية إما أن أصحاب المنازل عملوا سابقًا مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل المعارضة، أو أن أصحاب المنازل يقطنون بمناطق خارجة عن سيطرة النظام وميلبشيات إيران أو متواجدين خارج سورية، وأثناء عملية الحرق، تم إضافة مادة خاصة من قِبل عناصر الميليشيات، تعمل على تفتيت مادة البيتون وخصوصًا للأسقف، بحيث يقوم من يعمل معهم بسحب مادة الحديد والأسلاك النحاسية وبيعها وكل ذلك يتم أمام أنظار قوات قوات النظام التي لاتحرك ساكنًا رغم مناشدات الأهالي القاطنين في مدينة تدمر بضرورة تحجيم دور الميليشيات الإيرانية في المدينة.

والحقيقة أنه سبق وأن قامت ميليشيات إيران (بالاستيلاء على منازل مدنيين في تدمر بالإضافة إلى سرقة أثاث منازل بحجة أن أصحابها إما شاركوا بالحراك السلمي ضد النظام أو ممن قاتلوا في صفوف فصائل المعارضة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.)

وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ففي 21 حزيران/يونيو 2022، اتخذت ميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لإيران والعاملة في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي، من مبنى صوامع الحبوب والواقع شرقي مدينة تدمر 10 كلم مقرًا جديدًا لعناصرها، حيث يقع مبنى الصوامع قرب الاوتستراد الدولي تدمر – دير الزور، وعقبها بثلاثة أيام عمدت حواجز عسكرية تابعة لميليشيا “فاطميون” الأفغانية وميليشيا حزب الله اللبناني، والمتواجدة عند مداخل ومخارج مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي ضمن البادية السورية، إلى إطلاق حملة تفتيش موسعة على جميع الداخلين والخارجين إلى المدينة، حيث قامت الحواجز بعمليات تفتيش دقيقة على السيارات والمارة لأسباب مجهولة، وسط مطالبتهم بأوراق ثبوتية.

تجدر الإشارة وحسب مصادر محلية إلى (وصول خبير إيراني بحماية “الحرس الثوري” الإيراني إلى موقع الصوانة لإجراء أبحاث في منطقة حقول الفوسفات الخاضعة لسيطرة ميليشيات إيران جنوبي مدينة تدمر.) وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن (الخبير الإيراني الذي وصل المنطقة هو الثالث بعد أن وصل خبيران في أواخر مارس/آذار من العام الجاري، وجرى تغيير طاقم الحراسة الخاص بهم وباتوا يخضعون للحراسة من قِبل 10 عناصر إيرانيين تابعين لـ “الحرس الثوري” الإيراني ويتنقلون عبر سيارات مصفحة في المنطقة). كما قامت ميليشيا فاطميون بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى مواقع محصنة ضمن أقبية في منطقة سوق الهال القديم بمدينة تدمر، حيث يقع السوق القديم قرب مطار تدمر العسكري.

وتشير معلومات مؤكدة إلى أن هناك تصاعداً كبيراً للتحركات العسكرية لميليشيات إيران في بادية حمص بوسط البلاد خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وأن «مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في محافظة حمص وباديتها تحديداً شهدت تحركات عسكرية مكثفة خلال سبتمبر/أيلول، حيث “وصلت تعزيزات عسكرية لميليشيا (حزب الله) اللبناني إلى مدينة مهين بريف حمص الشرقي”. وأضافت المعلومات المؤكدة أن هذه التعزيزات تتألف من 5 سيارات دفع رباعي عليها رشاشات ثقيلة، إضافة إلى عدد من العناصر، والقوات الجديدة استقرت في منطقة بمحيط مدينة مهين.

تحدث المرصد عن أنه في الثالث من سبتمبر/ أيلول، “نقلت الميليشيات كميات من الأسلحة والصواريخ من مقراتها القريبة من منطقة الأوراس بريف حمص، إلى قرية خطاب بريف حماة، تحسباً لاستهدافها من قبل إسرائيل، حيث تم إفراغ تلك الأسلحة ضمن أماكن محصنة بالقرب من القرية”.

وفي الرابع من سبتمبر/ أيلول نقلت ميليشيا «فاطميون» الأفغانية عدداً من الطائرات المسيّرة الموجودة في عدة مواقع بمحيط مدينة تدمر الأثرية إلى مطار تدمر العسكري بريف حمص الشرقي، بحسب «المرصد»، الذي أوضح أن هذه الميليشيا خزّنت الطائرات المسيّرة داخل عدد من الهناجر المحصنة، وبدأت، تحت إشراف ضباط من «الحرس الثوري» الإيراني، بتدريب عدد من عناصرها على كيفية استخدامها ضمن مطار تدمر العسكري.

وبتاريخ 11 سبتمبر/ أيلول، تحدث «المرصد» عن (وصول 35 عنصراً من «ميليشيا حزب الله السوري»، المدربة والمسلحة من قبل «حزب الله» اللبناني، مع عتادهم الكامل من أسلحة وآليات، إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، قادمين من منطقة السخنة بالبادية السورية، حيث تمركزوا ضمن المدينة ومحيطها وأنشأوا نقاطاً هناك، عقب تلقيهم معلومات عن استهداف تنظيم «داعش» أماكن تواجدهم في السخنة.)

كما أشار «المرصد» إلى أن (تعزيزات عسكرية للميليشيات الإيرانية انتقلت من دير الزور إلى بادية حمص الشرقية بتاريخ 19 سبتمبر/ أيلول، حيث وصلت قوات من «لواء فاطميون» الأفغاني وميليشيا «حزب الله العراقي» إلى منطقة تقع بين قرية آرك وحقل آرك للغاز، على بعد نحو 35 كيلو متراً من مدينة تدمر، قرب أوتستراد تدمر – دير الزور، وذلك بغية حماية الحقل من هجمات واستهدافات محتملة قد تنفذها خلايا تنظيم «داعش».

كما تحدث «المرصد» عن (تحويل ميليشيا «فاطميون» ما يعرف بـ«ملعب الصناعة» ضمن مدينة تدمر، إلى مركز تدريب على السلاح خاص بعناصرها فقط. كما افتتحت ورشة ضمن الملعب لإصلاح السيارات.).

تغيير ديمغرافي خطير:
يبدو أن إيران وعبر ميليشياتها وبعثاتها تحاول توسيع الأقلية الشيعية في سورية لجعلها مركز ثقل في الأراضي السورية، وقادرة على تغيير أي معادلة من خلال تكبير عدد المنتسبين إليها عبر عدة طرق ووسائل متبعة.

والميليشيات الإيرانية المتواجدة في مدينة القريتين بريف حمص عمدت مؤخراً إلى تقديم إغراءات مالية ودروس فقهية وشرعية في المذهب الشيعي لأهالي المدينة، في محاولة منها لنشر الفكر الشيعي في المناطق التي تتواجد فيها والتي لا يوجد فيها أي موطئ قدم سابق لذلك الفكر الدخيل على الأهالي في سورية.

مصدر مطلع قال: الميليشيات الإيرانية حولت مؤخراً جامع الصحابي عمرو بن العاص الواقع شرقي مدينة القريتين، إلى مركز لإعطاء الدروس الفقهية والشرعية الخاصة بالمذهب الشيعي لأهالي المدينة، وجعله مركزاً ثقافياً وفقهياً لنشر التشيع داخل المدينة.

وتبين المصادر أن القائمين على المركز المُنشأ حديثاً على أنقاض المسجد، ينتمون بمعظمهم إلى الميليشيات الإيرانية المنتشرة في القريتين، فضلاً عن معممين جاؤوا حديثاً إلى المدينة وبدأوا بإعطاء الدروس والأحكام الشرعية، إضافةً إلى إقامة دورات تعليمية في اللغة الفارسية.

وكشفت المصادر عن تقديم الميليشيات عدة امتيازات للأهالي المنخرطين والمواظبين على حضور الندوات والدروس الشيعية، فضلاً عن توزيع جوائز مادية قيمة للفائزين في مسابقات اللغة والفقه الشرعي، وتخصيص مبلغ مادي قدره 75 ألف ليرة سورية كراتب شهري لطلاب العلم، وتقديم معونات غذائية لذويهم.

الميليشيات الإيرانية تعتمد في نشر فكر التشيع علىالمدعو “سفيان الساعاتي” وهو أحد أبناء مدينة القريتين ويمتلك نفوذاً كبيراً داخلها، ويراه البعض كممثل عن المدينة نتيجة إجرائه مصالحة مطلع العام 2014 بعدما كان قيادياً في الجيش الحر.

وتؤكد المصادر أن الساعاتي يعمل حالياً كسمسار لاستقطاب الأهالي إلى المذهب الشيعي من خلال حضهم على حضور الندوات الدينية المقامة، وإطلاق الوعود بجلب مساعدات مادية وعينية للعوائل الفقيرة التي يحضر أبناؤها تلك الدروس، مبينةً أنه استطاع حتى اللحظة تشييع أكثر من 40 عائلة داخل المدينة.

ويبلغ عدد سكان مدينة القريتين قرابة 22 ألف نسمة أي نصف عدد سكانها الإجمالي والبالغ 45000 نسمة ، والذين اضطروا لمغادرتها عُقب تفاقم التصعيد في سورية من قبل النظام السوري ودخول تنظيم الدولة على خطوط المواجهة وسيطرته على مناطق شاسعة ومن ضمنها مدينة القريتين. وتواصل الميليشيات التابعة لإيران، عمليات التغيير الديمغرافي في سورية، وتتركز التحركات الإيرانية الأخيرة في ريف حمص الشمالي، حيث تنشُط حركة شراء العقارات في الأرياف المحيطة ببلدة تلبيسة، وتشمل الأراضي الزراعية بالإضافة لمنازل ومحال تجارية، وذلك عبر عدة أساليب. وبحسب مصادر مطلعة فإن عمليات الشراء في أرياف حمص، شملت حتى المنازل المدمرة، مبينةً أن عمليات الشراء تتم بالترهيب عبر قوة السلاح أو عن طريق الترغيب بأسعار مرتفعة في استغلال واضح لحاجة السكان المحليين نتيجة الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها سورية.

والمنطقة شهدت مؤخراً، وبشكل لافت حركة بيع وشراء للعقارات، وذلك لصالح ضباط تابعين للنظام السوري أو لصالح تجار عقارات ممن عادوا إلى ريف حمص عقب سيطرة النظام السوري عليه منتصف العام 2018. وتُشير هذه المصادر إلى أن من بين هؤلاء الضباط، المدعو “رباح العلي”، من مرتبات الإنشاءات العسكرية، وينحدر من مدينة تلبيسة في ريف حمص، ويرافقه في عمليات الشراء تاجر عقارات يدعى “ناصر النواف”، حيث يعمل الأخير علي إيجاد الزبائن الراغبين في البيع، ممن مازالوا في الريف عقب سيطرة النظام أو من المهجرين إلى الشمال.

وهذا يدل على استمرار العمل التغييري الديمغرافي الخطير في المجتمع السوري من قبل إيران، وخاصة في ريف حمص، وسط صمت مطبق من العالم أجمع، وعدم وجود أي تحرك من قبل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان عالميًا.

المصدر

 THIQA

ثقة

 

في مواجهة مع الحرس  استشهد المناضل الأحوازي علي الكعبي وهو رجل وطني شجاع  الذي كان سجينا في سجن سبيدار وهرب من السجن،  وخوفا من السلطات خرج الى تركية وعرف نفسه على انه يمتلك الجنسية الأفغانية. واعتقل في تركية وتمت اعادته لأفغانستان وبعد فترة عاد من افغانستان الى الأحواز، فعلم الحرس الإرهابي بالحدث وتمت محاولة اعتقاله وقاومهم بشراسة في مكان ما من الوطن وسقط شهيدا. وسيتابع المركز الإعلامي لتفاصيل اكثر حول استشهاده وملابسات الإغتيال.  المركز الإعلامي لجاد. ١/١٢/٢٠٢٢ 

في الأحواز السليبة لم تمر أيام أو شهور ، الا و نسمع خبر اغتيال و ارتكاب جريمة نكراء بحق بريء آخر من أبناء الوطن و كالعادة الأسباب التي تؤدي إلى هكذا اعمال إجرامية ، و أهمها هي مقارعة الضحية للمحتل و أساليبه و سياساتها العنصرية تجاه الشعب الذي يعاني الويلات و الكوارث ، نتيجة آثار هذه السياسات التمييزية .   
استشهد يوم أمس المواطن الأحوازي الشهيد علي نحيت في مدينة شاوور ، أثناء ذهابه للعمل و ذلك بعد مطاردة طويلة من قبل قوات الاحتلال الايراني ، قاموا بإطلاق النار المباشر عليه بعدما لم يستجيب إلى أمرهم بالتوقف و تم قتله بدم بارد و كل هذا تم أمام أنظار الناس .
يذكر أن الشهيد علي نحيت كان من شبابنا المناضلين و المهتمين بقضايا الشعب و المطالبين بحقوق الوطن المسحوقة ، و انهم لم يسكتوا يوما على القهر و الاضطهاد و التهميش الذي يمارس بحق وطنهم و ابنائه .
هنا نذكر الاحتلال الإيراني بكل هذه الجرائم الغير إنسانية بحق المواطن الأحوازي و أن دماء كل فرد من المواطنين لم تذهب سدى و سوف يدفع النظام الإيراني جزاء هذه الأعمال الوحشية عاجلا غير عاجل .
 
‏مركز الإعلامي الجبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)
28/11/22
 
 
 
حدثت يوم أمس اشتباكات عنيفة بين مواطنين من أبناء الأحواز من جهة و قوات الأمنية الإيرانية و معهم اللر في بلدة الشعبية التابعة لمدينة تستر الأحوازية.
حسب الأخبار الواردة إلى المركز الإعلامي ل (جاد) ، هذا الاشتباك ، أسفر عن جرح ثلاثة عناصر من قوات الاحتلال الغازية على أراضي المواطنين و ايضا خمسة جرحى في صفوف المستوطنين اللر ، التي جاءت بهم القوات الأمنية بهدف التصرف و الاستيلاء على الأراضي الزراعية  المملوكة للعرب من أهل الشعيبية ، و بالمقابل ايضا أدى هذا الهجوم الوحشي إلى سقوط أربعة جرحى بين المواطنين العرب المدافعين عن أراضيهم و هم كلا من ماجد كريم حمزه و حسين كريم حمزه و كريم علي حمزة و محمد عيسى حمزه ، و حالة أحدهم حرجة و خطيرة و ذلك إثر إصابته بعيارات نارية مباشرة من قبل المعتدين و هو محمد عيسى حمزه .
علما أن قضايا اغتصاب و نهب و مصادرة الأراضي الزراعية في الأحواز ، مستمرة منذ مجيء الاحتلال الايراني في سنة 1925 إلى يومنا هذا و الذي يحمل في مضامينه عدة أهداف و منها التهجير القسري بهدف تغيير التركيبة السكانية و تغير ملامح و طبيعة الأراضي و المناطق من العربية إلى الفارسية .
 و أخيرا و ليس آخرا نقول و بملء الفم أن كل شبر من أرض الأحواز لم يؤخذ إلا على جثث الأحوازيين و لا مكان للمحتل و أعوانه من المستوطنين الفرس.
 
سنوافيكم بالأخبار لحظة بلحظة حين وصولها.
 
‏المركز الإعلامي الجبهة الأحواز الديمقراطية( جاد)
28/11/22