صرخة صامتة من خلف القضبان : سلطات الاحتلال الأيراني ترفض علاج السجناء الأحوازيين

حزيران/يونيو 14, 2024 105
بناء على التقرير الذي وصل إلى المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية من منظمة (كارون) لحقوق الإنسان أن يحيى ناصري"، السجين السياسي الأحوازي الذي يعاني من أمراضاً عديدة، بحاجة عاجلة إلى العلاج وإجراء عمل جراحي؛ بسبب تفاقم حالته الصحية.
ومع ذلك، منعت السلطات القضائية والأمنية التابعة للاحتلال الإيراني إرساله إلى مستشفى خارج السجن للعلاج.

السجين ألاحوازي يحيى الناصري من المعتقلين عام 2005 في انتفاضة نيسان ،في الأحواز المحتلة. وبعد اعتقاله، تعرض لتعذيب لمدة 9 أشهر في الزنازين الانفرادية لوزارة استخبارات الاحتلال الإيراني، وأُدين في محاكمة صورية برئاسة القاضي شعباني من قبل الفرع الأول (شعبه 1)لمحكمة الثورة في الأحواز بالإعدام. وتم تخفيف هذا الحكم إلى السجن المؤبد. ويقضي يحيي الناصري الآن 18 عاماً في السجن.

يعرب المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية عن قلقه إزاء الحالة الصحية ليحيي الناصري، ويؤكد أن منعه من الوصول إلى مراكز العلاج المناسبة هو انتهاك صريح لحقوق الإنسان، ويطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لإرساله إلى المستشفى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. كما يطالب من المنظمات الحقوقية الدولية لحقوق الإنسان الضغط على سلطات الاحتلال الإيراني لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على صحة هذا السجين وجميع السجناء الأحوازيين.

المركز الإعلامي لجبهة الأحواز الديمقراطية
 
 
 
 
آخر تعديل في الجمعة, 14 حزيران/يونيو 2024 22:28