محافظ يحافظ على مصالح من!

أيلول/سبتمبر 07, 2021 36

من منطلق الرأي العام الشعبي و تطلعاته و متطلباته اليومية ، و طرح سؤاله الدائم و هو ، يا ترى المحافظ الجديد هذا ، جاء ليحافظ على مصالح من ، أبناء الشعب ، أو يخدم مصالح من نصّبه و سلّطه على رقابهم و مصالحه الشخصية و من معه من فرق عمل ، و على هذا الصعيد و بالرجوع الى الماضي القريب و سلسلة المشاريع و الأعمال ، التي قاموا بها و نفذوها و الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب العربي الأحوازي الأعزل ، و القصد هنا ، جميع الذين شغلوا منصب رئاسة المحافظة في الأحواز المحتلة ، بدءًا من مجزرة المحمرة سنة  1979 على يد المجرم احمد مدني ، و تلتها السيول المصطنعة " شهور قبل نشوب الحرب الايرانية العراقية " ، التي دمرت قرى بأكملها و شردت الألوف من أبناء شعبنا و الأضرار الكبيرة و خسارتهم لممتلكاتهم و ضياع أرزاقهم جراء ذلك ، مرورا و مرورا ، و وصولا الى سرقة مياه نهر كارون و الأنهار الأخرى ، و استمرار و تكرار المسلسل الإجرامي للجفاف المتعمد ، ثم السيول المتعمدة و من ثم الجفاف ، و هكذا دواليك ، هذه الكوارث و الويلات التي استهدفت الشعب الأحوازي ، و أنه أي الشعب ، يعرف أسبابها و أهدافها ، و متيقن من هذه الحقيقة الدامغة و هي ان كل ما يستهدف وجوده على أرضه ، هو من صنع يد أدوات النظام ، مهما كان نوع منصبهم ، و ما يكمن وراء قيامهم و ارتكابهم و تنفيذهم لهذه السياسات الوحشية ، و يعرف خفاياهم و غاياتهم المكسبية المكشوفة ، و هي المزيد من محاولات إذلال الشعب و إفقاره و محاصرته و تهجيره و حرف أذهان أبنائه و إنشغالهم بما ألمَ بهم و بالتالي الاستيلاء على أراضيهم المتبقية و التغيير السكاني في مدنهم و قراهم ، الذي هو كان و مازال الشغل الشاغل في أروقة النظام المحتل ، و هذه السياسات و تنفيذها ، لا تتوقف عند الوجوه و الشخصيات الجدد التي يستلمون مقاليد حكم رئاسة المحافظة ، و انما هي أوامر تصدر من رأس النظام و على هؤلاء العمل بها و إجراؤها و بكل حذافيرها و بصمت مطلق . و عند السؤال لأي من أبناء الأحواز ، عن التنصيب الجديد لرئاسة المحافظة ، فسيكون الرأي السائد و الصائب ، هو ماذا قدم ذاك المجرم احمد مدني غير أعماله و ممارساته الإجرامية  ، عند بداية انتصار ثورة الشعوب ، و مثله مثل ما جاؤوا من بعده و استلموا منصبه ، حتى يكون هذا محافظهم الجديد المدعو صادق خليليان ، أفضل منهم في كل أساليبه و ممارساته القادمة ، و هل باستطاعته ان يقدم صورة مختلفة عنهم تماما في العمل و التنفيذ ، و هل بمقدوره تبييض وجه النظام التابع له و لسياساته ، و وجوه ممن سبقوه في المنصب .

 
المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)
 
 
 
 
آخر تعديل في الثلاثاء, 07 أيلول/سبتمبر 2021 22:06