مجزرة جديدة للإحتلال، راح ضحيتها العشرات شهداء وجرحى

كانون1/ديسمبر 26, 2021 62
في ظل هذا الكم المتزايد من الإهمال و الاستهتار ، الذي يمارسه النظام الإيراني بحق شعبنا العربي في الأحواز المنكوب ، في عدم تقديمه المتعمد لأبسط الحقوق للمواطنين و ذلك في كل نواحي الحياة اليومية ، حيث لم يمر يوم ، الا و نسمع فيه عن حوادث أليمة تحل بأبناء شعبنا و تقلب حياتهم إلى مآسي . في بلادنا الذي رغم إمتلاكه الثروات الهائلة و لكن المنهوبة على يد النظام المحتل ، عانى و يعاني الويلات . النظام و ممارساته الجائرة في التعامل مع ما ينقصه البلاد من البنية التحتية مثل المرافق العامة و الطرق و المشافي و المراكز التعليمية و المؤسسات الحيوية الأخرى ، و نرى أن آخر مشاغل النظام و أياديه ، هو متطلبات أبناء الشعب الأحوازي المظلوم ، بينما اذا قارنا الواقع المرير القائم ، مع الإمكانات المتوفرة في المدن المركزية الإيرانية ، لوجدنا الفارق الكبير و تبين لنا السياسة التمييزية اللاإنسانية ، التي تنفذ بحق أبناء الوطن ، و كالعادة ، نتيجة هذه السياسات الإقصائية ، و عدم الأخذ بعين الاعتبار للمطالب وضرورات  الحياة العامة من قبل مسؤولوا السلطة القمعية ، حيث تركوا الأزمات المتنوعة تنمو و تتكاثر ، و ساعدوا على أن الأمور تأخذ مجراها التراجعي و تسير نحو الهاوية.
في ظل هذه السياسة العنصرية، للنظام، الذي يزورالمدن المركزية ويمر ويتخذ الطرق العامة في المركز والشمال الفارسي لإيران يرى الفارق الكبير بينها وبين ما ينفذ في الأحواز والدليل هي الحوادث الكبيرة التي تحصد سنويا مئات واحيانا آلاف الضحايا، منها اليوم حادث مروع لسبعة عشر شاب عامل أحوازي كانو متوجهين وراء رزقهم في باص بين مدن الأحواز العاصمة والمحمرة، عشرة منهم لقوا حذفهم فورا وسبعة مازالوا يعالجون الأن في المستشفيات، والسبب هي سياسة النظام  التي مخططة الى الحرمان و الحرمان والحرمان للأحوازيين، وهذا ما يواجه الإحتلال الغاشم به شعبنا، لأن شعبنا واقف بحزم بوجه النظام لتحرير وطنه. 
وفي خبر ثاني في نفس اليوم شهداء اثنان في سيارة سقطت من احد الجسور الذي يفتقد لموانع السقوط والسلامة وخلال ايام قليلة ثلاثة اطفال سقطوا في مجاري مياه الصرف الصحي وماتوا بسبب عدم وجود غطاء للمجاري المكشوفة. عنصرية بلا حدود.
وفي هذا المصاب الجلل الذي اصاب شعبنا عموما والفلاحية الفيحاء والبوبالد خصوصا اليوم وسببه خراب البنة التحتية المقصود لا يقل هذا عن مجازر النظام الاخرى الذي اسقط في كل منها اعداد من شبابنا  مثل شهداء مطعم النوارس الذي رؤية يد النظام الدموية في تفجير المطعم مشهودة بالوثائق، وايضا في عدم وصول سيارات الإطفاء لإطفائه، نعزي شعبنا الأحوازي في هذا المصاب وندعوا من كل فصائلنا المناضلة العمل معا لمواجهة هذه الجرائم الدموية اليومية وايضا ندعو ابناء الأحواز عموما لتواصل حراكهم وانتفاضتهم ونضالهم واعادة حقوقهم . 
 
جبهة الأحواز الديمقراطية أحد فصائل المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية